رواية عشريني تخصص ارامل الفصل الثاني
سليم بصله بنظرات كلها توعد وغل وقال
سليم
والله ما هسيبك والشرطة هي اللي هتحكم بنا يا ولد اخويا وانا مش هسكت الا لما ارجع حق حماتي منك وبحق ثقتها فيك وامنتلك على نفسها ومالها
رعد ضحك بسخرية وهو بيحاول يداري الرعب اللي جواه وقال
رعد
اعلى ما في خيلك اركبه يا عمي المفتشين والطب الشرعي هيجوا ويشوفوا وأنا واثق من نفسي ومتأكد اني معملتش حاجة الست ماتت موتة ربنا ومحدش يقدر يثبت عليا كلمة واحدة
ساعتها سنيه بتقرب من رعد وبتمسكه من هدومه وبتقول
سنيه
ربنا ينتقم منك قتلتها وحرمتني منها عشان الفلوس انا مش هسيبك لما اجيب حق امي ده كانت مكلماني ومبسوطه ان هي اتجوزتك لو كانت تعرف ان ده كله هيحصل مكنتش اتجوزتك
وبعدها بصت ل سليم وقالت
يا سليم كلم البوليس بسرعة قبل ما يهرب بالفلوس خليهم يجوا يقبضوا على الكلب ده
فعلا سليم بيعمل كده وساعتها رعد وشه بيتخطف وبيقول
رعد
والله العظيم انا ما عملت فيها كده انا مش فاهم هو انت ليه مش عاوزين تصدقوني معقول يا عم٢ انت مصدق ان انا ممكن اعمل كده والله العظيم انا ما عملت حاجه ولا ليا يد في اللي حصل لها
سليم
انت اللي جبته لنفسك يا رعد وكل حاجه ثابته ان انت اللي عملت كده وانا كنت متاكد ان اخرتك هتبقى كبيره بس ما كنتش متصور اني هتيجي في حماتي
سنيه بدموع
ما تتكلمش معاه يا سليم نص كلمه انا مش طايقه اسمع صوته لولا لا انا خايفه عليا وعلى ولادي كنت زماني دفنتوا مكانه وجبت طار امي منه
سليم
هدي حالك يا سنيه وما تقلقيش انا مش هسكت الا ما حق حماتي يجي والقانون ياخذ مجراه خليك متاكده من حاجه زي كده
بيروح مقرب منها وبيفضل يهدي فيها وفعلا بعد شويه بيجي بيقبضوا على رعد وبيحولوا سعديه للطب الشرعي
وطول الوقت ده سليم وسنيه بيكونوا قاعدين وقدام النيابه مستنيين الطب الشرعي وفي الوقت ده عند رعد كان واقف قدامه الظابط اللي قال له بحده
.
الظايط
انت كنت فين وقت الوفاة يا رعد ومين كان معاك في الدوار من امبارح بالليل لحد الصبح
رعد اتلجلج في الكلام وقال
رعد
ما فيش ما كنتش الا اني وهي بس وساعتها لقيتها بالشكل ده انا مش فاهمه هو انا هنا ليه انا ما عملتش حاجه والله
الظابط
والله مش بمزاجنا بنتها اللي متهماك ان انت السبب تموت امها وبالذات بعد ما شفنا اثار الخنقه على رقبتها وادعي ان الطب الشرعي تيجي ويقول لنا غير كده
وساعتها يا رعد بيقعد على الكرسي وبيحط ايده على راسه ومش فاهم هو ايه اللي حصل ولا ايه اللي بيحصل بالظبط
وفي الوقت ده بيدخل دكتور الطب الشرعي واول لما سنيه وسليم بيشوفوه بيروحوا داخلين معاه
الدكتور
الوفاة نتيجة اسفكسيا الخنق وفيه كدمات واضحة على الرقبة ومقاومة بسيطة من المجني عليها والموضوع فيه شبهة جنائية مؤكدة والوفاة حصلت من حوالي ست ساعات
سنيه صرخت وقالت
سنيه بدموع
هو اللي قتلها يا باشا قتل أمي عشان تاخد الميراث والتوكيل اللي مضتهولك امبارح اسألوه عن العقود اللي معاه اكيد هو اللي عمل ده عشان ياخذ كل حاجه انا مش هسكت لما احققي امي يرجع
الظابط
اهدي يا ستي انت ما ينفعش الكلام اللي انت بتعمليه ده وبالذات اللي احنا وانت اتفضلي اخرجي بره عشان نعرف نكمل تحقيقنا كويس
سنيه بدموع
علي حضره الظابط بس غصب عني وعاوزه حق امي انت ما تعرفش انا قلبي مقهور عليها قد ايه وبالذات ان هي عملت لواحد زي ده وفي الاخر طعنها في ضهرها
سليم
اهدي شويه الكلام ده يا سنيه احنا كده بنعطل التحقيق خلينا نخرج عشان الظابط يشوف هيعمل ايه وبيروح واخد سنيه وبيخرج بره
اول لما بيخرجوا الظابط بيقول
الظابط
ها يا رعد لسه برده مصر على الكلام وان انت ما عملتش حاجه المفروض تتكلم وتقول علشان كده بتعقد موقفك في القضيه اكثر هريح واعترف علشان كده التهمه لابساك لابساك
واول لما رعد بيسمع كده وشه بيتخطف وبيقول
رعد
والله العظيم يا حضر الظابط انا ما عملت حاجه ولا ماتت ازاي انا اتصدمت زيهم لما لقيتها ميته وانا لو عبيط هقتلها اول ما اعمل التوكيل ما معنى كده لو انا عملت كده هروح في ستين داهيه
الظابط
وعلى اساس ان انت شايف القعده قدامك على واحد عبيط ولا ايه انت بتقول البيت مكنش في حد الا انت وهي وبس وغير كده انت لو كنت نايم جنبها لو افترضنا انه حد غريب دخل الدوار وانت مش حاسس معقول مش هتحس وهو بيخنوا فيها
رعد توهان
انا والله العظيم ما بقتش فاهم هو ايه اللي حصل ومين اللي عمل كده وعاوز يلبسني تهمه زي دي بس والله العظيم ما انا ليا ذنب في كل اللي حصل
وساعتها الظابط بيبص ليه وبيسكت وبعدها بيكمل كلامه وبيقول
الظابط
يحبس المجرم على ذمه القضيه لحد لما النيابه تأمر
خدي يا ابني على الزنزانه
اول لما رعد بيسمع كده بيصرخ وبيقول
رعد
انا مظلوم والله العظيم مظلوم حد يصدقني انا والله العظيم ما عملت حاجه وهو لما بيخرج بلاي سليم بره بيكمل كلامه وبيقول
رعد
بالله عليك يا عمي ما تسيبنيش انا والله العظيم ما عملت حاجه ولا ليا يد في اللي حصل في القضيه دي
وساعتها سليم ما بيردش عليه وبيحضن سنيه اللي كانت منهاره وبيفضل يهدي فيها وبيقول
سليم
اهدي يا سنيه خلاص حق امك هيجي واللي اسمه رعد ده هياخد جزائه والحق هيرجع لاصحابه والاهل البلد كلهم يعرفوا ان رعد واحد جبان استغل الستات علشان ياخد فلوسهم خلي بقى الفلوس تنفعه وهو محبوس
سنيه
قلبي واجعني قوي على امي وما كنتش متوقعه ان هي هتموت بالطريقه دي يا سليم انا اه كنت زعلانه منها ان هي اتجوزته بس مكنتش اعرف الزباله ده ان هو هيعمل فيها كده
سليم
ايه اللي حصل حصل يا سنيه وحماتي عمرها لحد كده ادعي لها بالرحمه ربنا يرحمها وتعالي يلا اوصلك البيت علشان خاطر اخلص اجراءات الدفنه واقدر اكرم حماتي طالما الطب الشرعي قال كلمتها
وفعلا بعدها سليم بياخد ثانيه وبيرجع بيها البيت
في الوقت ده عند رعد اول ما بيدخل الزنزانه بيفضل يبص فيها وكان الدنيا بتلف حواليه وبيروح شايف مكان فاضي ويروح قاعد فيه
وبيفضل يكلم نفسه وبيقول
رعد
يخرب بيتك يا رعد هتتصرف ازاي ولا تطلع من الموضوع ده ازاي ده الموضوع لبسك لبسك بس هتجنن ان كل ده حصل ازاي وانا مش حاسس دي اخر طمعك في الفلوس والستات الكبيره
في الوقت ده بيقرب منه واحد من المساجين اللي كانوا قاعدين واللي اسمه محروس وبيقول
