رواية كفر النجعانية الفصل الثاني عشر 12 بقلم مصطفى محسن

 

 

 


رواية كفر النجعانية الفصل الثاني عشر بقلم مصطفى محسن

مش قولتلك… مش هتقدر عليا يا برهان"، وفجأة ظهر كيان أسود ضخم، عينيه نار، وطلع صرخة هزت المكان وضرب الشيخ برهان فى صدره، الشيخ اتحدف بعيد ووقع على الأرض، لكن فى اللحظة دى ظهر جد برهان، وقف قدام الكيان وضرب الأرض بعصايته، الأرض كلها اتهزت والكيان رجع لورا، عرفات قال بغضب: "إنت جيت"، جد برهان بصله وقال: "مفاجأة صح؟"، عرفات قال: "مفيش حاجة تقدر تهزنى"، جد برهان قال بصوت قوى: "باسم الدخان إذا التف ودار… تُمحى الظلال ويخمد الأثر المحتار، وبهمس نار لا تُرى ولا تُدان… يتلاشى الكيان كأنه ما كان"، فجأة الكيان صرخ وبدأ يتحرق ويتحول لرماد، عرفات جرى بسرعة لجوه الخرابة، جد برهان بص لحفيده وقال: "النهاردة لازم تقضى على عرفات"، الشيخ برهان قام وقال: "بإذن الله"،
وفى لحظة اختفى جده، جابر قرب من الشيخ وقال بدموع: "سامحنى… أنا عملت كدة عشان بنتى ومراتى"، الشيخ برهان بصله من غير كلام، ودخل الخرابة، فضل يدور فى كل ركن لحد ما لمح عرفات مستخبي تحت الزبالة، الشيخ قرب منه وقال: "إنت أخرك الزبالة… بس حتى الزبالة أنضف من مليون واحد زيك يا عرفات"، عرفات قام وهو مرعوب وقال: "إنت عاوز منى إيه؟"، الشيخ برهان قال: "أنا مش جاى أخلص عليك… أنا جاى أخليك عبرة لكل واحد يمشى فى الحرام والغلط"، وربط إيدين عرفات وخده للكفر، وأهل البلد أول ما شافوه اتجمعوا حوالين الشيخ، والناس بتقول: "الله أكبر عليك يا شيخ برهان"، واللى يشتم عرفات واللى يدعى عليه، لحد ما وصلوا بيت العمدة، الغفر لفوا حوالين عرفات، والعمدة قرب وهو ماسك بنته وشايل حفيده وقال بغضب: "إنت السبب فى كل اللى حصلنا بنتى كانت هتضيع منى… وحفيدى كمان، أنا هخلص عليك بإيدى"، لكن الشيخ برهان مسك إيده وقال:
"لا يا عمدة… متلوثش إيدك بواحد زى ده"، وفجأة صوت جابر جه من بعيد وهو بيجرى: "بنتى ومراتى رجعوا يا عمدة"، الشيخ برهان بص للعمدة وقال: "مش قولتلك… كل حاجة هتتحل فى وجود عرفات"، العمدة قال: "صدقت يا شيخ"، وفجأة بنت العمدة قربت من عرفات، وطلعت سكينة وغرزتها فى بطنه، عرفات صرخ ووقع على الأرض، الشيخ برهان هز راسه وقال: "عملتى ليه كدة؟ كان لازم يتعذب الأول"، بنت العمدة كانت بتعيط وقالت: "لأنه سحرلى… وكان بيخلينى أعمل حاجات أنا نفسى مش فاهمة إزاى كنت بوافق عليها"، العمدة حضن بنته وهو بيبص لعرفات اللى كان بيطلع فى الروح، والناس كلها واقفة ساكتة، لحد ما عرفات رفع عينه بصعوبة وبص للشيخ برهان وابتسم وقال: "أنت فاكر… إن كل حاجة خلصت؟" 

انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات