رواية للقلب كلام اخر الفصل الثامن عشر بقلم اسماء علي
_ يلا يا أشرقت!
_ جاية أهو!
" نفخت بقلة حيلة،
بقالي ساعة قاعد مكاني
منتظر الست أش تخلص آخر لمساتها. "
" مش عارف هي بتعمل إيه ده كله؟؟. "
" قمت بضيق من علي السرير
وعدلت بدلتي وأنا بأخد نفسي بهدوء. "
" في نفس الوقت خرجت الست أشّ
وأخيراً!
سمو الأميرة شرفت. "
_ بدري يا هانم!
" رفعت نظرها ليا
وضيقت عينها ببراءة زي القطط
وهي بتبتسم ببلاهة بحتة. "
_ عارفة، بس هعمل إيه؟
قُلت لنفسي إستعجلي يابت عشان سي تميم واقف.
_ ونعم الإستعجال يا حبيبتي.
_ متكسفنيش بقيٰ!
" قالتها وهي بتحرك إيدها في الهوا
و بتضحك بكسوف مصطنع
وهي بتبعد نظرها عني. "
" إتقدمت منها
ووقفت قدامها، وبصيت في عينها
وقلت لها: "
_ وش كسوف يا أُخت أش!
_ آله يا أخ تميم!
لازم أكون وش كسوف قُدامك علي الأقل.
" ضحكت بخفة وأنا بهز رأسي بيأس
من عدم الإنتصار معاها في حديث أبداً. "
_ صح! مقلتليش!
إية رأيك؟
" قالتها بتذكر، وهي بترجع
خطوتين للخلف وبستعرض
فستانها الزيتي قدامي. "
" إبتسمت بعشق
وأنا شايف إبتسامتها مرسومة
بالبنط العريض علي ملامحها
وحركتها الأنوثية اللِ بتستعرض
بيها الفستان ليا.. "
" سبحان الله!
أشّ أصلا مُبهرة وجميلة من غير
أي زينة،
ملامحها الطبيعية أجمل وأرق بكتير
من ملامحها لو هتفكر تُحط ميكاب
ودي حاجة أنا مش هسمح لها حتي
تفكر فيها، الميكاب يتحط في البيت
مش أكتر، وفي الأوضة بتاعتنا _ فقط_ غير كده لا يجوز مطلقاً. "
" ضحكت بحب، وقربت منها بهدوء
وقلت وأنا بمسك إيدها: "
_ مش محتاجة أقولك إنك عسولة في
كل حالاتك، وفي أي حاجة بتلبسيها.
" ورجعت خطوة لورا ببطيء، وأنا
عيني بتمر عليها وعلي فستانها الرقيق
ورفعت عيني ليها بإبتسامة، وقلت بهدوء: "
_ بس إنتِ حالياً... بيرفكت! ولا غلطة.
" إبتسامتها تمتدت علي ملامحها
معلنة عن إبتسامة واسعة جميلة
غير كده مُبهجة وسعيدة. "
" وعدلت طرف خمارها، وقالت بكسوف: "
_ شُكراً!
" ورفعت عينها ببلاهة، وقالت: "
_ علفكرة إنت كمان البدلة الجنتل
دي هتاكل منك حتة يا سي تميم.
" ضحكت بخفه، وقلت: "
_ حبيب عيوني سي تميم.
" ومديت إيدي ليها، وقلت بإبتسامة: "
_ مش يلا يا أشّ!
" إبتسمت بحماس، وقربت مني
ومسكت إيدي، وقالت: "
_ يلا يا سي تميم.
" ضحكت بخفة،
وحاوطت إيدها بتملك
وخرجنا من الأوضة.. "
__
_ بدري يا أخويا إنت وهي بدري!
" قالها يوسف بسخرية
وهو قاعد علي السلم بإنتظار. "
" ضحكت بخفه
وأنا ماسك إيد أشرقت، وقلت: "
_ حاولنا منتأخرش عليك.
_ عندكوا دم الصراحة!
_ إحنا معندناش غيره علفكرة.
