رواية ما ذنب الحب الجزء الثاني من ضحايا الماضي الفصل الثاني والعشرون
عادت وأخبرت حبيبة التي قالت لها :
خلاص ولا يهمك الأوتيل اللي بشتغل فيه طالبين عمال في المغسلة حتى محمود قدم هناك معايا في قسم المحاسبة وإن شاء الله نتقبل كلنا المكان بعيد شوية بس يستاهل مرتبهم حلو اوووي
أومأت لها غنوة بصمت ثم انسحبت بهدوء إلى الشرفة وقفت تنظر إلى المنزل المقابل لها منزل والدها القديم
الذي باعه وتركه وتركها معه لكن هذه المرة كان معروضًا للإيجار تعلقت عيناها به طويلًا وفكرة جديدة بدأت تنبض داخلها ربما النجاة هذه المرة لن تأتي من أحد بل منها نفسها !!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
