رواية تحت ظل السعف الفصل السابع والعشرون بقلم ميار
تبارك:: مسحت دموعي وعيني على ريام الي
كعدت بالكاع تشهك جيت كومتها واخذتها
لبيتها ما اريد امي تشوفها بدون كل شي
وضعها ما يعجب انوب تشوف ريام منهاره
ظليت يمها لحد ما هدئت وبعدني مصدومه
من الي سمعته وجفلنا اثنينه من دخلت مروى فحطانه كمنا اثنينه نريد نفتهم شكوو
ريام:: شبيج ولجج
-مسحت وجهه وجان تكول
- عائلة حمدان مسوين حادث......
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