" قالتها أشرقت بإستفزاز مصطنع
قام يوسف بهدوء من مكانه، وبص
لينا وقال بضيق: "
_ لا، واضح واضح!
_ شُكراً شُكراً!
" قلتها وهي بتنزل معايا بسماجة
ضحكت بخفة، وأنا بغمض عيني
بهدوء ل يوسف عشان يهدي
ويعدي الموضوع.. "
_ ماما فين يا يوسف؟
_ سابقتنا هي والحج!
_ طب يلا، عشان منتأخرش.
" خرجنا من البيت إحنا التلاتة. "
" ركبت أنا ويوسف قُدام في العربية
وركبت أشّ في الكُرسي اللِ ورا. "
" عربية يوسف عطلانة
وإضطر يركب معانا _ أنا اللِ قلتله_. "
" يا تري إحنا لابسين ومتشيكين
وحاجة من الفاخر كده، ورايحين علي فين؟؟ "
" أقولك!
خطوبة ميرنا بنت خالتو النهاردة،
زرغطوا _عشان دي كانت ردت فعل أش لما عرفت _،
كانت مبسوطه لها أوي ماشاء الله. "
" أنا معنديش أي تفاصيل عن الحوار
بس اللِ أعرفه إن كان في شاب متقدم لها،
وهي وافقت!
ماما قالت كده، والصراحة مستفسرتش
غير تفاصيل غيرها.. مش مهتم. "
" الموضوع حصل تقربياً من أسبوعين
واليوم خطوبتها علي خير..
وإحنا رايحين علي نبارك لِ خالتو
اللِ كانت مبسوطة بيها.. ربنا يتمم لها علي خير. "
" بعد شوية..
وصلنا! نزلت أشّ من العربية قبلي
مش مستنية حتيٰ أنزل وأفتح لها. "
" حركة عفوية منها!
نزلت بضيق من حركتها،
وسحبت نفس عميق قبل ما إتحرك
ناحيتها.. "
" وقفت جنبها بهدوء
رفعت رأسها ليا بإبتسامة جميلة
إبتسمت غصبًا عني لإبتسامتها،
ومسكت إيدها بهدوء ودخلنا القاعة. "
" يوسف كان نزل ودخل علطول،
ودخلت أنا وأش بعديه..
لمحت ماما وخالتو وأنا داخل."
" حركت نظري علي أشرقت اللِ
كانت بتوزع نظراتها علي الموجودين
بترقب، ضحكت بخفه، وقلت: "
_ أشّ!
_ نعم؟
_ ماما وخالتو هناك أهم!
" مدت بصرها ناحية ما بشاور، وقالت: "
_ أيوة أيوة شُفتهم!
_ تمام!
تعالي أوصلكم ليها الأول!
_ وإنتِ هتروح فين؟
_ هقعد مع الشباب هنا!
" كنت بشاور علي مكان في القاعة
بصت أشّ ناحية ما شاورت، مديت
إيدي وحركت رأسها ناحيتي.. "
" ضحكت بهدوء، وقالت: "
_ خلاص خليك وأنا هروح لوحدي.
"مسكت إيدها، وقلت:"
_ طب يلا يا أشّ!
" وصلتها لحد ماما وخالتو
وسلمت علي خالتو، ووصيت أشّ
علي كام حاجة كده. "
_ فهمتِ يا أشرقت؟
_ فهمت يا تميم!
_ حفظتِ يا أشرقت؟
_ حفظت يا تميم!
_ طب سمعي يا أشرقت؟
_ لا، ده إنت ليلتك مش معدية بقيٰ.
" قالتها بزهق وهي بتبصلي بطرف عينها.
ضحكت عليها بصوت عالي، وقلت: "
_ خلاص يا ست أشّ متزوقيش!
_ روح عند أبوك يا تميم، روح
روح الله يسترك.
" عدلت من وضعيتي، وقلت: "
_ أنا رايح، بس أشرقت!!
_ خلاص يا تميم،
قلت هتنيل أعمل اللِ قولتي علية.
_ شاطرة يا كتكوتة.
