رواية الثمن الفصل الواحد والعشرون والاخير
اتفاجئت بمصطفى واقف وحواليه اكثر من 100 بوكس هدايا وورود وشيكولاتة
وبوكس كبير جدا جداااا
وهو واقف مبتسم وبيقولي انتي هديتي ودي كل الهدايا الي عجبتني وحسيت انها تليق بيكي
كنت فرحانة اوي باهتمامه
كل ما افتح هدية الفاجيء بجمالها وبذوقه العالي
موبايل ساعة خاتم دريس واخيرا چه دور البوكس الكبير
طلعت عربية احدث موديل
قولتله وانا بادمع من التأثر كدة كثير بجد
: ما يكترش عليكي
ربنا يخليكي ليا
ابتسمت وقولتله عشان كدة عملت حوار عطل العربية
ضحك وقال: بصراحة اه عشان يخلصو التجهيزات
ومسك ايديا وقبلها بكل رقة قولتله انا مكنتش مفكراك بالرقة دي
ابتسم وقال: امال ايه كنتي فكراني معدوم المشاعر
: لا حيوان
ه ايه
اه كنت مفكراك بتحري ورا شهو ... انك وبس زي اي حيوان
المهم ان فكرتك علي طلعت غلط
: بصراحة أه
طب الحمد لله تسمحيلي بقى اخدك برحلة بحرية وسيبيلي نفسك خالص
وفعلا قضينا اسبوع بمنتهى الجمال مكانش بيتطفل عليا ولا بيضغط عليا وكنا بنتطمن
على ماما وعلى الاولاد بشكل يومي
ويوم ماطلبت منه ترجع زعل بس احترم رغبتي
ورجعنا لحياتنا الطبيعية لفترة من الزمن وقتها مان اتعلق بالاولاد تعلق مش طبيعي
وانا معاه زي ما اتفقت معاه لسة مش حاسة اني اقدر ادخل بحياتي حد غير هارون مصطفى
بالنسبالي كان زوج بالاسم على الورق بس
وبيوم رجع لقاني ماسكة صورة هارون ونايمة
انسحب بكل هدوء ورجع بيته قلقت من نومي ملقتهوش لسة هاتصل بيه لقيته باعتلي
رسالة عالواتس
حبيبة عمري
انا عملت المستحيل عشان اقربك ليا بس مفيش فايدة صورته في قلبك لاها تشوفي غيره
ولا هاتدي غيره فرصة
انا تعبت من المحاولات البائسة
انا ها بعد شوية ومتهيئلي انتي كمان محتاجه تبقي لوحدك شوية
هاجي يوميا اتطمن عالاولاد ولو احتجتيني رنة منك هتلاقيني جنبك
عمري ما كنت اتخيل اني ايأس بس مبقتش قادر اشوف قلبك ومشاعرك مع اخويا حتى
بعد مارحل.
ياريتني مكانه عشان تفضلي وفية ليا وتحبيني زيه
تفتكري لو مت ها وحشك ولا ها تحسي بمشاعر تجاهي
ماعتقدش انا يضحك على نفسي صح
انتي تستحقي المحاولة حتى الموت
خلي بالك من نفسك
لا إله إلا الله
قريت رسالته وبصيت على بيته من دتهل اوضتي لقيته واقف بالفراندة بيشرب سجاير وبيراقب البيت لعل وعسى يشوفني انا كنت بموضع اني اشوفه وهو لا
استلقيت على فراشي وانا بافكر
هل انا اتسرعت بقبول مصطفى زوج
هو انا ظلمته
هو كان صح لما مشي انا محتاجه اقيم علاقتي بيه
عدا 3 شهور وهو بييجي يتطمن على ماما ويسألها عليا وعلي احوالي ويفضل يلعب مع الاولاد ويتصرف بكل هدوء كنت باتحاشى اني اقابله وهو كمان وكان بيبعتلي مصروف كبير جدا شهريا
بقلم مرفت السيد
لحد يوم عيد ميلاد زين وزينة وهو الى صمم بالاتفاق مع ماما ان أول عيد ميلاد ليهم يكون. كبير
كان لازم يومها نتقابل واحنا بنحتفل بالاولاد وقدام الناس
عمي مجدي قرب مني هو وزياد وسلمو عليا وكانو جايبين هدية للتوأم وبعد تبادل السلام قالي: بصي ياهنا انا مش قادر اصدق ان دة مصطفى انتي غيرتيه دة بقى واخيرا رجل واب وزوج برافو عليكي
وبعد انصرافه تأملت مصطفى للحظات وهو شايل الأولاد وبيلعب معاهم ازاي ما اخدتش
بالي من تغييره الكبير عشاني
حنانه واهتمامه بيا وباولاد اخوه وكرمه حتى طيشه وتهوره وعلاقاته المتعددة كل الصفات السيئة دي اختفت.
عنيه جت في عنيا ابتسمنا بنفس اللحظة
قاطع اللحظة وصول دكتور احمد وزوجته واولادهم سلموا عليا واحتفلو معانا واحنا ينطفي
الشمع كان مصطفى واقف جنبي والاطفال بينا وقطعنا التورتة
لسة هايتكلم معايا وصل جماعة أصحابه وانشغل معاهم
لقيت دكتور احمد بيقولي على فكرة مصطفى فوت جلسة العلاج الاخيره معايا بس لما
عرفت انه عيد ميلاد الولاد. مازعلتش
ابتسمت اخيرا اقتنع انه مريض نفسي ومحتاج علاج
حسيت بالسعادة انه اتحول لشخص يعتمد عليه
وانا يتقدم لماما تورتة قالتلي: متهينلي كفاية كده انتي بتحبيه
ماردتش عليها بس كلمتها هزتني هو انا فعلا حبيته وه
اتأكد ازاي وكأن الله سخر لي الاجابة فوراً لما لقيت واحدة من المعارف دخلت وفضلت تهزر
معاه بمنتهى الجراءة
وقتها الشياط طلع من ودني بس لقيته بيصدها
ابتسمت ولقيته بيبص عليا المرادي قلبي كان بيدق
وبعد شوية وصل مجموعة العاب في عربيه العاب تشبه العاب الملاهي كدة والعمال نزلوها والاطفال جريوا عليها ومصطفى كان بيمضي بالاستلام ودي كانت هديته
خلص العيد ميلاد بسلام وانصرف المدعوين وطلعت انيم الاولاد انا وهو
وقبل ما اخرج من الاوضة همس في ودني:
وحشتيني وقبل رأسي وانصرف
طلعت متجهة لغرفتي ملقيتهوش
بصيت من الببكونة عالجنينة ملقتهوش ولسة هادخل لقيته واقف في بيته
اتبادلنا الابتسامة والنظرات الدقيقة ودخلنا بنفس اللحظة وانا مقررة اروحله وهو مقرر
جريت نزلت ولسة بافتح بابا الفيلا الخارجي لقيته في وشي
معرفش مين اترمى بحضن الثاني بس من يومها ما افترقناش
الي يتغير عشانك ويغير كل الطرق بس عشان يوصلك برغم كل الظروف دة بس الي يستاهلك
تمت بحمد الله
