رواية ذنوب علي طاولة الغفران الجزء الثاني ( هل من سبيل للغفران) الفصل الخامس والعشرون
هوى قلبها بين قدميها من فرط الصدمة لتهتف هامسة:
ـ أمين!
أمين بوقاحة:
ـ حتى أمين دي وحشتني منك أوي…
أشجان بغضب:
ـ أنت ازاي تتجرأ و تتصل عليا؟
أمين بتخابُث:
ـ عايز اشوف ولادي، وامهم كمان لو أمكن.. هو أنتِ فكرتي أني رمتهم ولا ايه؟ عمومًا انا قدام المدرسة و داخل اشوفهم حبيت بس اعرفك لو عايزة تيجي تشوفيني و نتلم كعيلة من تاني. ماهو أنا مش ناوي أسيب ولادي لراجل تاني يربيهم…
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
