رواية حب وصالونات الفصل الثالث بقلم فاتن أسامة
بدأت أتحسس دماغي بـ ألم
وأنا مش فاهمة حاجة
سامعة كلامهم زي صدي الصوت
بيتكلمو كتير وبرضو لسه مش فاهمة
'إتكلمت ر'حيل بنبرة أعلي وهي بتهز كتفي'
ـ إنتي كويسة؟؟
= أنا فين!!
'سألتها بـ تعب فـ رد عليا إبراهيم بعد ما شد كرسي وقرب منا'
ـ بقالك يومين غايبة عن الوعي، والدكتور طمنا متقلقيش، بس قال دا نتيجة إرهاقك النفسي
وبعد ما التحاليل بانت، عرفنا إنك حامل..
'كمل بـ حيرة'
ـ مش عارف أقولك إيه بس مبروك، مبروك يا صدفه
'دموعي بدأت تنزل بالتدريج
ر'حيل مسحتها وبدأت تتكلم، وحروفها عبارة عن إيد بطبطب عليا'
ـ مسبناش مكان إلا ودورنا عليكي
بس متقلقيش، معرفناش أخوكي حاجة لما روحناله ومش لاقيناكي
ولما فقدنا الأمل قررنا نرجع البيت
في نفس الوقت عدينا من قصاد العمارة
شوفنا ست وأطفال كتير كدا منزلينك علي سرير الإسعاف
'رَد إبراهيم بـ قلق'
ـ والله دا كله كان صدفة أنا مش عارف لولا كرم ربنا كنا هنوصَلك إزاي أو مين كان هيخلي باله منك
ـ وأنا قصرت في إيه يا باشا!!
'الجملة طلعت من ست واقفة عند الباب وشايلة اكياس كتيرة'
بدأت أفرك في عيني وأنا بحاول أبعد دموعي عشان أشوف بوضوح، لقيتها..'
= شوشو!!
'سألتني ر'حيل بصوت مهموس'
ـ هي مين دي
'ردت شوشو بـ ضحكة'
ـ صوتك عالي برضو ياختي وسمعتك
'سكتو هما الإتنين فـ إتكلمت من تاني'
ـ أنا الست شريهان، جارة صدفه في العمارة، كنت صاحبة مامتها الله يرحمها من زمن الزمن
'إبراهيم رحب بيها وهو بيقول'
ـ حقك عليا.. لما كنتي معانا اليومين إللي فاتو متكلمناش، ولا سألناكي إنتي مين حتي من اللخبطة
ـ متقلقش يابني، مزعلتش، أنا كنت باجي أبص عليها من بعيد وأمشي تاني، خوفت أزعجكو أصل كان باين عليكو العصبية
'وبـصوت واطي يادوب سامعاه، ر'حيل مالت ناحية ودني وقالت'
ـ كان إبراهيم متعصب عشان مش عارف يوصل لـ أمير
= دا ليه؟ راح فين يا ر'حيل وإزاي متعرفوش حاجة عنه
'بلعت كسفتي أول ما أدركت إن صوتي عالي وإن رَدة فعلي مش في محلها'
مجهزة أوراق الطلاق ولسه خايفة عليه!!
الجملة دي شوفتها في عيونهم
حتي شوشو إستغربت
ـ وإنتي ناوية تعملي إيه بقا!!
'وبعد سؤال إبراهيم ليا
شوشو بدأت تتحرك من جنبي عشان تمشي'
= إستني هنا
'مسكت إيدها وتبت فيها'
ـ هرجعلك تاني
= هتمشي وتسيبي بنتك!!
'عينيها دمعت
وأنا من جوايا عارفة السبب الحقيقي'
الست شريهان مخلفتش
عاشت طول عمرها مع جوزها 'عمي سالم'
وبعد زواجهم علطول عرفت إنها مبتخلفش، حتي بعد ما راحت لدكاترة كتير
طلبت الطلاق عشان عم سالم يشوف حياته ويجيبله حتة عيل يتونس بيه
رفض..
وحُبه ليها كسب قدام حلمه إنه يخلف
وإكتفي بيها لحد أخر يوم في عمره
'عرفت دا لما قعدنا سوا وإتكلمنا علي السلم
عشان كدا محبيتش أشوف في عينيها نظرة الحزن تاني'
ـ هاا؟ مردتيش
ـ ودا وقته تسأل سؤال زي دا يا إبراهيم
ـ أومال أسأل إمتي يا ر'حيل؟ مرات أخويا حامل وهي طالبة الطلاق، العيّل إللي في بطنها دا بقا هيحصله إيه؟
'بلعت ريقي وأنا ببص للسقف
كان في دماغي ألف سيناريو إلا دا'
ـ هتعملي إيه يابنتي! هتكسري الشر؟
بلعت الغصة إللي جوايا بعد سؤال شوشو ليا
وإتكلمت بنبرة مهزوزة'
= هجهضه
'شريهان حطت إيدها علي قلبها
ور'حيل شهقت بصوت عالي من الصدمة
وإبراهيم ملتزم الصمت'
وقبل ما أكمل باقي الجملة
كان صوت حد جه
صوت مألوف عليا، بيتكلم بنبرة حزينة
_ تجهضي مين يا صدفه!!
'الكل بَص ناحية الباب، وأنا لسه عيوني علي السقف
قلبي عرفه، وودني حافظة صوته
دا..'
ـ أمير؟
'قرب مني وقعد علي طرف السرير
لمس رجلي وهو بيتكلم بـ لخبطة'
_ أنا... بصي...
'مسح وشه وبدأ يتكلم تاني بعد ما جمع قوته'
_ أنا مش عارف إيه إللي المفروض يحصل
بس لو فيه حاجة واحدة صح هتفضل بنا
هو الطفل دا، وأنا مش هضحي بيه عشان شوية مشاكل
'إبتسمت بـ حسرة وأنا بنشف دموعي
مديت إيدي لـ ر'حيل وإيدي التانية لـ شريهان عشان يقوموني'
حاولت أقعد بـ أريحية
وواحد ورا التاني طلعو من الأوضة
وسابوني أنا وأمير'
فضلت باصاله بـ عتاب
عيونه كان فيها ندم، لكن مش معترف بيه
= شوية مشاكل؟ ياه يا أمير.. قد إيه أنت إنسان مثالي
_ حالتك متسمحش لخناقات دلوقتي
= وقعت أوراق الطلاق!
_ لا.. أهه
'إتكلمت بـ رفعة حاجب'
= أفهم إيه أنا دلوقتي
_ عايزة تطلقي!
= أهه
_ متجهضيش الولد
'كنت هتكلم لكنه قاطعني'
_ صدقيني مش بمزاجك، بس بحاول أديكي يعني مكانتك كـ أم وبستسمحك
'كنت هعترض، لكن وقفت عن كلمة (أُم)
الإبتسامة إترسمت علي وشي بدون تحكم مني
وإيدي جت علي بطني وأنا لسه بنفس الإبتسامة
قد إيه هي كلمة حنونة كان نفسي أعيشها من زمان'
لكن كل الشعور دا إختفي أول ما عيوني بقت في عيون أمير من تاني
داريت فرحتي ومشاعري
وبدأت أتكلم بنبرة ثابتة..
= دي مساومة!
_ والله إبني وأنا أبوه، والإجهاض دا ميرضيش ربنا
= ومصير الولد دا؟ لما يتولد وأمه تطلق ويفضل عايش بين بيتين
ما بين أبوه وأمه
'كملت بـ سخرية'
= أصل أبوه وأمه متجوزين صالونات
'وقبل ما يرد قاطعته'
= مش دا إللي بتقول عليه أنجح من الجواز عن حُب يا أمير! هو فين النجاح دا؟
يمكن لو كان بنا حُب كنا لقينا سبب نفضل عشانه
لكن دلوقتي! مفيش سبب
'مسحت دموعي وقولت'
= كنت دايما بقول معاك حق، جواز الحُب دا للمراهقين، إنما الصالونات دا إللي بينفع
فـ كنت بحاول دايما أخليه ناجح، كنت بحاول أخلق ذكريات، نعيش ونفتكرها سوا
بس طلعت غلطانة يا أمير
'حاول يضمني لكني منعته
ور'حيل دخلت علي صوتي العالي إللي كله عتاب وغضب'
حاولت تهديني
وأمير قام في مكانه وهو بيحاول يتمالك أعصابه
أو يمكن ضعفه قصاد حالتي!
يمكن جواه ذرة حب ليا وأنا معرفش
_ أنا قولت إللي عندي
عايزة تتحرري زي ما بتقولي يبقا بعد ما إبني يكون في حضني بالسلامة
غير كدا متحلميش، ولا قبل ولا بعد..
'مشي خطوة وبعدين وقف'
_ ولو شيطانك زقك علي الغلط
يبقا تقرأي علي روحك الفاتحة من دلوقتي يا أم إبراهيم
'كمل بـ ضحكة سخيفة'
_ نسيت أقولك إني هسميه إبراهيم
'ردت ر'حيل بـ إندفاع ولهفة'
ـ ولو بنت؟ أكيد ر'حيل صح!
_ دا إللي ناقص ياختي، دا إللي ناقص
'رَد عليها بـ قرف خلاها تدبدب في الأرض من كتر الغيظ'
ـ مستفز
'كنت شاردة، تايهة، مش قادرة أخد قرار
وبعد ما توضيت وصليت ركعتين لله'
هو إللي هيدلني عز وجل
ماليش غيره، ولا هيكونلي غيره
'طبقت المصلية، وسندت علي شريهان وخرجنا من الأوضة
والباقي كان برا مستنيين عند العربية'
أمير فتحلي الباب بـ إبتسامة
وأنا ملامحي ثابتة، مفيش رد فعل
ولا قبول ولا رفض
كل إللي عايزاه إني أعيش في سلام بعيد عن أي إزعاج
ومصدر إزعاجي في الحياة هو أمير
= إنتو هتودوني علي فين؟
ـ بيتنا يا صدفه
'كان الرد من إبراهيم وهو بيبصلي من المراية الأمامية
بصيت لـ أمير إللي كان سايق
وبعدين ر'حيل إللي قاعدة جنبي'
= يعني شوشو روحت بيتها وسابتني؟
فكرتها هتجيب أوبر وتيجي ورانا عشانكو هتودوني علي بيت أهلي
'إتكلم أمير بـ عدم فهم'
_ شوشو مين وبيت أهلك مين، مش أهلك في المقابر يابنتي ولا إنتي بتشتغلينا
ما تكلم يا إبراهيم أمك إسألها جايبالنا البت دي منين
'ضميت حواجبي وأنا بقول بـ ضيق'
= نعم يا حبيبي!! أنا بت؟
_ أومال إيه؟ واد؟
= روحني علي بيت أهلي يا أمير
'سكتو'
= والله!! مفيش رَد!! طيب أقسم بالله لو مرجعوتنيش زي ما كنت لـ أرمي نفسي من العربية دي
_ إنتي عِجلة.. مش هتعرفي تطلعي من الشباك
'رديت علي إستفزازه بـ فتحي لـباب العربية
ر'حيل مسكت دراعي وهي بتصرخ وبتقول'
ـ إنتي إتجننتي؟
'أمير وقف العربية
نزل منها وفتح الباب بـ غضب شديد
وبدأ يوبخني'
_ عايزة تموتي نفسك بجد!
'إبراهيم نزل يلم الدنيا عشان الناس إللي بدأت تبص علينا'
= أيوا يا أمير هرمي نفسي مانت مش عايز تروحني بيتي، ولا عايز تسمع الكلام
ـ خلاص يا جماعة
_ كلام مين إللي أسمعه يا إسمك إيه إنتي
= إسمي صدفه، إسمي صدفه ياعنيا
_ طيب يلا يا أم إبراهيم إركبي
= يوووه، مش هسميه إبراهيم مبحبش الإسم دا
ـ وأنا إللي نازل أهدي بينكو!!