محروس
مالك يا واد اول ما دخلت قعدت قعدت لوحدك كده خير ايه التهمه اللي انت جاي ليه هو هتكون انت الراجل الدنيا كلها بتتكلم عليك اللي انت بتتجوز الست الكبيره وقتلتها
وساعتها رعد ببص ليه وعيونه متغرره دموع وبيقول
رعد
والله العظيم مظلوم انا ما عملت حاجه من الكلام ده وفي حد عاوز يلبسني التهمه دي انا ما عملتش كده والله
محروس بيبتسم بسخرية وبيقعد جنبه ويقول
محروس
يا واد بلاش الكلام ده علينا احنا برضه دافنينه سوا يعني الطب الشرعي والظابط هيتبلوا عليك عاد ما تتكلم كلام يتدخل العقل وقولي نويت على إيه أصل القضايا اللي زي دي فيها حبل المشنقة مرجحة على رقبتك لو ملقيتش مخرج واصل
رعد الخوف بيملا قلبه أكتر وجسمه كله بيترعش وبيقول
رعد
مشنقة إيه يا عم انت الله يخليك متقفلهاليش أكتر ما هي مقفلة أنا بجد مظلوم والله العظيم ما لمستها أنا صحيت لقيتها عامله زي لوح التلج في السرير ومفيش مخلوق دخل الدوار ده اللي هيجنني وهيطير برج من نفوخي مش فاهم هو ايه اللي حصل لحد دلوقتي
محروس بيسكت شوية وبيفكر ويهز رأسه ويقول
محروس
طالما مفيش حد دخل الدوار زي ما بتقول والباب كان مقفول يبقى القاتل حد معاه مفتاح الدوار أو حد أنت تعرفه وواثق فيه ودخل من غير ما تحس فكر زين يا رعد وشوف مين اللي مصلحته تروح في داهية والست دي تموت والاتهام يلبسك أنت لوحدك
وساعتها رعد بيحط ايده على راسه وبيقول
رعد
مش عارف مش عارف بس لو فعلا كلام زي ما انت بتقول ده هيكون مين ما حدش معاه اي نسخه من الدوار وغير كده وكده لو فعلا كلام زي ما انت بتقوله ازاي ما حسيتش بيها وحد دخل خنقها
ساعتها محروس بيقرب منه وبيقول بصوت وبيقول
محروس
ما ترسيني على الحوار وقول لي في ايه بالظبط لو انت عملت كده فعلا قول وسرك في بير
رعد
لا طبعا انا ما عملتش حاجه من الكلام ده انا بس اللي وجع قلبي في الموضوع ده ان انا هتحبس ظلم انا اللي جبته لنفسي
محروس بصوت واطي
طب اللي يخرجك من الموضوع ده تعمل ايه
رعد
هو انت تقدر تعمل الكلام ده والله العظيم لو فعلا هديله عيني بس اخرج من الزفته دي
بس هتعملها كيف
محروس
سيب الموضوع ده اخطط له كويس واشوف انا اعمل ايه وبيروح سايبه وبيروح قايم قاعد مكانه تاني
وفي الوقت ده بره في الفيلا كانت سنيه قاعدة في الصالة وعمالة تبكي بحرقة وسليم داخل عليها بعد ما خلص كل تصاريح الدفن وبص ليها وقال
سليم
شدي حيلك يا سنيه إحنا جهزنا كل حاجة وكمان شوية الجنازة هتشيع وندفن المرحومة إكرام الميت دفنه والبلد كلها بره مستنية عشان الواجب
سنيه بتمسح دموعها وبتبص لسليم وبتقول
سنيه
سليم أنا عمالة أفكر من الصبح في حاجة ومش قادرة تروح من بالي واصل ورعد في النيابة كان بيموت من الخوف وعمال يحلف إنه معملش حاجة تفتكر يا سليم يكون فيه حد تاني هو اللي قتل أمي ورعد فعلاً مظلوم في الحكاية دي
اصل هو ليه يقتلها طالما معاه كل حاجه
سليم
