رواية عشقتة حتي اذلني الفصل الثاني عشر بقلم نوران
مودة
وصلنا للنهر طبعا هو مو نهر عادي نعر اروائي رئيسي بطنه تبليط صبات كونكريت صعوبة الخروج منه لسببين ماكو شي ممكن اللي ينزل يلزمه ويخلص وبنفس الوقت مياها دفعها قوي كلش بحيث الماي يقلب بي من سرعته يمكن لان الرض بيها انحدار بسيط عالمناطق اللي وراها من شفت الماي يأست نلكاها بدوا ولد عمي ينزلون بالنهر كانت الدنيا بارده وتوه صار الشروق الماي ثلج احط ايدي بي احسها تجمد اباوع لخضير من يطلعون ويكولون ماكو يتخبل بالزايد يكوم يصيح ويضرب على راسه يباوعلي بنضرة كلها عطف لان اني انتهيت من البجي واخر شي هو هم نزل وياهم ابويه واحمد يبجون بعديش وهي راحت ومحد سمع منها الطل تأكدوا مضلومه لان لو ما الضلم وما رايدته لنذير متسوي هيج بنفسها اللي يطلع من النهر بسبب البرد خضير يرجع يدفعه بالماي اتصلوا بدائرة الري وسدوا النهر من غير مكان وفتحوا السقاطات حتى يقل مستوى الماي وهي ماكو وفات ساعه وساره ماكو يأسنا وكاموا بس يريدون جثتها لان اكيد ماتت بدت اصواتنا تتعالى بالصراخ والعويل والناس التمت علينا واللي يساعد واللي ينزل يدور حالنا مثل اللي يحترك بنار وما يطفى شمعتنا وحلوتنا ومدللة البيت راحت امي فقدت تدعي على ابويه واهله وغدير تضرب بجعفر توخره منها لان كل شويه يجي يريد يواسيها شايفين النفور احنا نفرناهم وروحنااخذت كفايتها منهم ومن همهم
كامت امي وصاحت بينا نكوم وياها غدير راحت وراها مباشرة واني ضلت عيني بعين خضير اريده يبرد قلبي اتقرب كومني وكال روحي وحق الله وحق اختج المضلومة ما افوتها وادري اختج مضلومه واني الهم هالمرة روحي ويا امج وواسيها على مصابها وفعلا رجعت وره امي للبيت والتمت النسوان علينا امي عنا ما سكتت من دعاءها ربي مسني الضر وانت ارحم الراحمين وما اعترضت ابد على ارادة ربنا بس اشوف لساها عدها امل بسارة وفعلا الظهر وصل خبر عنها ناقليها مستشفى واللي مطلعها رجال كاعه بعد كاع جدي بمسافه وناقلها للمستشفى وهسه لما وصلنا خبر منه لان باقي وياها بالمستشفى لما وصلنا بابا صافحه وبوسه يعرفه وهو يكله شدوا حيلكم تره وضعها صعب وبالعنايه المركزة لان لما واصلته شبعانه ماي وهو ملتهي وياها واصلا ما عنده موبايل يتصل لان من الكاع مالته طالع كبل بيها للمستشفى تشكروا منه وطلع من المستشفى ما بقى بيها
ضلينا بامل مره ثانيه بس الموقف ضعيف لان ساره كلش وضعها خطر كل شويه يدخلون عليها يركضون يسوولها انعاش لقلبها لان تصفر اشاراتها الحيوية وبعد ما عدت ازمتها بدت تنشمر ابويه هنا كان منتهي ومدنك وعيونه راحت من البجي سارة اعز وحدة بينا وحتى من عافها وره الحادثة جان كل يوم يجي يسأل عنها يمي بدون ما احد يدري ومن سمع بيها كاطعه الاكل كل يوم يجيبلها حلوياتها اللي تحبها اني اتعاطفت وياه عكس غدير وامي وملامتها ما تخلص وبس تتعارك كل ما تشوفه تكوم تصيح وتبجي بحيثكعدناهم كل واحد بجهة و٥ ايام وساره بهاي الحاله ما تفيق واحنا ساكنين المستشفى والمنقذ ويانا ما عاف والدي وكل شويه يتطمن على سارة بالليل نرجع للبيت اني وغدير طبعا عفنا بيت عمي وازواجنا كا النا نفس ندخل الهم بعد وريم واحمد ويانا بالبيت خضير صرت اشوفه من بعيد وما اروح ولا اتقرب منه بس غدير ما تحملت صار من يجي جعفر تلين وياه وهمه بالاخير ما الهم ذنب بعد هاي المدة استفاقت سارة اول يوم وما كدرنا نحجي وياها بس طلبت بابا وهمست بأذنه بحيث خر من طوله من البجي يصيح مصدكج باباتي والله مصدكج بس ارجعي وهي تخربطت وطلعونا من طلع كال ما يطلع صوتها وبس كلمة بريئة كدرت تكول
