رواية اشباح المخابرات الفصل الرابع عشر 14 بقلم اية محمد رفعت


 رواية اشباح المخابرات الفصل الرابع عشر 

تضاعفت سعادة هارون الذي تأكد بأنه مازال يحبها، والا لما تأثر بوجودها لتلك الدرجة، فضمها وقال بمكرٍ: 
_كده يا تيام تزعل مراتي حبيبتي وهي ملهاش الزعل خالص. 

منحه نظرة حائرة لمضمون كلامه المتعلق باصابتها بمرضٍ ما، جعل قلبه ينخلع من محله، فأتاته صدمة أصابته في مقتلٍ حينما ردد وهو يحيط ببطنها بطريقة مُخلة: 
_الزعل وحش عليها وعلى اللي في بطنها، قريب هيشرفنا أول حفيد لعيلة التميمي. 

ودعس قلبه قاصدًا بجملته:
_مش هتباركلنا ولا أيه؟! 


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات