رواية تحت مخالب الغراب ( كاملة جميع الفصول ) بقلم حبيبة الراوي



رواية تحت مخالب الغراب الشخصيات


ثائر عزام الغراب::

​هو الموت الذي يرتدي بدلة فاخرة.....وصمته أشد فتكاً من الرصاص

​يبلغ من العمر أربعة وثلاثين عاما في ريعان قوته وجبروته في عالم الجريمة ليس له اسم بل لقب واحد يـهتز له عـتاة الإجرام الغراب

لم يكن اللقب مجرد صدفة بل لأنه نذير شؤم لا يُخطئ لأعدائه.....وظهوره يعني شيئاً واحداً فقط النهاية.....

صمته ليس صمت العجز بل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة والسكينة التي تسبق الموت دائما يمتلك  بنياناً رياضياً ضخماً وطولاً فارعاً يلقي بـالرهبة في قلوب الناظرين بمجرد دخوله أي مكان ملامحه حادة حازمة وكأنها نُحتت بقسوة من صخر الجرانيت الصلب..... 

جبهته العريضة تخفي خلفها أفكاراً شـيطانية وعيناه السوداوان كليالي الحارة المظلمة لا تـظهران أي رحمة
نظرة واحدة منهما خلف نظارته الشمسية السوداء في الليل أو وهي تـحدق مباشرة في وجه خصمه كفيلة بأن تجمد الدماء في العروق وتوقف نبض القلب رعبا.....

هو زعيم مافيا من الطراز الأول يرى العالم كله يدور حول محوره ساديٌ لا يعرف للرحمة سبيلا بل يستمتع  بعمق بمشاهدة كل عنيد وهو يتهاوى تحت قدميه مترجياً في النهاية......

ينظر للنساء.....كل النساء كـوسيلة متعة مؤقتة يُستخدمن بـغرور ثم يُلقى بهن في غياهب النسيان كـسيجارة كوبية فاخرة يـطفئها في منفضة الإهمال

​لقد حـصّن مشاعره بأسوار منيعة لا يجرؤ أحد على اقترابها أو حتى مجرد التفكير في اقتحامها باردٌ في انفعالاته كـالموت نفسه يـهمس وهمسه أشد رعباً من صراخ الرصاص.....

يـجد هوايته الكبرى وربما هوايته الوحيدة في كسر النفوس العالية وتـرويض الأرواح المتمردة التي تظن أنها تـستطيع الوقوف في وجه الغراب....

سيدرا عز الدين ::

ملاك بملامحِ الصباح.....ولبوةٌ بقلبٍ لا يعرف الانكسار

ابنة الثالثة وعشرين ربيعا الفتاة التي خرجت من أزقة الفقر لتمتلك جمالا طبيعياً فتاكاً يجمع بين براءة الملامح وشراسة الروح ......

جسدها رشيق كغزال وعيناها الواسعتان تحملان لمعة تحدٍ لا تنطفئ تملك لساناً حاداً كالمبرد وحركاتٍ تتسم بخفة وشراسة القطط..

 ورغم أنها ابنة الحارة البسيطة التي تعمل راقصة في أكبر ملهى ليلي  إلا أنها تحمل عزة نفسٍ تفوق حياتها تضع للكل خطوطاً حمراء من نار فلا لمس ولا تجاوز ومن يخطئ ينل نصيبه....

هي عنيدة لأبعد الحدود لا تعرف لغة الدموع أو الضعف فكلما زاد الوجع زادت مخالبها حدة لتخربش وتوجع كل من يحاول كسر كبريائها

إلا أنها تحمل داخلها وجعا لا يعلم عنه أحد فهي تعاني من مرض الربو الذي يهاجم أنفاسها كلما اشتد عليها الضغط النفسي أو أرهقها رقص التحدي أنفاسها الملاحقة ليست دائماً من الغضب بل هي صراع رئتيها مع الهواء

مما يجعلها تبدو كعصفور مكسور الجناح في لحظات ضعفها النادرة قبل أن تستعيد قناع القوة من جديد

سليمان الديب::

هو الديب الذي يربض في الظل ويراقب كل شيء بعينين صقريتين لا تخطئان أبداً 

يمتلك من العمر ستة وثلاثين عاماً قضاها في صراع مرير مع الحياة حتى صار قلبه كالحجر  وصلباً كالفولاذ يتمتع ببنيان جسدي قوي وملامح رجولية خشنة تروي قصص المعارك التي خاضها في صمت وهدوء مخيف فهو الرجل الذي اختار أن يعيش في عتمة الغموض  ورغم قسوته الظاهرة وجبروته في عالم الظلام إلا أن نقطة ضعفه الوحيدة والقاتلة  سيدرا التي يعتبرها خطاً أحمر من نار يحرق كل من يجرؤ على الاقتراب منه أو لمس شعرة واحدة من رأسها سليمان ليس مجرد رجل....    يمتلك حكمة الشيوخ وشراسة الذئاب الجائعة ورغم ذلك حنين ولكنه متسرع في قراراته 

رفعت (الأفعى الحقيقية) ::

وبينما يشتعل الصراع يبرز عم ثائر كالأفعى الحقيقية التي زرعت بذور الحقد في قلب ابن أخيه  فهو المحرك الخفي لكل الخيوط ليحمي نفسه ويحقق أطماعه في السلطة والنفوذ  لتكتمل دائرة الخيانة التي تحرق الجميع ولا تترك خلفها سوى الرماد
يبلغ من العمر سبع وستون عاما

ممدوح (ذراع الغراب اليمين) ::

هو ممدوح الرجل الذي اختار أن يكون ظلاً لثائر عزام الغراب وصندوق أسراره الأسود ورغم أنه ذراعه اليمين والشخص الوحيد الذي يتحمل نوبات غضبه وجبروته إلا أنه يعيش دائماً تحت وطأة صرخات ثائر التي لا ترحم وتجعله يدرك أن مكانته عنده لا تعني الحصانة من بطشه فثائر لا يهمه أحد ولا يقيم وزناً لمشاعر من حوله وممدوح يتقبل هذا النصيب بصمت مريب يجمع بين الولاء المطلق والخوف الدفين من غضبة الغراب التي قد تحرقه في أي لحظة يبلغ من العمر ثمانية وعشرون 

عمار (صديق الديب) ::
وعمار هو الصديق الوفي والذراع اليمين لسليمان الديب الذي لم يتخل عنه يوماً في أصعب الظروف فهو يمتلك قلباً شجاعاً وروحاً مخلصة تجعله يحمل أعباء سليمان وأسراره وكأنه أخوه الذي لم تنجبه أمه لكن القدر يخبئ له اختباراً قاسياً.... يبلغ من العمر تسع وعشرون عاما 

ولسه في شخصيات أخطر جاية… 👀
هتظهر معانا خلال الأحداث…

💬 مين أكتر شخصية شدتكم من أول نظرة؟

تعليقات