" قلتها وأنا بطبع بوسة علي خدها
وقربت منها، وقلت: "
_ هتوحشيني في الكام دقيقة!
" ضحكت بخفة وهي بتهز رأسها
بعدم تصديق، إبتسمت عليها
ومشيت من عندها وده كان علي عيني. "
_ إنت كنت واقف تعمل إيه هناك يا تميم؟
_ وإنت مالك يا مازن!
" قلتها وأنا بقعد جنب حُصيب اللِ
كان قاعد جنب يوسف.. "
" بصيلي بطرف عينه بصيق مصطنع
رد صقر، وقال: "
_ يا كسفتك يا مازن!
_ بس يالا!
" قالها مازن بطرف عينه لِ صقر،
حرك مازن نظره لِ بابا، وقال: "
_ عاجبك تصرفات إبنك دي يا حج؟
_ غيران منك، غيران منك!
" قالها بابا بصوت هادي، وهو بيجاري
مازن في الكلام، عشان اليوم يعدي بسلام. "
_ برأيك إنت؟
_ ولو! برأئي ونص.
" هز مازن رأسه بإقتناع شديد
وعدل بدلته بهدوء، وبصيلي بكبرياء، وقال: "
_ واد يا تميم!
إنت في حالك وأنا في حالي
لغاية ما الليلة دي تعدي علي خير.
" وحرك نظره قدامه،
ضحكت عليه أنا والشباب
والليلة بدأت. "
" يعني الناس كلها مركزة مع العرسان
وأنا مركز مع صاحبة عيون الزيتون.. "
" مستمتع وأنا مراقبها بقلبي قبل حواسي والله،
وأشّ كان وشها وملامحها بتقول إنها
مش طايقة نفسها ولا إللِ جنبها. "
" مكنتش عايزة تجي، بس ماما وفاتن
أصروا عليها كتير،
فاتن قلتلها إنها هتزعل جامد ولا مجتش.. "
" يومها وافقت علي مضض
وكانت طول اليوم مش طايقة نفسها
والنهاردة طول اليوم بحاول أقنعها
عشان تيجي معايا،
وفرحت أوي لما قلتلها إننا هنعمل الواجب مع خالتو
وبعدين هنخرج لمكان هتحبيه أوي. "
" هي دلوقتي
ساندة دراعها علي الترابيزة
وحط إيدها علي خدها، وميله
جسمها ميل بسيط، وبتحرك نظرها
علي زوايا القاعة بملل وضيق شديد. "
" أولاً هي متعرفش حد هنا غير ماما
وماما واقفة جنب خالتو أصلاً
وأنا مش قاعد معاها علي نفس الترابيزة
ولا حد من اللِ تعرفهم معاها
فعشان كده أكيد مضايقة، بعيداً يعني
عن الدوشة وصوت الأغاني العالي. "
_ إنتوا قاعدين ليه؟
" قالها مازن بتهمك وهو بيبصلنا
رد حصيب بسخرية، وقال: "
_ عايزينا نعملك إيه يعني؟!!
_ ترقصوا مثلا!
" وكمل بطريقة مرحه،
ضحكنا عليها كلنا، قال: "
_ يا عيلة نكد.
_ ما تقوم ترقص يا مازن،
حد ماسكك!
" سند ضهره علي الكرسي بضيق، وقال: "
_ ما هو الحِزن إن الفرح مش فرحنا.
" ضحكت علية بيأس
الواد ده عُمره ما هيتغير. "
" رد حصيب، وقال: "
_ يبقي نعمل إيه يا مازن؟
_ نتفرج وإحنا ساكتين.
_ شاطرة يا ختي!
" قالها صقر بتمثيل مرح
وهو بيمسك خد مازن. "
_ والله هنرنّك قلم.
" ضحكنا كلنا علي مازن وصقر. "
" مسكت موبايلي بهدوء
وبعت ماسدج ل أشّ. "
" رفعت عيني عليها
لقيتها مسكت التلفون
وبعد دقيقة بصيتلي.. "
" حركت رأسي وأنا بشاور علي الباب
كإن بقولها " هستناكِ بره. "
هزت رأسها بهدوء مع إبتسامة بسيطة. "
" قُمت بهدوء
وقبل ما أتحرك سمعت مازن بيقول: "
_ علي فين أومال؟
_ هو إنت ما بيطمرش فيك يا مازن.
