رواية عشقا لا يوجد له طريق الحلقة الخاصة بقلم ملك احمد


 رواية عشقا لا يوجد له طريق الحلقة الخاصة 

ـ ذهب يونس ليجلس مع عائلته ...
ـ رجع يونس للمنزل وهو يشعر بأنه يتألم بداخله يبدو وكأنه سعيد لكنه أكثر إنسان تعيس الآن فنا أدراك عن وجه الفراق الذي أصاب عاشق ...
ـ اقترب يونس ووجد عائلته يجلسون ...
ـ اقترب وجلس بجانبهم ...
ـ تحدثت امه قائله ...
ـ انت كنت فين يا يونس بعد ما رجعنا من حفل الافتتاح مشفتكش ...
ـ يونس : معلش رحت بعيد شويه محتاج افصل ...
ـ مينفعش كده يا يونس انت مبقتش زي الاول مش مرح زي ما كنت ...
ـ تنهد يونس واجاب 
ـ يونس : عادي انا زي ما انا ...
ـ لورا : عادي يا مامي سيبيه براحته هو بس محتاج مده يتأقلم علي الوضع ...
ـ ايمي : خلاص يا حبيبي شوف انت عايز اي وأعمله بس عايزاك تعرف اني انا واختك ووالدك دايما جمبك ... وافتكر اهم حاجه أن صاحب عمرك معاك وجمبك ....
ـ يونس : عارف ... بس انا جاي عشان حاجه تانيه ...
ـ لورا : اي ؟
ـ يونس : انا هرجع إسبانيا ....
ـ ايمي : اي انت بتقول اي ؟
ـ يونس : مش هغيب هي بس مده صغيره جداً ...
ـ ايمي : يعني قد اي ؟
ـ يونس : لسه معرفش ...
ـ لورا : خد راحتك يا يونس ووقت متحس انك اتعافيت تماماً ارجع ...
ـ أومأ لها يونس بابتسامه ...
ـ بعدها وقف واقترب وعانق والدته ولورا ...
بعدها صعد للاعلي ...

في جناح يونس ....

ـ دخل يونس لجناحه ....
ـ وأحضر حقيبة سفر ...
ـ اخذها يونس وتوجه لخزانته ليحضر الملابس ...
ـ أخذ يونس بعض الملابس وأثناء ما كان يضع الملابس في حقيبته فجأة وقعت صوره ...
ـ نزل يونس للأرض واحضرها ... 
وجدها صورة ليله ...
ـ ابتسم يونس بحزن وأمسك الصوره ومزقها ....
ـ مبقتيش ليا خلاص ...
ـ اكمل يونس وضع ملابسه في الحقيبه ...

في اليوم التالي هبطت طائرة يونس قرر أن يسافر في طائرته ...
ـ نزل يونس وتوجه إلي منزله ...

يونس : Marco me trajo mi bicicleta 

ماركو احضر لي دراجتي  ...

ـ بعدها اغلق يونس الهاتف وتوجه إلي منزله ...

ـ دخل يونس للمنزل وهو ينظر لكل ركن فيه منذ مده لم يأتي إلي هنا ...
ـ اقترب يونس وجلس بعد أن قامت العاملات بتنظيف المنزل ...

ـ وقف ماركو امام الفيلا وأحضر دراجة يونس ...

ـ خرج له يونس ...

ـ ماركو : Hola Younes, hace tiempo que no te veo. 
اهلا يونس لم ارك منذ مده يا صاح 

ـ يونس : Hola
اهلا 

ـ ماركو : ¿No vas a descansar un poco?

الن تستريح قليلاً ؟

ـ يونس : No, no tengo

لا يجب أن افعل شئ ...

ـ بعدها صعد يونس لدراجته وذهب ...

ـ وقف يونس أمام معرض كبير مكتوب عليه ...

