رواية بيت العيلة الفصل الثالث عشر
قعدت على الترابيزة بدأت تاكل بهدوء مفيش كلام كتير بس مفيش خناق كمان هدوء غريب، كأنه استسلام مؤقت
بعد الفطار، دخلت أوضتها وفتحت الدولاب فضلت واقفة شوية قدامه وبعدين اختارت لبس بسيط.
وهي بتلبس، بصت لنفسها في المراية لحظة طويلة، وكأنها بتسأل نفسها سؤال من غير إجابة
همست
-لازم أخرج أغير جو.
مسكت شنطتها، وحطت فيها حاجتها، وطلعت موبايلها من على الكومدينو
في اللحظة دي الموبايل نَوَّر فجأة.
رسالة جديدة وقفت مريم مكانها، قلبها دق أسرع من غير ما تحس بصت للشاشة وايدها اتجمدت لحظة قبل ما تفتح….
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
