رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والثاني والعشرون
هتعملي إيه في مصيبتك ديه يا سماح؟ يا مصيبتك يا مصيبتك!
واشتعلت عيناها فجأة بالبغض، فهو من ورطها في هذا الطفل وعليه أن يجد الحل حتى يخلصها من عارها.
...
شعرت إلهام بثقل خطواتها وجفاف حلقها عند دلوفها لحجرة الطبيبة التي رفعت عينيها نحوها وأشارت إليها بالجلوس حتى تستطيع التحدث معها وإخبارها بحالة ابنة شقيقتها التي ظنتها بالبداية أنها ابنتها.
وقبل أن تبدأ الطبيبة بشرح حالة زينة، هتفت إلهام بنبرة صوت مرتعشة وواهنة:
ـ إحنا مش عايزين الطفل ده يا دكتورة.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
