رواية 1622 جامعة القاهرة الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم فاطمه عبد ربه


 رواية 1622 جامعة القاهرة الفصل الرابع والعشرون 

بس كده ... نشف شوية - " أردفت بابتسامة راضية وهي تنزل المنشفة جانبا لتجده يحدق بها بابتسامة واسعة تظهر غمارتيه ليهمس " شكرا ...

اومات ورأته يتحرك نحو الباب فأوقفته " محمد .. " ليستدير لها فوزا ثم أكملت " هتخليني أزور خالتي أمتى ؟! "

سقطت ابتسامته وشعر بالدم يغلي في عروقه وهو يصك على فكيه بضيق وبدأت عينيه تلقي عليها بنظرات حارقة فابتلعت لعابها بتوتر

لم يعطها إجابة وخرج من الغرفة صافقا الباب خلفه بقوة وهو يهمس بغيظ من تحت أسنانه " يا لعينة أكرهك .... ".


جارى كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي يوتيوب ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

تعليقات