_ لا، الصراحة!
" بصتلة بطرف عيني
وإتحركت من غير ما أرد
عشان ردي مش هيبقي باللسان
المرادي. "
" خرجت
وإستنيت أشّ في الجنينة بتاعت القاعة،
بس متكنش الست أشّ ولو متأخرتش.. "
" إتحركت بملل وضيق من تأخير أشرقت
وبعد حوالي رُبع ساعة
لقيتها خارجة بهدوء وهي ماسكة طرف فستانها. "
_ يارب صبرني.
" قلتها وأنا بقرب منها،
رفعت عينها ليا، وإبتسمت بسماحة، وقالت: "
_ إزيك يا تميم؟ عامل إيه؟
وحشتني والله.
_ أنا نفسي أعرف إنتِ كنتِ فين؟
وبتعملي إيه ده كله؟
" نزلت الدرجة الفاضلة
ووقفت قدامي، ورفعت رأسها
وبدأت تحكي: "
_ أُمك لما شافتني ماشية سألتني
رايحه فين؟ قلتلها رايحه أكلم تميم
قالتلي أوعك يا اشرقت تروحي هنا ولا هنا
تميم هيعلقك! بسم الله ماشاء الله
سمعتك سبقاك يا سي تميم.
" ضحكت بخفة علي طريقة كلامها
كملت وقالت: "
_ بعدين قلتلها بفراغ صبر
هو أنا هقوم القومة دي غير لِ تميم يا أم تميم،
قالتلي ما إنتِ يا اشرقت مش مضمونه
شوف أمك يا تميم؟ بتقول عليا مش مضمونه.
_ هي قالت حاجة غلط يا أشّ؟
" رفعت أشّ حواحبها بسخرية، وقالت: "
_ لا يا خويا مقلتش.
_ طب وبعدين إيه اللِ آخرك؟
" رفعت رأسها مرة تانية ليا
وكإنها نست إنها كانت مضايقة مني
من شويه، وقالت بضيق أكبر: "
_ صاحبك مازن اللِ منه لله دهو.
" مسحت وشي بمرار من الواد ده
، وقلت: "
_ ماله سي مازن؟
_ أصل هو شافني وأنا خارجة
وسألني رايحة فين؟
فقولت له وإنت مالك يا مازن؟
قالي مالي في جيبي يا مدام أشرقت
برأيك عملت إيه؟
" ضحكت وقلت: "
_ عملتِ إيه؟
_ سيبته ومشيت!
البني آدم ده بيتعمل معاه إيه أصلاً!
" قالتها بضيق كبير
ضحكت بصوت عالي وقلت: "
_ معلش يا أشّ
مضطرين نستحمله، زي أخويا.
_ وأنا مالي يا خويا.
_ خلاص يا ست أشّ
تعالي نمشي.
" صقفت بحماس، وقالت: "
_ هنروح فين بقيٰ؟
_ تعالي وهتشوفي!
" مسكت إيدها،
وركبنا العربية
وبعدنا عن المكان اللِ في العيلة. "
" ركنت عربيتي، وبصيت لِ أش، وقلت: "
_ وصلنا!
_ بحر وشموع!
يا سيدي يا سيدي.
" ضحكت بخفه عليها
ونزلنا. "
" المكان كان هادي
والجو كان بارد طفيف
والشموع أصلا الهوا طفاها
والبحر مُظلم ومخيف
بس بيدي للقلب راحه وشعور
بالنقاء. "
" مسكت إيدها بحب
وقررنا نمشي علي البحر. "
" قلعت أشّ الهيلز
ومسكته أنا في إيدي
معادلة مش عادلة بس اوامر الست أشّ. "
" كانت ماشية جنبي
إيد متشبكة في إيدي
والإيد التانية ماسكة طرف الفستان. "
_ الجو جميل!
_ عيونك أجمل يا أشّ!
