رواية صياد النايا آل حانا الفصل العشرون
فأسرعت تفتح الباب وتغادر الغرفة وهي تتوعد بأن تنتقم منه أشد انتقام.
لم تكن لتفعل، كانت تنوي تجاهله والمضي قدمًا، ولكنه يبدو بحاجة إلى درسٍ مهمٍ في الحياة، وهي من ستلقنه إياه ، وأهم هذه الدروس هو ألا يعتذر على أرضٍ أفسد تربتها بيديه ..
أما هو فوقف لبرهة يتطلع على أثرها ويفكر بما كاد أن يفعله، وبالحالة التي استحوذت عليها حينما وقف أمامها، وبالضعف الذي أظهره لها، وباعتذاره الذي تعجب منه قبلها..
رن هاتفه فالتقطه ليجدها تيا، زفر وفتح يجيب بخفوت :
- إيوا يا تيا!
- الحقني يا مهران ...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
