رواية في قلب المخابرات (النسر والافعى) الفصل السادس عشر
اللواء يحيى بغضب يوجهه كلامه الي صقر.
اللواء يحيى: صقر المره دي مراد مش لازم يهرب انت فاهمني..
صقر بنيران تشتعل داخل صدره ويشتد علي قبضه يده حتي ابيضت عروقه من افعال هذا الشخص الخاين لبلده والي للاسف اخيه من دم واحد....
صقر: أكيد يا فندم...
ياسمين بتوتر: ادم، ادم وراعد احنا مشوفنهومش..
صقر: أكيد القوات لقتهم وطلعتهم..
ياسمين: لا انا عايزه اتاكد بنفسي..
اللواء يحيى: يلا نطلع من هنا وهنشوفهم...
يخرجو الي المكان الذي دلفو منه، والذي كان عباره عن مكان تقوم فيه مذابح بشريه، من اشخاص اشبهو با الشياطين معدومين الضمير، يتناسون ان هناك رب يطلع علي كل شيء...
تقف ياسمين في نصف الممر. تنتظر الاجابه علي سؤال اللواء يحيى لا احد الضباط عن اخيها وراعد"
الضابط، والذي كان يسمي سمير..
سمير: تمام يا فندم، خرجنا كل الي هنا، من اعضاء بشريه، ومخدرات، وكمان بنات وشباب مخطوفه..
اللواء يحيى: والمقدم راعد، والمقدم ادم؟
يضع سمير راسه في الارض ثم يقول،: مقدرناش نلقيهم يا فندم..
للاسف مفيش غير واحد بس الي هرب واخدهم معاه.
صقر بخوف علي اخيه: عشان كدا قال نقابله في المينا القديمه...
ياسمين: بقوه... انا لازم انقذ اخويا،، ثم تقول ببكاء، انا مليش غير ادم، مستحيل اسيبه يحصل له اي ضرر الي علي موتي..
اللواء يحيى: مش واقته الكلام ده يلا لازم نلحقهم، وانا هكلم الاداره تبعت لينا قوه علي هناك...
يرقضون الي الخارج ثم يدلفون الي السياره سريعآ.
ويسلكون الطريق الذي يؤدي الي المينا القديمه..
في بيت محمد الشافعي. كانت الساعه دقت الثانيه صباحأ.. تجلس مها في الريسبشن تنتظر رجوع اولادها.. وتبكي تشعر ان هناك شئ حدث الي اولادها..
محمد بقلق وهو ياخذ الريسبشن رايح جاي بتفكير..
محمد: لا بقا انا مش هقف هنا، وانا معرفش حاجة عن اولادي الاتنين. انا هروح مركز المخابرات حالآ.
تقف مها سريعآ: انا هاجي معاك، انا مش هقعد
هنا. وانا معرفش حاجة عن ولادي وانت كمان هتسبني..
محمد بتردد: بس يا مها.
مها: ببكاء. محمد انت لو سبتني هنا، انا حقيقي هيحصلي حاجة من قلقي..
محمد: تمام يلا..
يخرج محمد ومها علي مركز المخابرات..
كان صقر يسوق العربيه وهو يسارع الوقت، خوفآ علي اخيه من اخيه،، ثم يبتسم بسخريه علي حال هذا الزمان الذي جعل الآخ يخاف من اخيه علي اخيه
اللواء يحيى: صقر اقف هنا، لحد ما القوه توصل، احنا مش عارفين جوا في ايه..
صقر: يحصل الي يحصل انا مش هستني يا فندم لحد ما اخويا التاني يروح..
شعر اللواء يحيى، بحزن علي حال صقر..
ياسمين وهي تنظر الي الساعه: بسرعه يا سياده المقدم ونبي..
صقر بهدوء... ياسمين انا علي اعلي سرعه.
اللواء يحيى: صقر، القوه ورانا علي طول..
يصل صقر الي المكان الذي قال عليه اخيه..
يدلفون من السياره سريعآ، ليشاهدو هذا المنظر،
فا المكان كان عباره عن سفن تقف بجانب بعضها. والظلام يحل عليهم ولايوجد اضاءه الي نور بسيط.
كان الهواء بارد بشكل غريب، مختلط بصوت المياه.
يمشون الي الامام قليلآ، و وفجأه يعم المكان با الاضاءه التي في تنبعث من كشافات السيارات.
يظهر امامهم مراد وبجانبه الكثير من الرجال الضخمه تحمل اسلاحه ، وامامه يجلس مراد،و راعد علي رقبتهم، وبايدهم الكلبشات من الخلف، ووجههم بيه بعض العلامات الزرقاء التي تدل علي انهم تلاقو ضرب مبرح..
غضب صقر كثير من شكل اخيه ولكن فجآه تضغط ياسمين علي يده علي انه لا يرتكب اي تصرف والا هم الذي سا يخسرون بتأكد..
شعر صقر برجفه قويه داخل جسده من اثار لمستها، ولكن هذا ليس الوقت المناسب لا اي شئ...
مراد بضحكه سخريه عاليه..
