رواية زواج تحت سلطة العائلة الفصل التاسع عشر بقلم يارا محمد
وجيه مش عرف يبعد جده عن ليلي برغم ان سنه كبير الا ان بنيته قوية ف وسط ده روداء اخدت الحقنة و راحت ناحية ريان اللي بينازع لكن مهران زق وجيه بقوة و مسك العصاية و ضربها ع دماغ بنته وقعت بتتالم و بتزحف ناحية ابنها اللي اتحرمت منه وهو كمان أجسامهم مش كانت قادرة تتحرك لكن ايديهم لمست بعض و تشبثوا ف بعض كأنهم طوق نجاة التاني .
مهران
بعدي ايدك ده ابني و انتي خلاص مش ليكي حق فيه .
ليلي بزحف متالمة و حاسة أنها هتموت بس قدرت تتكلم
لا هو مش ابنك مش تصدق كدبتك اللي بقالها سنين هو ابن بنتك اللي حركته منها علشان غلطة مش تستاهل .
ريان بضعف
ا انا ك كنت ع عارف ان انك جدي مش ابويا قريت مذكراتك و سبب معاملتك ليا اني شبه جواد الغول الراجل اللي ضيع نص ثروتك بسبب شغلك ف السلاح جواد مش ك كان م محامي زي ما انت م متخيل .
ليلي كملت عنه بفخر ل عمها
كان شغال مع المكافحة و الاستخبارات هو بس كان زي الشوكة و عايز تتخلص منه و قتل ابنك مروان فاكره مروان اللي استبدلت بيه ريان علشان ترضي غرورك و عقدة النقص و الفقد .
مهران
اخرسي يا حيوانة كفاية أيوة قتلته علشان شغلي يكون ف امان و مروان مات بسبب الإخبارية اللي جات يومها و هو السبب و اه اخدت ريان و نسبته ليا يعوضني عن مروان بس كان فاشل مش ليه لأزمة زي جلال كان رافض اللي بعمله فيكم بس انا هصلح غلطتي هموت ريان علشان مش يبقي مع أمه ابدا و هقتلكم كلكم محدش يستاهل يعيش ف دنيا مهران الشرقاوي انتوا فاهمين .
مهران مسك العصاية تاني و مشي ناحية روداء بنته و بغل كان هيضربها لكن وجيه مسك ايده بقوة و تمسك .
وجيه
ع جثتي اسيبك تمسهم بسوء انت اتجننت و لازم افعالك دي تبطلها .
وجيه كان للاسف بيدافع ع الكل و بيحاول يصد جده اللي بنيته قوية لكن هو مسك الحديدة وغرزها ف حفيده بس ليلي قامت بصعوبة و رجليها بتنزف و مسكت المسدس ضربته ف قلبه مهران بص ليها بكره شديد .
بكرهكم كلكم فلوسي محدش هيتمتع بيها كلها هتروح للجمعيات الخيرية .
جلال بصدمة
انت بتقول أية انت اتجننت .
مهران و هو بينازع ضحك بصعوبة.
حتي انت مش هتاخد حاجة اللي كنت طول عمرك مستنيه مش هتاخده فلوسي مش هتاخدها يا جلال انت كنت مجرد تابع ليا و خلاص .
جلال مسك السكين و ضربه ف أماكن متفرقة حتي بعد ما مات .
جلال بغل
انا مش هسمح بده الفلوس دي حقي حق خروجي من التعليم ف سن 16 علشان اكبر تجارتك ف السلاح و المخدرات هاخد حقي و حق القهر اللي عيشتني فيه موت يا مهران انت اللي زيك مينفعش يعيش .
جلال من صدمته و الدم اللي مغطيه ضحك بجنون البوليس و صل و كان الكل غايب عن وعيه بشده الإسعاف وصلت و نقل الكل ع المستشفي .
بعد اسبوعين الكل اتحسن لكن اللي حالتهم مش كانت مستقرة هي روداء و ليلي .
ريان برغم جروحه و اثار السم اللي طلعوا من جسمه ب كمية كبيرة لكن لسة بيتالم دخل ل غرفة أمه اللي كانت فيها ليلي وقعد جنبها .
ريان
امي ارجوكي مش تسيبني ليه زاهدة الدنيا افترقنا بسبب مهران زمان و عيشني ف كدبة كبيرة دلوقتي انتي هنا ليه مش عايزة تبقي معايا هو انتي بتكرهيني طيب ذنبي أية اعيش العذاب ده يا امي قومي ارجوكي .
روداء فتحت عيونها بصعوبة و بالعافية اتكلمت
انت ا احسن ابن ف الدنيا و بقول كده علشان انا كنت متابعة اخبارك من زمان قوي سامحني يا ابني علشان مش ليك عيلة سوية تفتخر بيها و والدتك خلاص مبقاش ليها مكان هنا انا مكاني مع جواد اللي عشت ع ذكرياته و حبه مينفعش اسيبه انت عمر بيتك ع طريقتك بصت ل ليلي اللي كانت نايمة عمر بيت ابنك يا ريان انت الزرع الصالح ف البيت ده اسفة سامحني .
أيدها وقعت و جهاز القلب بيصفر و أعلن موتها بس المرة دي بجد مش كدب و ريان فضل يبكي بقهر ووجع سنين .
أما وجيه كان واقف بعيد عن الغرفة مش عايز يشوف منظرها كده هو بيحبها بس مش عارف هتتقبله و لا هيكون رد فعلها أية .
يوسف اللي كان إصابته خطيرة و استئصل كليته بسبب انها تضررت قعد بهدوء جنب وجيه .
يوسف
جدتنا ماتت و ابوك بيطلع الحزن اللي بقلبه و بصراحة أنا مفطور عليه مش يستحق ده و لا كنا نستحق اننا نكون من العيلة دي وجيه روح اطمن ع مراتك خلاص مش بقي ليك غيرها حاول تخليك جنبها الفترة دي اتكلم معاها هي رافضة الواقع المرة دي انا بترجاك رجعلي اخت صاحبي ع الأقل يكون ف حاجة تفكرني بيه .
وجيه بصله من غير كلام و كل اللي قاله يلا علشان ندفن جدتنا .
ريان و أولاده دفنوا روداء و ريان قله يروح ل مراته يحاول يخليها تقوم .
وجيه فضل اسبوعين كمان يحاول معاها تقوم تتمسك ب الحياة لكن هي مفيش استجابة ف مكان كله ورد و زرع كانت ليلي لابسة فستان ابيض جميل
قرب منها سليمان و اهلها
ليلي
اخيرا جيتوا انا كنت مستنياكم علشان تاخدوني و حشتوني اوي يلا بينا
سليمان
رايحة فين يا ليلي مكانك مش هنا مكانك مع جوزك .
واجد
ليلي ارجعي يا حبيبتي جوزك مستنيكي علشان تبنوا عالم خاص بيكم و حبيه هو يستاهل ده .
ليلي
مبقاش ينفع يا بابا وجيه مش اختياري ف عمري ما هحبه صدقني و لا هسامحه لأن مهران حرمني منكم للابد لا يا بابا اسفة انا مش هرجع .
سليمان
حبيبتي ساعات الاختيار اللي مش لينا بيكون هو الاختيار الصح خدي ريسك و جربي تحبيه يمكن يكون هو حبك الوحيد .
ليلي
حاضر يا جدي هحاول هرجع علشان بس أعمر بيت الغول اللي بسببه هدمه مهران و هعيش مع وجيه يمكن مش اندم
واجد
انا كده هتبقي مطمن عليكي متخافيش ع نفسك معاهم هيكونوا بذرة صالحة و سط شياطين .
سابوها و هي كانت زعلانه لكن ومن بعيد شايفة وجيه و هو بينادي قربت عنده لغاية ما مسك أيدها و ابتسمت ليه و حضنته
صحيت ليلي و هي بتاخد نفس طويل و بصت ليه بهدوء و ابتسامة.
وجيه
حمد الله ع سلامتك كنت خايف اخسرك بجد ليلي انتي الشئ الحلو اللي ف حياتي .
بعد شهرين كانت ف الفيلا قاعدة ف الجنينة بتبص ع بيتها اللي بقي رماد هي وعدت أنها هتعمره و عاشت مع وجيه و ريان حست بحد جنبها بصت لقيته قاعد بيتاملها .
ليلي
هتفضل باصصلي كده كتير مش كفاية مش زهقت .
وجيه
بتأكد انك جنبي و مش خسرتك يا ليلي هبقي انسان تعيس لو كان ده حصل .
ليلي
لسه اللي حصل بين العيلتين و يوم قتل مهران كان حديث البلد الكبيرة كلها وجيه انا قررت اديك فرصة يمكن انت مش اختياري بارادتي و جوازنا كان بسبب بس قررت اديك فرصة يمكن احبك .
من اليوم ده وجيه كانت طاقته كلها متمثلة أنها تحبه كان بيعمل كل حاجة ليها لطيفة و رومانسية و ليلي حست بشوية مشاعر ناحيته و ف يوم سمحت ليه يدخل حياتها و انتهي بيهم الأمر أن بعد ست سنين يجيبوا طفلين سليمان و هادي و سابوا البلد و هاجروا لكندا و بقت عيلة ليلي متمثلة في ريان و جوزها و يوسف و ولادها الاتنين و حبهم لبعض بيزيد
...
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
