رواية في قلب المخابرات (النسر والافعى) الفصل الثالث عشر 13 بقلم ندي احمد


 رواية في قلب المخابرات (النسر والافعى) الفصل الثالث عشر 

في غرفه الاجتماعات.....

زهراء بدهشه: موجهه الكلام الي ادم بتذمر طفولي.... الله حضرتك ندهت لها من جمبي ليه انا عايزه اتعرف عليها... 
ادم بأحراج: انا مش قصدي حاجة يا انسه وتقدري تيجي تقعدي جمبها.... 
ياسمين حتي تنقذ اخيها من الاحراج: تعالي يا زهراء اقعدي جمبي انا كمان حابه اتعرف عليكي... 

عامري: روحي ي حبيبتي... 

اما ادم عاجبه طفولتها، واسمها، ملامحها... ولكن نفض هذه الافاكر نتيجه الماضي الذي يطرده حتا الان... 

اما عن صقر وراعد.. 
راعد كان مركز في الملف الذي امامه.. 
صقر: كان منشغل في التفكير في المهمه الجديده... 
وازا هيطلع معاهم بنات، خصايصا بعد ان شاف ياسمين خارج التدريب... صحيح ان ياسمين ملامحها حاده، جاده في التعامل، ولكن مع عائلتها مرحا حنونه.... واعجب بشخصيتها التي تتغير في كل مكان تتواجد فيه.... 

راعد: صقر ــــــــــ صقر...
صقر بأنتبه..... نعم  ... 
راعد: مالك شارد في ايه، ركز معانا.... 
صقر: تمام "

عامري: مستر محمد، حضرتك عندك مصانع الاجهزه الكهربائيه... 
واحنا بنصدر ونستورد... وانا حابب يكون بينا شراكه  .. في الشركتين.. 
يعني نصنع ونصدر... 
ياسمين انا عندي اقتراح... 
الجميع بأنتبه.... ينظرو لها... 
ياسمين... بثقه وتشرح الفكره.... 
حضرتك مستر عامري.... بنستورد برضو اجهزه من برا ودي بتبقا مستوي اعلي... 
ليه احنا منجبش الاجهزه دي، ونعرف التركيب الداخلي لها، ونصنع بنفس الجوده، وتكون تصنيع مصري،، وتتوزع في مصر، وكمان بسعر اقل من المستورده... 
عامري باعجاب واضح.... برافو الفكره دي كويسه جدا.. 
وكمان كدا هنصدر بس، ونوزع في مصر... 

راعد بحماس.... احنا كدا هنقتحم السوق... 
صقر.. نظر لها نظره سريعه الي هذه الفتاه التي امامه، ازاي شخصيتها كدا، وفي التدريبات داعم حقيقي الي اصحابها، في الشغل، داعم الي اهلها، حقآ شخصيتها قويه.... 

محمد: انا معنديش مشكلة، احنا هنصنع لكم الاجهزه وانتم عليكم التصدير، وكمان نشتغل علي اقتراح ياسمين... 

عامري: نمضي العقود... 

راعد: صقر انت ايه رايك؟ 
صقر: بجمود وملامح جاده: الفكره كويس جدا، خصيصا ان محدش عملها قبل كدا... 

ويتم امضاء العقود بين الطرفين... 

زهراء: ياسمين بجد فكرتك كويسه اوي، انتي ليكي في الشغل وكدا؟ 

ياسمين براحه كبيره الي هذه الفتاه: مش اوي يعني بس كنت باجي الشركه كتير، قبل ما اقدم في المخابرات.... 

زهراء بداهشه: ايه ده انتي في تدريبات المخابرات، مع ابيه صقر... 

ياسمين وهي تنظر الي صقر بطرف عينها الذي يتحدث مع والدها... 

ياسمين بابتسامه: ايوا... 

زهراء: انا بدرس اعلام، بحب المجال ده اوي.. 

ياسمين: كويس اعملي الحاجه الي انتي تكوني حابها من قلبك، عشان هتجتهدي فيها.... 

زهراء: انا حبيتك اوي يا ياسمين... 
ياسمين: وانا حبيتك اوي... بقولك هاتي رقمك... 

يتبدلون الفتيات الارقام مع بعضهم كل هذا تحت انظار صقر.... 

وبعد وقت يتم انتهاء الاجتماع ويغادرون.... 

في مكتب محمد... 
محمد: ادم ايه رايك في فكره ياسمين... 

ادم ينظر الي ياسمين: بجد الفكره كويسه جدا ايه الدماغ دي، هتبقي سيده اعمال شطره جدا"

ياسمين بغرور مصتنع: دي اقل حاجة عندي... 

