رواية رغما عني الفصل الاول 1 بقلم اسماعيل موسى


 رواية رغما عني الفصل الاول 

احنا نحط قرش على قرش يا هدى ونشترى عربيه اشتغل عليها اوبر بعد الشغل وهو كله لينا ولعيلنا إلى جايين ان شاء الله ،استغربت كلام جوزى فى اول ليله فرح.

كنت متوقعه اسمع منه كلام غير كده ذى اى اتنين متجوزين ليلة فرحهم
دهب ايه ؟ وفلوس ايه إلى ورثتها من بابا إلى بيتكلم عليها دلوقتى ؟
كنت لسه مقلعتش الفستان لما باب الشقه خبط ودخلت حماتى ، وبكل برود واستفزاز سألت عملت ايه يا يونس؟
السنيورة وافقت ؟
استغربت كلام حماتى المستفز ،حماتى إلى مسمعتش منها كلمه وحشه طول مدة خطوبتى، قلت دا مقلب صح ؟
اصل مش معقول كل حاجه تتغير مية درجه فى اول ليلة لى فى شقة الزوجيه
يونس اتكلم بهدوء وهو بيبص لامه، هدى محتاجه وقت تفكر يا امى متنسيش انها ليلة فرحنا
كل ده وانا بحاول استوعب إلى بيحصل قدامى
قلت يونس انت بتتكلم جد؟
حماتى قالت امال هزار يا مراة آبنى ؟
وبعدين مراتك هتفكر فى ايه يا يونس؟ مراتك على عصمتك دلوقتى والكلمه كلمتك ولا انت نسيت انك راجل؟

رفع يونس دماغه لا منسيتش يا امى وهدى هتعمل إلى اطلبه منها ،هدى مش هتكسر كلمتى
قالت حماتى طيب شد حيلك يا دكر عايزين نستر اختك
خطيبها عمال يزن وكل يوم يتكلم عن الفرح.
حطيت ايدى على بقى، يعنى كل كلام يونس عن العربيه وابر كان كدب ؟
مقدرتش استحمل اكتر من كده، سبتهم ودخلت غرفتى وانا ببكى، ببكى على حظى المنيل من اول دقيقه جواز
سمعت صراخ حماتى بره، مش هصبر يا يونس
وكل حاجه لازم تتم الليله والا انت عارف انا هعمل ايه كويس؟
يونس قال حاضر يا امى ادينى بس فرصه اقنعها ،انزلى تحت وبعد شويه كل حاجه هتبقى تمام
حماتى صرخت مش نازله يا يونس وادى قاعده يا ابن بطنى لما أشوف هتعمل ايه؟
يونس خبط على باب غرفتى ودخل، لقينى غرقانه فى دموعى ،قعد جنبى وقال انا مقدر موقفك وحاسس بيكى
صرخت انت مش حاسس حاجه ولا عارف حاجه
انت ازاى تطلب منى حاجه ذى كده ليلة دخلتنا ؟
للدرجه دى انا كنت بالنسبه ليك رصيد فى البنك وشوية دهب ؟
يونس همس بصوت واطى كأنه خايف امه تسمعنا ،معلهش طاوعينى المره دى، اوعدك ارجعلك كل حاجه واكتر منها كمان
قلت بصراخ انت ايه ؟   مش بتحس ؟ 
شفت نظره فى عيون يونس كانت أول مره اشوفها
حط ايده على الفستان وهمس بقلة حيلة عشان خاطرى يا هدى وافقى، قلت مستحيل
باب الغرفه اترزع وانفتح ودخلت منه حماتى وفى عنيها نظرت شر، صرخت وقتك خلص يا يونس اطلع بره
يونس وقف وراسه موطية على الأرض عنيه جات فى عنيه وشفت فيها نظرة خضوع وانكسار
يلا بره بلا قرف صرخت حماتى وهى بتزق يونس بره الغرفه وبره الشقه ،انا هعرف اخليها تمضى على كل حاجه ازاى؟
توقعت انها هتضربنى، لكن إلى شفته من باب شقتى المفتوح خلانى أخرس تماما.



تعليقات