رواية الحب القديم الفصل السابع عشر بقلم هند إيهاب الحبال
بعدت عيوني عنه وأنا ببتسم من الأحراج، بص لي وركز في ملامحي وقال:
- وأنا كمان على فكره
- وأنتَ كمان أيه!!
- بموت فيكي
ضحكت وأنا بحمد ربنا على وجوده في حياتي، أصل أنا وتميم مش حُب صالونات، ولا عُمرنا حبينا بعض من بعيد لبعيد وجه وأتقدم، ده قصة حُب وحكايات بينا مبتخلصش ولا عُمرها هتخلص.
- أنا أسف، مكُنتش أعرف أنك هنا
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
