رواية 1622 جامعة القاهرة الفصل السادس والعشرون
بتبصلي كده ليه ؟ "
" لا شيء، فقط عينيك جميلة، الدموع لا تليق بهما، " همس ورجع برأسه إلى الكتاب ليكمل
القراءة ..
كان قد شعر بها تغرق في النوم بعد نصف ساعة، قبل أن ينهض بحذر عن السرير، ضربات قلبه مرتفعة منذ الآن وكانه في سباق للجري
شعر بألم في صدره وبرودة غريبة في أطرافه خاصة عندما وقع بصره عليها نائمة بسلام وهدوء وثقة في حين أنه فقط ذاهب الجارية أخرى.
جارى كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي يوتيوب ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
