رواية 1622 جامعة القاهرة الفصل الخامس والثلاثون
الرجل بجابر أرضا وهرول بعيدا
وحينها حول محمد عينيه إلى عائشة وتوعدها " هيا، هيا يا جالبة المصائب. "
توسعت عينيها وتذمرت " هو أنا كل شوية حد يقولي يا جالبة المصائب ! مرة أنت ومرة دولت وأمي وأبويا ! "
" أنت جالبة مصائب فعلا !! هل تتبلى عليك !! "
" مش أنا اللي بجيبها هي اللي بتجيلي ! " صرخت فأمسك بها من سترتها من الخلف وسحبها
متوجها إلى العربة وهو يهمس لها
" لا أريد سماع صوتك يا جالبة المصائب. "
جارى كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي يوتيوب ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
