رواية قلبي عدوك الفصل الثاني والعشرون
وضع آسر يده على رأسه، يشعر بقلبه يتهاوى من الصدمات، اختل توازنه وفقد أنفاسه من بين ثنايا صدره، لم يعد يستوعب ما يسمع، فجلس على الأريكة خلفه بصمت، وعقله يتحدث بالكثير، وترددت جملة قاتلة داخل عقله: هل أمي قتلت زوجة عادل؟! قتلت أم أنين؟!
لينهار ما تبقى منه وخارت قواه أثر صدمته التي هزمته في ثانية واحدة.
ولم يعد هناك حديث يقال بعد ما سمع الآن.
وفي لحظة واحدة سقطت صورة الأم في عينيه وسقط معاها آخر ما تبقى من قلب آسر.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