Motores Younis 

يونس للدراجات ...
ـ كان معرض خاص به ...
ـ دخل يونس وعاين المكان ...
ـ فجأة سمع صوت صراخ في الخارج ...
ـ خرج يونس وهو ينظر رأي فتاه ذات عيون بنيه وشعر اسود وبشره حنطيه تركض وخلفها رجال يركضون خلفها ...

ـ اقتربت هذه الفتاه ووقفت خلف يونس ...
ـ وقف يونس وهو ينظر لهم ...
ـ قال أحد الرجال ...
ـ Trae lo que tomé

احضري ما اخذتيه ...

يونس : ¿Qué te llevaste de ellos? 

ماذا اخذتي منهم ؟
ـ هو في حد بياخد حاجه بتاعته ؟
ـ اه صح يلهوي علي غبائك يا رتيل مش بيفهم عربي ...
ـ التفت يونس وهو يقول ...
ـ يونس : انت مصريه ؟
ـ رتيل : ايوه انت مصري ؟ ...
ـ يونس : مش هنفضل نسالٔ خدتي منهم اي ؟
ـ رتيل : والله انا كنت جايه مع شركه سياحيه في زياره لإسبانيا بس بعدت عنهم شويه عشان اصور بس فجأة جه حد من دول وخد شنطتي بس مشيت وراهم وخدت شنطتي وبس طلعو يجرو ورايا ...

ـ نظر الرجل لصديقه ...

¿Qué están diciendo? 

ماذا يقولون ؟

ـ يونس : تمام انا هحل الموضوع ...
ـ  Vete antes de que te arrepientas.

اذهب من هنا قبل أن افعل شئ لن يعجبك ...

ـ ضحك الرجل بسخريه وهو يقول ...
ـ ¿Qué vas a hacer?
ماذا ستفعل ...

لم يكمل حديثه وضربه يونس كلمه علي أنفه جعلته يقع أرضاً ...
ـ نظر له الرجال بعدها ذهبت مسرعين ...
التف يونس ونظر الفتاه ....
ـ رتيل : تحفه ...
ـ لم يجبها يونس ومازال ينظر له باستغراب ...
ـ رتيل : اسفه ...
ـ يونس : انتي عارفه فين الشركه بتاعت السياحه ؟
ـ رتيل : ايوه ...
ـ يونس : طيب خلي السواق يوديكي ...
ـ رتيل : شكراً جدا بجد ... 
ـ ابتسم لها يونس والتف حتي يذهب لكن أوقفه صوت رتيل ...
ـ رتيل : استني...
ـ التف يونس 
ـ رتيل : معرفتش اسمك ...
ـ يونس آدم ...
نظرت له رتيل وابتسمت ...
ـ رتيل محمد ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

بعد مرور أربع شهور ...
رجع يونس لمصر وكان يجلس في مكتبه ...
ـ دق الباب ودخل ريان  ...

ـ يونس : إلي جايبك ؟
ـ ريان : عادي براحتي ...
ـ يونس : ده انت رخم ...
ـ ريان: طبيعي ... انت كنت فين ؟
ـ يونس : كنت بشوف المعرض بتاعي إلي ف إسبانيا...
ـ ريان : امم ... طيب انا هروح عشان عندي اجتماع في الشركه ...
ـ يونس : طب وجيت لي ؟
ـ ريان : كنت معدي من هنا قولت اعدي اشوفك ...
ـ يونس : ماشي هيبقي اشوفك بليل بما انها خطبه اختي ...
ـ ريان : عادي اختي برضو ...
ـ ابتسم يونس بعدها خرج ريان ...

ـ دخل السكرتير ...
ـ يونس : في حاجه ؟
ـ في واحده جايه تقدم علي شغل ...
ـ يونس : دخلها ...
ـ دخلت الفتاه ...
ـ نظر لها يونس وهو ينظر لها وكأنه رأها من قبل ...
ـ اقتربت الفتاه حتي وقفت أمامه ...
ـ نظر لها يونس أنه بعرفها رتيل ...
قالت رتيل بابتسامه 
ـ رتيل : اهلا انا رتيل  ... 


تمت بحمد الله 
تعليقات