اهلا اهلا بأخي العزيز، وسياده اللواء يحيى. ثم ينظر الي ياسمين، ومين الاموره بتعرفناش...
صقر بصوت حاد: ملكش دعوة بيها، انت كنت عايزني انا واحنا جينا اهو...
مراد: امممم فعلاً كنت عايزكم انتم، اوبس، او با الاصح انت...
بس تمام جبتلي معاك هديه، ويشاور علي ياسمين.
بعد ما اخلص منكم كلكم، ثم ينظر لها بوقاحه، اتسلا بيها شويه..
صقر بغضب من نظرته لها وشعور بداخله انها يريد قتل هذا الشخص، متناسي تمامآ بانها اخيه...
صقر: مراااااااااد احترم نفسك، ثم يضغط علي اسنانه بقوه، حسابك معايا انا انت فاهم..
مراد بنظره شك.. ايه ده انت حبيتها ولاا ايه.
ثم يمشي الي الامام بتفكير وبيده مسدس،... امممم شكلك نسيت الي حصلك قبل كدا والي عملته الاموره..
صقر بعيون اشبهت بسواد الليل من الغضب الذي بداخله. وكاد انا يهجم عليه بضرب ولكن اوقفه ياسمين واللوء يحىي. حيث وجهت رجال مراد السلام عليهم..
اللواء يحيى: صقر اتحكم في اعصابك، هو عايز يستفزك..
ياسمين بقوه: انت عايز ايه وخطفهم ليه..
مراد وهو يلعب في مسدسه: طاار قديم بينا ملكيش دعوه يا اموره عشان متتعوريش..
ياسمين وهي تتميلا با جسدها باغراء قليلأ وتقترب منه ثم تضع مسدسها علي الارض بقوه..
ياسمين بصوت انوثي صارخ: امممم وانا مش عايزه اموت ثم تنظر لها بنظره الأشخاص الي مثله يعرفوها جيدا..
صقر واللوء يحىي بصدمه من تصرف ياسمين..
ولم يصدقو عيونهم معاهم راعد الذي فتح عيونها علي اخيره من الصدمه..
اما ادم: فاهو يعرف اخته جيدا..
مراد بنظره مقذذه: تعالي. ماكنتي تقولي كدا من الاول..
تصل اليه ياسمين،،، وتقف امامه،
كان مراد ينظر الي جسدها الممشوق..
اخرجت ياسمين من جانبها بخاخ، بهدوء وفي اقل من ثانيه كان كل الي معاه مراد لا يستطعون تفتح عيونهم..
وفي اقل من من دقيقه وقبل ما يستوعبو ماذا حدث، كانت رجال الشرطه القت القبض عليهم، ومعاهم مراد..
ياسمين بسخريه له، مش كل الناس مريضه زايك...
ورقضت الي اخيها..
صقر وهو يقف امام وجه مراد: ثم صفعه علي وجهه بقوه.. صقر ده عشان خطفت الي المفروض اخوك..
ثم صفعه مره ثانيه.. وده عشان كنت عايز تقتل الي من دمك..
ثم صفعه مره ثالثه... وده عشان ثم اقترب عند اذنه،، عشان بصيت لا حاجه متخصكش...
مراد وفمه بينزف من اثار الضرب: هتشوف، هخرج، ومش هرحمكم...
جلست ياسمين بجانب مراد ثم نزعت الزقه التي علي فمه هو وراعد.. وفكت ايدهم..
احتضن ادم ياسمين بقوه "
ادم: وهو ينظر الي جسدها: انتي كويسه..
ياسمين: انا كويسه متخفش..
وكذالك احتضن راعد صقر بقوه..
اللواء يحيى: ياسمين انتي بجد تستحقي تكوني من رجال المخابرات المصريه.. عملتي النهاردة الي الكتير من رجال ميعرفوش يعملوه... برافو عليكي..
نظر لها صقر اليوم بنظره مختلفه تمامأ فاهي حقآ تختلف عن اي فتاه. فا هذه الفتاه حقآ استثنائية..
راعد: ياسمين احب اقولك، ليكي مستقبل ماهر، بأذن الله..
نظر لها ادم بفخر واحتضنها..
اللواء يحيى: الله صحيح، ايه الي انتي بختيه في عيونهم ده..
ياسمين بضحكه: ده بخاخ فلفل، بس مستورد شويه، بيشل عيون الي القدامك لمده خمس دقايق..
اللواء يحيى بضحك: اهو نفعنا الحمدلله..
ادم: ياسمين انتي معاكي العربيه..
اللواء يحيى: العربيه بتاعت ياسمين عند مركز المخابرات، كمان والدكم و والدتكم هناك من قلقهم عليكم، جهم يسألو..
ياسمين بتذاكر: اوبس نسيت، انا قولت لماما انا خارجه اتمشي، اكيد قلقت عليك وعليا.
ادم: طب يلا يا جماعه..
اللواء يحيى،، في هنا عربيه هروح فيها انا وياسمين والمقدم ادم..
وانت يا صقر انت وراعد فيه عربيه تانيه روحو فيها علي البيت..
و حمد لله علي سلامتكم يا ابطال..
