رواية ترانيم في درب الهوى الجزء الثاني (اقدار محترقة نار لا تنطفئ) الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم دودو محمد


 رواية ترانيم في درب الهوى الجزء الثاني (اقدار محترقة نار لا تنطفئ) الفصل الرابع والعشرون 

ابتسمت مريم ابتسامة خبيثة، فهي تعرف جيدًا كيف تمسك جروحه وتحركه بها كما تشاء، وتعرف أن كلمتين في المكان الصحيح كفيلتان بإشعال ناره من جديد، فقالت بنبرة لئيمة هادئة:
"وانت فى ايدك تتنقم من الشخص اللي اخد منك الحب والاهتمام دول، وانت ابني التالت بس اجمد كده وشد حيلك."
ساد الصمت بعد كلماتها، لكن ذلك الصمت لم يكن هادئًا، بل كان ممتلئًا بخطط سوداء تتشكل في العقول والقلوب، بينما جلس مروان ينظر إليهم بعدم رضا، يشعر بثقل ما يسمعه وما يدبر أمامه. كان يحب شاهين أكثر من أي شيء، يراه أخًا وأبًا وسندًا، ويعرف أن كل خطوة يخططون لها الآن لن تؤذي رنيم وحدها، بل ستطعن شاهين في قلبه، وهذا وحده كان كافيًا ليجعله يشعر أن البيت كله يسير نحو كارثة لن ينجو منها أحد.



جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات