رواية رغما عني الفصل الثاني 2 بقلم اسماعيل موسى


 رواية رغما عني الفصل الثاني 


كنت مستعدة لأى حاجه غير إلى انا شفته بعنيه، يونس طالع من الشقه وانا بصرخ عليه رايح فين ؟
وشخص تانى داخل من باب الشقه فى نفس اللحظه
من الصدمه مقدرتش اصرخ، لسانى اتسمر وجسمى كله اتشل من الحركه، حماتى واقفه على باب الغرفه ببرود وعلى وشها ابتسامة غل ، دخل الشخص الشقه كان مغطى وشه ،اضخم من يونس، لما قرب من باب الغرفه صرخت الحقونى
حماتى قالت اكتمى يا بت، حتى لو صرختى للصبح مفيش حد هيسمعك، البيت كله بتاعنا مفيش اى شخص غريب
حسيت نفسى بغرق بتنفس بصعوبه جريت على تليفونى
لكن ايد قويه مسكتنى وزقتنى على السرير مره تانيه
هتعملى المطلوب منك ولا، شاورت على الراجل اخليه يشوف شغله ؟ مكنتش متخيله ايه إلى ممكن يحصل، انتى ،انتى جايبه واحده يغتصبنى ؟
همست ببرود ايوه ، خلصينى، هتنازلى عن كل حاجه ولا؟
قلت لا لا حاضر هعمل إلى انتو عايزينه
حماتى صرخت يونس ؟
دخل يونس مره تانيه ماسك الأوراق، كانت أوراق عقود جاهزه على التوقيع حطها قدامى ووقف متسمر فى مكانه مش قادر يبص فى وشى
صرخت يونس ؟ انت وافق على إلى بيحصل ده ؟ انا مراتك يا يونس مراتك ؟
نزلت ايد حماتى على وشى ولا كلمه يا........، وقعى وخلصينا
يونس همس وقعى يا هدى وقعى خلى الليله تعدى
بسمع كلامه وانا فى دنيا تانيه مش قادره استوعب
الراجل قرب منى مسك القلم وحطه فى ايدى وشميت ريحة أنفاسه القذره.
مسكت القلم بأيد مرتعشة ، فلوسى إلى كانت فى البنك نصيبى من تركة والدى إلى حكيت ليونس عنها المبلغ مكتوب بالضبط.
وقعت على التنازل، حماتى مسكت الورقه، بصت فيها
اكتبى اسمك كويس يا حلوة، كتبت أسمى رباعى ومضيت
ايوة كده ،قومى هاتى الدهب يلا صرخت حماتى بكل غل
قمت والراجل ماشى ورايا ،فتحت الدولاب وطلعت الدهب
ومضيت على بيع لكل حاجه أملكها
حماتى حطت العقود فى ايد يونس، راجع كل حاجه يا يونس
مش انت محامى برضه ؟ مش عايزه أخطاء ذى المره إلى فاتت، همس يونس كل حاجه مظبوطه يا امى.
حماتى ابتسمت مره تانيه وبصت على يونس بعنين مبرقه
اتكل على الله انت يا يونس !!
يونس قال بنبره ضعيفه  بلاش يا امى  !!
امه قربت منه بصت فى عنيه وقالت اطلع بره يا يونس قبل ما افقد أعصابى..
يونس طلع بره الاوضه وحماتي بصتلى  وبصت على الراجل
وقالت شوف شغلك وقفلت الباب.
قعدت اصرخ يونس ؟ يونس ؟  انا عملت إلى انتو عايزينه
يونس ،يا حماتى ارجوكى هعيش خدامه تحت رجلك طول عمرى  !! لكن صراخى وتوسلاتى محدش سمعها ،صرخت وقاومت بكل قوتى لحد ما قوتى انتهت، دموعى غرقت فستانى والدنيا ضلمت فى وشى.

بعد ما طلع من الغرفه مكنتش حاسه بنفسى ولا قادره اتحرك
فضلت مرميه على السرير ابكى كأنى ميته
جسمى بيرتجف  بشهق وباخد نفسى بالعافيه، الأصوات كلها اختفت من الشقه  فضلت فى مكانى مش قادره اتحرك
متكومه على نفسى لحد ما نمت وانا ببكى، الصبح لما فتحت عنيه كنت ذى مانا، الشقه فاضيه وجسمى ساخن وكله عرق
لما شفت الدم قعدت اصرخ تانى، قعدت اضرب فى السرير
واعض الملاية بسنانى.
باب الشقه انفتح، جسمى رجع يرتعش تانى، لزقت فى الحيطه وحطيت دماغى بين ركبى لحد ما حماتى ظهرت
وقفت على باب الغرفه وبكل برود قالت صبحيه مباركه يا عروسه، مقدرتش ارد، بس حماتى مستكتتش قربت منى
ووطت ناحيتى ،انتى هتفضلى نايمه للضهر يا حلوة ؟
وصوته رزع فى الشقه ،قومى فزى شوفى شغل البيت تحت
هو انا جايباكى تنامى وتاكلى ؟
انا جايباكى تخدمينى انا وبناتى ،كنت لسه بحاول استوعب كلامها لما قربت اكتر وشدتنى من الطرحه بعنف وجرتنى على الحمام، نضفى قرفك وخلال عشر دقايق الاقيكى عندى قاعده تحت رجليه.
مكنتش متخيله هى ممكن تعمل فيا ايه تانى عشان كده
غسلت نفسى وقبل العشر دقايق ما يعدو كنت نازله السلم بجرى
حماتى كانت قاعده على الكرسى، بناتها قاعدين جنبها
ويونس قاعد على كرسى بعيد شويه، شوفت الابتسامه فى وشوش بناتها، بناتها إلى كنت معتبراهم ذى اخواتى
هتفضلى واقفه كتير يا بت؟ صرخت حماتى تعالى هنا رجليه وجعانى من طول الوقفه امبارح فى ليلة فرحك
بصيت على يونس، كان باصص لبعيد وعرفت آنى بقيت وحيده كى حياتى طول عمرى.
نزلت دلكت رجليه وهى عماله تتأمر بشويش ،مش عارف ايه وانا بموت فى مكانى، بعدها حماتى زقتنى برجلها
يلا قومى فزى حضرى الفطار البنات من امبارح على لحم بطنهم.
دخلت المطبخ وانا ميته  مش حاسه بتحرك ازاى ،عايزه اهرب من كل ده، حضرت الفطار ورصيته على السفره
مكنش ليه نفس لأى حاجه بس قعدت زيهم لانى خايف
حماتى تعمل فيه حاجه تانيه، حماتى وقفت مشيت لحد ما وفقت ورايا وقلمها نزل فوق رقبتى انتى هتاكلى معانا يا بت الكل_ب ؟
اتنيلى اقفى هنا جنبى يمكن احتاج حاجه ،وقفت جنبهم من غير حركه ودموعى نازله مش قادره اوقفها.
حماتى بصتلى بصه غريبه وقالت انا محضره ليكى مفاجأه عشان تعرفى إلى يعصينى ويعاندنى هعمل فيه ايه !؟


تعليقات