= مش قصدي ياعم أنت كمان، أقصد الإسم نفسه
ـ إذا كان كدا ماشي
_ طيب يلا يا أم إبراهيم قدامي
'إتكلمت ر'حيل وهي مطلعة دماغها من الشباك'
ـ إفرض كانت أم ر'حيل يا أمير؟ مش هتكون أشيَّـك
'بصيتلها بـ غيظ وقولت'
_ إحنا في إيه ولا إيه
ـ بااااااااس، خلاص
'شبكت إيديا في بعض، وإستنيت البيه إللي عامل نفسه مأذون هيقول إيه'
ـ الست حامل ونفسيتها تعبانة منك، ما توديها المكان إللي هي عايزاه، ويا دار ما دخلك شر
'بصو لـ بعض هما الإتنين
وبعد نقاش طويل بينهم، إبراهيم كسب
وبالفعل رجعوني العمارة'
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ إبراهيم!
'ندهت إسمه بعد ما نزلت العربية ووقفت قدام الشباك
كنت خلاص هطلع بيتي
لكن مقدرتش..'
_ فيه حاجة!
'فضلت ساكتة لحد ما نزل هو كمان
وسألني بـ قلق'
_ مالك يابنتي! متنحة ليه كدا
ـ أنا بحبك، وعمري ما حبيت في الدنيا دي غيرك، وعايزة دبلتي لو سمحت
'ضحك وعيونه بدأت تدمع'
_ وإنتي مفكرة يعني كنت هسيبك تكوني مع حد غيري
'مديتله إيدي بـ ثقة عشاني عارفة إنها معاه
حتي لو إتدايق أو رماها في الأرض أو حتي من الشباك
مش هيجيلي غير وهي معاه'
كان دايما يقولي:
مهما إختلفنا مش هزهق، ولو إنتي جيتي في يوم زهقتي من الدبلة، هخليهالك معايا
ألبسها أنا لو تحبي!!
'كنت أضحك عليه وعلي حُبه
بس لو الظاهر إن إبراهيم بيحبني الضعف، فـ أنا بحبه الضعفين'
وأخدت عهد نفسي إني هصلح كل حاجة
وهعوضه عن كل يوم فارقته فيه بسبب خوفي
'لبسني الدبلة بـ حُب
وقلوبنا بتنبض بـ فرحة'
_ وبعدين!
'بـ عيوني شاورتله علي العربية وقولت'
ـ يلا علي بيتك
_ لازم يعني؟
'زقيته ناحيتها وأنا بضحك'
ـ من إمبارح في المستشفي عايزة أنام
'إتنهد وهو حاطط إيديه في جنبه'
_ وأنا أروح فين
ـ روح بيتك، هتسيب أمير لوحده!
_ عنده مراته
ـ مراته رامياه وراحت بيت تاني
_ مفترية
'رديت بـ إعتراض'
ـ لا شاطرة
'بَصّلي بـ إستغراب فـ إتكلمت بـتوضيح'
ـ أيوا شاطرة يا إبراهيم
'كملت بتنهيدة'
ـ من يومين كنا بنقول إن فيه فرق بين الحُب والصالونات، من غير ما ناخد بالنا إن في الحالتين في مشاكل وخلافات
أوقات نحب بعض وأوقات نكره بعض
وأوقات نسيب بعض عادي
وأقرب مثال إحنا
أمير وصدفه صالونات
ور'حيل وإبراهيم عن حُب
مُسمَيات بايخة إخترعها الناس معرفش علي أساس إيه بصراحة
الإختلاف بين الإتنين (البداية)
دا مامته إختارتله العروسة
ودا هو إللي بنفسه إختارها عشان شافه وأعجب بيها
دا خطب ودا خطب
ودا إتجوز ودا إتجوز
وفي النهاية!