أنت اتجننتي يا سنيه عاد كلام اي الي بتقوليه عن الواد اللي قتل أمك وخنقها بإيديه عشان الفلوس المفتش والطب الشرعي قالوا كلمتهم وخلاص والواد ده طمعان وفي الآخر الغدر جرى في دمه وبلاش كلام ملوش عازة في الوقت ده وخلينا نكرم أمك وندفنها ولو انت عايزه تضيعي حق امك انا عمري ما اضيع حق حماتي سمعتي
سنيه
عندك حق يا سليم انا مش عارفه انا كنت ازاي ازاي يلا حليني اجي معاك اودع امي
فعلا بعدها بيروح واخدها وبيدفنوها
هو بتعدي الايام ورعد لسه محبوس لحد ما بيلاقي محروس بيقرب منو وبيقول
محروس
ها يا رعد فكرت في الكلام اللي قلتهولك ولا لسه ناوي تقضي بقية أيامك هنا لحد ما تروح لعشماوي
رعد بخوف
لا لا موافق انا ما عنديش استعداد اموت بالشكل ده انا موافق وربنا يسترها بقى لا الخطه تفشل ونرجع هنا تاني
محروس
لا لا ما تقلقش انا مظبط كل حاجه بره مسافه لما نركب عربيه ترحيلات رجالتي هيكونو جاهزين يهربونا
خلاص بكره اخر يوم في المخروبه دي
رعد
يا رب يا محروس انت ما تعرفش انا مستني اليوم ده ازاي اللي انا اخرج من هنا ساعتها اكون قدرت اخد نفسي وبجد مش عارفه اشكرك على وفتك جنبي دي ازاي
محروس
خليك فاكر الجميل اللي انا هعمله معاك انا لولا لا انا حاسس ان انت مظلوم ما كنتش خليتك تخرج من هنا بس يلا اعمل الخير وارميه في البحر
رعد
بس غريبه يعني يا محروس انت ما قلتش انت هنا ومحبوس ليه
محروس بغيظ
كنت في عمليه بقلب فيها رزقي ما كنتش اعرف ان ده كمين ليا وساعتها البوليس هجم واتقبض عليا خيانه
رعد
يلا حصل خير المهم إننا هنخلص من المكان ده بكرة وربنا يسترها والعملية تعدي على خير ومنرجعش هنا تاني واصل
محروس
جمد قلبك يا واد رعد اللي معاه محروس ميتخافش عليه واصل نام دلوقتي وريح جثتك عشان بكرة محتاجين كل نفس وكل حركة بحساب
وفعلاً رعد نام الليلة دي وهو حاسس إن الروح بدأت ترد فيه من تاني والملل والخوف اللي كانوا كاتمين على نفسه بدأوا يختفوا وحل مكانهم أمل جديد إنه يخرج ويشوف مين اللي عمل فيه كده
وثاني يوم الصبح بدري بيصحى رعد على صوت العسكري وهو بيقول
العسكري
اخلص منك ليه يلا على برة وكل واحد يمسك في يد التاني بالكلابشات خلصونا خلينا نخلص
وساعتها محروس ببص لرعد بخبث وبيضحك
ورعد قلبه كان عمال يدق زي الطبل من كتر الخوف والتوتر ومحروس بيبص له بطمأنينة ويهز رأسه كأنه بيقول له كله تمام
وفعلا بعدها بيركبوا العربيه وفي الوقت ده بيقرب رعد من محروس وبيقول بصوت واطي
رعد
ها يا محروس فين رجالتك العربية بقالها ساعة ماشية والوقت عمال يسرقنا قربنا نوصل للمحكمة همه نسيو اللي هيعملوه ولا ايه
محروس
اتقل يا رعد الكلام مش كده رجالتي مبيغلطوش وهتلاقيهم في الحتة المقطوعة اللي جاية دي وساعتها مفيش مخلوق هيقدر يقف قصادنا
وفي الوقت ده عند سنيه بتدخل عندي سليم المكتب وهي لسه باين عليها الحزن واول لما بيشوفها بيقول
سليم
خلاص بقى يا سنيه مش معقول اللي انت عاملاه ده انتي ما تعرفيش كل ما اشوفك بنت بالشكل ده قلبي بيوجعني ازاي
سنيه
غصب عني يا سليم انت ما تعرفش انا لحد دلوقتي مش مصدقه ان امي ماتت بالطريقه دي ما كانتش تستاهل الموته دي والله
سليم
طب هدي حالك وان شاء الله خير وبالذات ان النهارده عرفت اني رعد القضيه بتاعته هتتحكم فيها عشان كده قلت لك تجهزي عشان قلبك يفرح وهم بينطقوا الحكم عليه
سنيه
معقول الكلام اللي انت بتقوله ده يا سليم انت ما تعرفش انت فرحتني ازاي وبالذات ان خلاص كده حق امي رجعلها
ولسه جايه ثانيه علشان تمشي بيوقفها سليم وبيقول
سليم
استني خدي امسكي العقود دي انا عملت نقد ولغيت التوكيل اللي كان رعد عامله كل حاجه رجعت لك تاني
سنيه
ربنا يخليك ليا يا سليم انا مش عارفه انا كنت من غيرك كنت عملت ايه وكفايه ان انت وقفت معايا على ابن اخوك
سليم
الكلام اللي انت بتقوليه ده يا سنيه ده انا بقف مع الغريب مش عارف مع مراتي يا حبيبتي ورعد هو اللي عمل كده في نفسه من الاول مش احنا
سنيه
عندك حق انا هطلع البس عشان الحق ما نتاخرش اكتر من كده وفعلا بتروح سايباها وبتطلع لفوق وسليم بيفضل باصص لها بحزن ومضايق ان هو شايفها كده
وفي الوقت ده على الطريق الزراعي فجأة عربية الترحيلات لفت بقوة وصوت فرامل عالي جداً ضرب في الأرض لدرجة إن المساجين كلهم اترموا فوق بعض ورعد صرخ بخوف وقال
رعد
في إيه يا محروس إيه اللي بيحصل برة ده
محروس بابتسامة غل وشر قال
محروس
يا رعد اكيد دول رجالتي وخلاص الفرج جه رجالتي وصلوا والدتيا هتبقى دمار
وفجأة برة العربية اشتغل ضرب نار على عربية الترحيلات والعساكر بدأت تصرخ وتضرب نار
وبعد كام دقيقة صوت ضرب النار بدأ يهدى
وفجأة باب العربية من ورا اتفتح ب وظهروا اتنين رجالة ملثمين ومعاهم السلاح وأول ما شافوا محروس قالوا
سعيد
يلا يا باشا بسرعة قبل ما الدعم يوصل وساعتها مش هنعرف نعمل معاهم اي حاجه وفعلا بيروحوا فاكيني كلبشات اللي في ايد رعد ومحروس
محروس شد رعد من إيده وقال بسرعة
محروس
يلا يا رعد اخلص مفيش وقت لو فضلت هنا هتروح في داهية
رعد قام جرى معاه ونزلوا من العربية ولقوا العساكر مرميين على الأرض والدم في كل مكان وركبوا عربيه وبتروح واخداهم وبتمشي بسرعه قبل ما حد يحصله
وبعد حوالي ساعتين العربية وقفت في منطقة جبلية مقطوعة بعيد عن البلد خالص ونزل
محروس ورعد ودخلوا مغارة كببرة متجهزة
اول لما بيدخلوا محروس قال
محروس
أهو إحنا كده في الأمان ومفيش كلب يقدر يوصلنا هنا يا رعد خد نفسك واشرب لك بق مية
رعد قعد على الأرض وهو دايخ وتعبان وقال
رعد
وبعدين يا محروس إحنا هنفضل هنا العمر كله هربانين أنا كده ثبت التهمة على نفسي والبلد كلها هتقول إني قتلت وهربت أنا لازم ألاقي طريقة أثبت بيها براءتي وأجيب حق سعدية من اللي قتلها بجد
انا وقتها اكون مرتاح
محروس
ده بس شويه مش معقول اللي انت عاوز تعمله ده الدنيا زي ما انا مقلوب علينا انا وانت دلوقتي بسبب ان احنا هربنا اول ما الدنيا تهدى اللي انت عاوزه هنعمله لك حاضر ارتاح دلوقتي وهبعت لك سهر بالاكل تاكل وناملك شويه
هو بيروح محروس ماشي وبيدخل الاوضه المجهزه ليه
وساعتها رعد بحط ايده على راسه وبيقول
رعد
يا ترى مخبيه لك ايه يا دنيا اكتر من اللي انت مخبياه امتى اخرج من المصيبه اللي انا فيها دي وساعتها بيقاطع تفكيره دخول سهر اللي كانت بنت جميله وصغيره في السن
اول لما رعد بشوفها بيفضل باصص ليها جامد