محمد بضحكه علي طفوله ابنته: ماشي يا لمضه... انتم هتخرجو دلوقتي؟ "

منا كل مره انا الي بعزمك يا بخيل... 
محمد بضحك وهو بيبص لياسمين: شوفي يا بنتي، الراجل بيشتكي من دلوقتي قبل ما تتغدوا حتى.
ياسمين رفعت حاجبها بتحدي طفولي: عشان يعرف إن الكرم ليه ناسه... مش أي حد يبقى بخيل كده.
آدم مثل الصدمة ووضع يده على قلبه: أنا بخيل؟! ده أنا بصرف عليكي من قلبي.
ياسمين بسخرية: آه طبعًا... من قلبك، إنما جيبك ليه رأي تاني.
محمد ضحك بقوة، ثم وقف وهو يجمع بعض الأوراق: خلاص يا ولاد، روحوا غيروا جو شوية، وياسمين... متتعبيش آدم أوي.
ياسمين بابتسامة واسعة: مقدرش أوعدك.
آدم هز رأسه باستسلام مصطنع: شوفت يا بابا؟ شايف الظلم؟
محمد وهو يتجه لمكتبه الداخلي: ربنا يكون في عونك.
خرجت ياسمين أولًا بخطوات واثقة، وآدم خلفها وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة، لكنها التقطتها سريعًا.
ياسمين التفتت له: بتقول إيه؟طلباتك.
ياسمين قربت منه بخبث: لا ده أنا لسه هطلب التحلية كمان.
آدم فتح عينيه بتمثيل الرعب: يا ساتر!
في الخارج، كان صقر يقف بجوار سيارته يستعد للمغادرة، لمح ضحكاتهم العابثة، فتوقفت عيناه لحظة على ياسمين... تلك الفتاة التي كل مرة يراها فيها، يكتشف وجهًا جديدًا لشخصيتها.
مرة قوية، مرة جادة، ومرة طفلة مشاغبة تملأ المكان حياة.
أما ياسمين، فلمحت وجوده بطرف عينها، لكنها تجاهلت النظر المباشر، وتقدمت نحو سيارة آدم وكأن شيئًا لم يكن.
صقر شد على فكّه قليلًا دون سبب واضح له، ثم استدار ودخل سيارته.
راعد الذي كان يراقب بصمت، ابتسم بخبث وهو يقترب منه:
راعد: واضح إن في حد متضايق.
صقر بجمود: من إيه؟
راعد: ولا حاجة يلا "

بقلمي-ندي احمد 

علي الجانب الآخر في بيت ساره... 

ساره: واليد اطلع بره عايزه انام.... 

واليد: يبنتي اصحي بقا انتي نايمه من ساعه ما جيتي"

رحمه: اصحي يا ساره، عايزين نخرج، وماما مش هترضا، غير لما تيجي معانا.... 

ساره وهي تضع المخده فوق راسها حتي لا تسمع كلامهم... وتتكلم من تحتها.... 

ساره: اطلعو برا، وسبوني انام"
ثم تنفض المخده علي الارض وتجلس مره واحده علي السرير....افزعت رحمه وواليد ورجعو ورا"
ساره: انتي يابت انتي بتاعت مصلحتك، بقا عايزني اقوم عشان تخرجي، مش عشاني انا؟ 

رحمه وهي تقترب منها وتحضتنها بحب: يا سرسوره انتي وحشاني انا و الواد واليد والله، عايزني نقضي معاكي اليوم، انتي مسافره بكرا، عارفه ان انتي مشبعتيش نوم، بس كفاية بقا... 

واليد وهو يجلس علي الجانب التاني... رحمه معاها حق يا ساره خلينا نقضي مع بعض شوية واقت، انتي مسافره بكرا..  

ساره بتذمر: معاكم حق، بس بتفكروني ليه اني مسافره بكرا، لم بفتكر بطني بتوجعني.... 
يضحك عليها رحمه و واليده... 

رحمه: مش انتي الي اختارتي، وبعدين اوعي تقولي كدا قدام ماما ونبي، دا انا ناويه احصلك.. 

واليد: وانا كمان... 

ساره: خلاص خلاص اطلعو برا، علي ما اجهز نفسي.. 

يعدي اليوم علي الجميع في مرح وخروجات... 

ثم يأتي المساء.. 

راعد: صقر انا طالع المأموريه دلوقتي، قبل ما ماما تيجي من برا، عشان هتقلق وعياط كل مره.. 

صقر يحتضن اخيه... ماشي بس خالي بالك من نفسك "
راعد: حاجة.. يلا سلام. 

يغادر راعد علي المدريه.. 

في بيت محمد الشافعي..  

كان ادم يرتدي قميص ابيض، وبنطلون ازرق غامق، وواقي رصاص.. 

ياسمين تحتضنه بدموع: ادم انا قلقانه... 

ادم وهو يعدل مسدسه، ثم يحتضنها... متخافيش ي حبيبتي وبعدين مفيش حاجة تخوف، وطالع معايا راعد العامري... 

ياسمين بابتسامه ظاهريه، تمام يلا.. 

ينزل ادم الي الطابق الي تحت يودع والدته ووالده، بعد قلق وعياط من عزه زاي كل مأموريه... 

في المدريه... يصعد راعد، وبجانبه ادم، ومعاهم العديد من افراد الشرطه..  

ادم: حضره المقدم، انا عندي خطه... 

راعد: ايه هي؟ 

ادم: احنا هنلبس كذا واحد من افراد الشرطه الي معانا لبس زاي بتاع العيال دي ونبعتهم ليهم علي اساس انهم رايحين يشترو منهم مخدرات، وهيكون معاهم جهاز تجسس با كاميره، عشان نقتحم من غير اي خساير، خصوصا لو بقو في حي سكني... 
المعلومات الي عندي، انهم في مكان مهجور، بس نطمن برضو.. 

راعد: فكره كويسه...

تعليقات