رواية حياتي لك الفصل الثاني عشر
حست زيزى بغيرة شديدة انهم بيشكروا فى بنت تانية قدامها
فى الوقت ده سمعوا صوت العربيات
معاذ بحماس: الظاهر وصلوا
بعدها بدقايق دخل ريان وهو بيقول بمرح
وحشتووووونى
رأفت بفرحه: ابن اخويا الغالى تعالى فى حضنى
ريان: لحظة واحدة تعالى يانورين
بمجرد مادخلت الكل انصدم لكن زيزى بانت على ملامحها الزعر وقالت برعب
لا.. لا مست.. مستحيل تكون هيا
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
