رواية في ذمة الغريب الفصل الواحد والعشرون بقلم كنوز
ما فكرت بهذة اللحظة غير بنية دا تغتصب گدامي واذا بقيت واگفة وخليت هذا الوحش يسبلها شرفها اعيش بندم كل عمري
دنگت ع سجينة وثواني بس غرستها بظهره توقفت حركته و تشنج كل جسمه سحبتها من ظهره اندفع الدم مثل بوري ملطخ أيدي
ذبيت السجينة من ايدي بساع وهو لزم ظهرى يتلوى زحفت سجدة جرتها و نبتتها بصدره جرتها و رجعت مرة ثانية و ثالثة و رابعة تغرس بيها بصدره و ابطنه
و الدم يطفر ع وجهه و اديها و دشداشتها و تردد بجنون
سجدة :: ما اخليك تذبحني مرتين.... ما اخليك تذبحين مرتين
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