التكملة بـ إختيارهم هما برغم إختلاف البداية
البداية إللي ممكن محدش فينا يختارها
'أخدت نَفَس طويل وبعدين قولت بـ إستفهام'
ـ هل كدا فيه فرق بين الحُب والصالونات يا إبراهيم؟
'هَز راسه بـ تفهم والإبتسامة من الخَد للخَد
وهنا عرفت إني صح'
الزواج إسمه الحقيقي 'نعمة'
ربنا حلله لينا كـ بشر
ويا حسرة علي البشر إللي قسموه
لـ حُب وصالونات
ميعرفوش إن الحُب الحقيقي بيجي بعد ما يتقفل عليهم باب واحد
هو دا الإختبار الحقيقي
وقتها مبينفعش ولا الإسم دا ولا الإسم دا
إللي بينفع هو المودة والرحمة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ شهور حملك هتبتدي من النهاردة
عايزاكي بقا تصحصحي معايا وتفكك من الرجيم والتخن وخوفك علي جسمك
إحنا هنقضيها سمنة بلدي ورز وبطاطس
'رديت بـ خوف مصطنع'
= إشمعنا بطاطس يعني يا شوشو!
ـ عشاني بحبها يا صدفه هي دي فيها كلام؟
|الشهر الأول|
_ صباح الخير
= صباح النور حضرتك جاي كدا من غير معاد
_ جاي أطمن علي إبني
= إبنك لما يتولد إن شاء الله
_ أكيد عايز بابا يحضنه، يسلم عليه، يبوسه
= طريقك زراعي ياعم أمير إمشي قبل ما أقفل الباب في وشك
|الشهر الثاني|
= يادي الخيبة
_ عرفت من شوشو إنك بدأتي تطلبي في الكاكا، برغم إنك مكنتيش بتحبيها، قولت أجيبهالك
= عرفت منين
_ مانا ملقيتش حد يونسي قولت أصاحب شوشو
= والله!!
|الشهر الرابع|
_ صباح الخير
'قومت مخضوضة'
= أنت إيه دخلك هنا؟
_ شوشو فتحتلي
= دا يخربيت شوشو علي سنين شوشو
_ ها قوليلي بقا إبني عامل إيه
'غطيت نفسي بالملاية'
= إطلع برا
_ يابنتي أنا...
= بقولك إطلع برااااا
|الشهر السادس|
_ المرادي مساء الخير
ـ إتفضل يا أمير يابني
= يتفضل فين مش خير ولا إيه
'حط العلبة إللي جايبهالي علي الأرض بـ إستسلام
وبعد ما قرَّب خطوة ضمني له
الظاهر إنه كان محتاج الحضن دا، لكن أنا أكتر'
_ وبس
= جاي عشان كدا؟
_ إبني وحشني أعمل إيه
'كان بيداري في دموعه'
= إبنك برضو!
_ خلي بالك من نفسك
|الشهر التاسع|
ـ مش كفاية كدا يا صدفه يابنتي
'عدلت هيئتي ناحيتها وأنا حاطة إيدي علي بطني بـ تعب والإرهاق باين علي ملامحي'
= مش كفاية إيه؟
ـ تسع شهور بحالهم بيحاول معاكي، مرة يجي ومتطلعيش تشوفيه
ومرة يشوفك بالصدفه وبرضو تطرديه، الواد باين عليه عرف غلطه
سامحيه يابنتي عشان خاطر إبنك إللي جاي دا حتي
'حضنت نفسي بـ إيديا، وعيوني رايح جاي من التردد
وقبل ما أرد عليها، جرس الباب رن'
قومت بـ لهفة
أكيد أمير عشانه مجاش الشهر دا لسه
ولا عدي عليا مرة يشوفني
عدلت هيئتي وأنا برسم الإبتسامة علي وشي
لكنها إختفت بالتدريج أول ما فتحت ولاقيت..
= أفندم!
ـ حضرتك صدفه؟
= أيوا أنا
'مدتلي إيدها ببرود'
ـ أنا عُلا.. مرات أمير