_ عارفة عارفة!
" قالتها وهي بتبصلي بإبتسامة
جميلة، وبتحرك إيدها بكبرياء: "
" ضحكت بخفه عليها، وقلت: "
_ طب عارفة إن عيونك هيٰ العيون
الوحيدة اللِ خطفت قلبي!
" هزت كتفها بدلال وقالت بإبتسامة: "
_ أكيد عارفة.
_ طب وعارفة إنك أعظم إنجاز في حياتي؟
" رفعت رأسها وهي بتفكر، وبصيتلي
بحيرة لفتره، وقالت بثقة مسحوبة بإبتسامة: "
_ أوريدي عارفة.
" وقفت مكاني
ولفيت جسمي كله ناحيتها
بصيتلي بإستغراب مع نفس الإبتسامة
الجميلة اللِ مرسومة علي ملامحها.. "
" بصيت في عيونها، وقلت: "
_ طب وعارفة إني مش بحبك..
"ضيقت عينها، كملت وقلت:"
_ أنا بعشقك!
" إبتسمت بسعاده كبيرة، وقالت
بنبرة مرحه: "
_ يا خبر!
سي تميم بيحبني!
" وهزت كتفها بلامبالاة، وقالت: "
_ ما أنا بحب سي تميم.
_ عيون سي تميم وروحه.
" قلتها
ومسكت ورفعتها وأنا بلف بيها.. "
" الحُب طلع حلو جداً بس مع الشخص الصح، في الحلال
مين كان يصدق إني هقع في حُب البت اللِ مكنتش طايقها أول يوم
قبلتها فيه بسبب لسانها؟
ولا مين كان يتوقع إن هقع علي رقبتي بالطريقة اللِ عمري ما إتخيلتها دي؟؟. "
" مش ندمان إطلاقاً مش ندمان
كنت هندم بجد، لو كنت طلقتها
وسبتها لحد غيري، أشّ دي نعمة
بحمد ربنا عليه كل ليلة، الرزق اللِ
ربنا بعته ليا ووصاني الرسول ﷺ _صلوا عليه_أحافظ عليه. "
" أشرقت علمتني إزاي أحب؟ وإزاي أحافظ علي الحُب ده؟ وإزاي أضحيٰ عشان اللِ بحبه؟ علمتني إن البساطة في كل حاجة حلوة، الحياة بسيطة بس إحنا اللِ بنعقدها
السعادة بتيجي من أقل حاجة بنعملها مع نفسها أو مع حد بنحبه
السعادة إحنا اللِ بنصنعها بإيدينا لما نعمل إنجاز بسيط، أو نتعلم حاجة جديدة بنحبها، وكان نفسنا نتعلمها. "
" بنفرح باللمة الحلوة، والصُحبة الحلوة، بنفرح بالستر ونعمة الخير اللِ إحنا فيه. "
" ولما تشوف حياة ناس تانية، تهون عليك عيشتك، بل تحمد ربنا لإنك عايش في نعيم..
إحنا بنتغافل عن نعم كتيرة ربنا أنعم علينا بيها بس إحنا مش مهتمين، مش واخدين بالنا، الدنيا لهيانه فيها وفي ملذاتها الفانية. "
" الدنيا دي مش بتاعتنا ولا هنفضل فيها هنسيبها وهنمشي ومش هيمشي معانا غير عملنا بس.. "
" لا تقولي شهادة ولا تقولي فلوس ولا تقولي مركز ولا تقولي هدوم ولا تقولي كلامي فاضي من ده
عملك!!!
عملك بس اللِ هتأخده معاك، ده حتي كمان ده مش مضمون
محدش هيدخل الجنة فيا إلا برحمة ربنا عامةً. "
"فعشان كده فوق يا صاحبي
ده مش مكانك ولا حياتك، ركز علي آخرتك اللِ هي حياتك."
" وفي الآخر أحب أقول إن الحُب مش حرام، الحب ده حاجة حلوة جداً
بس الحُب الحلال، الحُب اللِ أمرك بيه الشرع والدين يا صاحبي. "
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