ضلينا نبجي هنا خضير واكف والشفيه خطيبها اللي يتسمى خطيبها نذير موجود جره وطلع من يمنا وراح وعرفت صار وقت حسابهم
سارة
بعد الاهانه والضرب اللي حصلته وكلام اهلي عني راح كل امل الي يصدكوني بابا صديقي وحبيبي اتبرى مني جنت اتمنى لو يصدكوني بس امي واخواتي صدكوا بيه والباقين ياهو اللي يشوفني يسمعني كلام واللي كمل عليه انطوني لاي ذبحني مثل خروف وساقوه لذبحه نذير النذل اللي اكثر من مره حاول يتحارش بيه واصده سكتت لان ادري محد يصدكني اخر شي واللي كمل عليه شوفتي لمصعب دخل لغرفتي كنت نايمه كعدت على حسه بالغرفه ضل يغلط ويسب وضربني يكلي انت رخيصه وعرفتج من اول يوم شفتج انت لازم مو هيج يخلوج عايشه لازم يذبحونج بسكين عميا ضليت احاول ادافع عن نفسي بس ضعفي وعدم تقبلي لاي اكل من ايام خلاني مثل لعبه بايده شلون ما يريد يحركني ضل يضرب ويغلط اخر شي جر مقص عالميز وقص شعري كله من شفته وكع اني وكعت وهو عافني لان عرفني انتهيت لحظات وماكو ببالي غير انهي هاي المهزلة هذا اللي يكول يحبني وقبله ابويه اللي يدعي الحب وفوك كل هذا اطلع منهم اوكع بنذير الكلب ما عدت اعرف شي غير ما اريد ابقى طلعت من البيت هايمه على وجهي وبوجهي عالنهر لا فكرت اموت ولا خفت فعلا الانسان ينتحر من يوصل لمرحلة حتى ما يعرف اللي ديسويه ولا يحسب حساب موت ولا يتذكر شلون وليش ينهي حياته
فتحت عيني بعد لحظات مو هوايه لا شويه ورجعت مثل ما واحد ينام ثانيه اني نمت ثانيه بحسابي بس بحساب اهلي يكولون ايام كل اللي اريده بابا وحجيت وياه واخيرا كتله اني بريئه وفرحت من يكول صدكت واخيرا ارتاحيت
ايام قضيتها نايمه تعب على وجع على مشاعر مختلطه اهلي كلهم شفتهم بس مره من المرات فتحت عيني لمحت واحد ما اعرفه اول لحظه تخيلته عزرائيل كان شكله هيج يوحي جفلت جفلة يمكن ردتلي العافيه لان كعدت لحيلي من جفلتي اهلي موجودين وهذا بعده ما راح ههه الحمد لله ما ياخذ روحي شكد غبيه وفكرت انتحر واني اكثر وحدة جبانه تخاف من الموت
هو استأذن وطلع واني جريت مودة كاعدة قريب كتلها منو هذا ضحكت كالت ما اعرفه بس اني وغدير سميناه منقذ ضحكت عالاسم ورجعت غطيت بنومه طويله لما كعدت كنت احس نفسي احسن وطلعنا وفعلا اجا الطبيب وكتبلي خروج
رجعت لبيت اهلي والذبايح والعزايم اشتغلت واني فرحت وفرحتي الاكبر ببرائتي كدام الكل خضير داكه لنذير كتله من هاي اللي تتسولف وبيت اهله وامه وعلياء حتى يخلصوه معترفات بمخططهن وهو وياهن وعمتي سهيلة لان رادت تبعدني عن مصعب واخذ نذير وينتقمون من امي بيه وعرفنا قبل مسوياتها بامي تاهماتها بسرقة فلوس جدي والله مبريها لما طالعه الفلوس بالبيت وامي هجت بهذاك الوقت والحمد لله الله بعدني عنهم وعن شرهم بيومها عمي ابو نذير مطرد زوجته ومطلقها وطارد نذير من بيته وعلياء حابسها بالغرفه بعد ما مطلقها خضير
اما اني فرجعت حره مثل عصفور وفكوه من سجنه اريد اطير عالي اريد ابعد منا ولازم يجي يوم اطلع بس الصدمه لما اهلي قرروا نضل بالجنوب وباعوا بست بغداد لان اخواتي ابويه رجعهم لازواجهم اللي ضلوا مكابلين بيتنا وحتى نحلص منهم طردنا خواتي وياهم هههه
ومنا بدت حياتي جديدة وبثوب نظيف وحجاب زادني جمال ووقار وحشمة لان لو ما كنت معروضة للرايح والجاي ما كان صارلي هالشي وما كان احد يتجرا يحجي عليه كلمه صغيره صح هي قماشه الف بيها راسي بس ما عرفت اهميتها الا بعد ما شفت اللي شفته وقهري الوحيد كان شعري اللي صار كلش قصير صح لايك الي اكثر بس كل ما اشوفه ابجي واكول لو ضامته ما كان احد وصخه
ورجع الي الامل بدراستي وبمستقبل حلو بعيد عن هاي الناس وبعيد عن دنيا قاسية
------------
