رواية في قبضة اولاد الراوي الفصل السابع عشر
اعتصرته وعمر بينهما ثم همست وهي تمسك وجهه بحنان... لو جرالي حاجة أمنتك إبن الغالي محد يمسه.. أنت حتة من بطني وخابزاك وعاجناك.. بموتك ده بروحك تفرط في لحمك؟ عمر ابن عمر الراوي يا كبير الدار بين يدك أهه.
ربتت السيدة على كتفه بحنان الأم وتركته واقفا يتأمل ذلك الصغير الذي استقر بين يديه. والكل يقف في لحظه سكون ينتظر رده فعل كبير الدار القادم.........
يا تري كبير الدآر هيعمل إيه هيقبل ابن أخوه وإلا إيه..رأيكو يهمني سيب تعليق.. ...سعيده برجوع الحجه فعلا الأم الأم.... هل شايف إنها هتأثر فعلا..
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
