رواية الولاعة الفصل الثاني 2 بقلم ريتا سليمان

 

رواية الولاعة الفصل الثاني بقلم ريتا سليمان

لما زكريا قالي كده، ستي كانت مركزة معانا وهي مبتسمة وشكلها سافرت بخيالها للمستقبل وخلتني أتجوزت زكريا وخلفنا كمان، ما علينا يومها خرجت ورجت بيتنا، دخلت اوضتي ومددت عشان انام، وهنا حسيت….. 

""""""""""""""""""""التكملة"""""""""""""""""""""

دخلت اوضتي ومددت عشان انام، وهنا حسيت بصداع ضرب في نفوخي، وفي سخونية عالية غير أعتيادية، مكنتش فاهمة إيه نوع الحالة اللي دخلت فيها دي، فتحت عيني بصعوبة وأنا حاسة ريقي ناشف، لما ركزت في المكان اللي آنا فيه لقتني في اوضة نوم باين أنها لشب في مقتبل العمر، وده واضح من ديكورها والكركبة اللي فيها، تمشيت وسطها وأنا شايفة هدوم وشربات وسخة مرمية على الارض، ده غير ريحة سجاير اللي كانت مالية كل ركن في الأوضة، فضلت على الحال ده لثواني، لحدما عيني جات على الكومدين اللي جنب السرير، شفت علبة سجاير ومعاها الولاعة، روحت نحيتها بخطوات سريعة، شلتها وآنا بتألمها، أيوة هي دي نفس الولاعة اللي عندي، كده معناها أنا اخدت شخصية القاتل، ثواني وقطع تركيزي صوت الباب وهو بيتفتح، وبيدخل منه ولد يجي عنده 15 سنة، شايل كتاب في أيديه، بص في الأوضة بذهول واضح، بعدها بصلي وهو بيقولي:  

_إيه الكركبة دي يا حماده، هو أنا مش نظفت الاوضة أمبارح. 

لما قال حماده، اتصدمت، حماده ازاي بس، هو ده معقول يعني، بعده رديت قلتله: 

_وماله نظفها تاني هو أنت وراك حاجة. 
_ياعم وراية مليون حاجة، كفاية عليه قرف الامتحانات. 
_خلاص ياعم أنظفها أنا بس اطلع من نافوخي الساعة دي. 

الولد طلع، ومع طلعته رزع الباب ولقتني، بصحى على صوت باب اوضتي، بصيت ملقتش حد الغريب إني كنت لسا عاجزة عن الحركة، ومش فاهمة ليه بقيت بشوف الرؤى بشكل عشوائي ومش بالترتيب زي كل مرة، هو مش المفروض حماده مات محروق، ازاي رجعت شفته تاني وهو عايش، كنت بفكر لحدما غمظت تاني والمرة دي لقتني بأوضة مختلفة، كنت نايمة في الظلمة وأنا حاسة بصداع وسخونية شديدة، جسمي كله بيتنفض، ثواني وحسيت بحركة في الاوضة لما ركزت شفت حد بيقرب مني، ولما قرب أكتر ملامحه وضحت، كانت سماح بنفس هيئتها المحروقة بتقرب مني وهي بتقولي: 

_عمرك ما هترتاح، بعد اللي عملته ده هتعيش طول عمرك وأنت مرعوب وخايف، مش هتسلم من أنتقا،مي لا آنت ولا عليتك. 

منظرها وهي بتقرب من وشي وأنا عاجزة كان مرعب، كنت حاسة قلبي هيوقف من بشاعة منظرها، غمظت وأنا بقول:  

_صحوني… بالله عليكم تصحوني حالاً.

لما فتحت تاني، لقيت الست المحروقة طايرة فوقي بالضبط، بعدها لقيت وشها أتحول لوش هارون، أبتسم بخبث وهو بيقول: 

_ماشي هخليكي تصحي، بس خلي في بالك المرة الجاية يمكن تنامي وما تصحيش تاني يا قدر. 

الكلام ده خلاني اصحى وإنا بصرخ، جسمي كله كان عرقان، كنت بنتفض من الخوف اللي حسيته لما شفت هارون، فضلت اسأل نفسي، هو ازاي دخل لأحلامي، حاسة إن المرة دي في خلل بيحصل، قمت شربت مية، واخدت موبايلي ولسا هتصل بزكريا أقوله عن اللي حصل، أفتكرت كلامه أخر مرة، هو قالي مهما حصل مش هيساعدني، يعني لو كلمته هيشمت فيا ومش هستفاد منه حاجة، قررت يومها استسلم، كلمت أم هبة قلتلها، إني معرفتش أشوف حاجة وإن حسين زي الفل وياريت يقابلني في مكان مناسب عشان ياخد الولاعة بتعته، وفعلاً ده اللي حصل، تاني يوم الصبح حسين كلمني، وروحت قابلته في كافيه قريب من بيتنا، وهناك قعدنا طلبنا قهوة، وبأثناء ما كنت مستنية الطلب، اديته الولاعة، لكن فضولي خلاني اسأله عن حكايتها، فقالي: 

_الولاعة دي ليها حكايات كتيرة مش حكاية وحدة، وبصراحة منصحكيش تعرفيها. 

أبتسمت وأنا بقوله:

_تشكر على النصيحة، مع إنها جات متأخرة. 
حسين استغرب ردي وسألني 
_متأخرة أزاي، ليه بتقولي كده؟.
_عشان ببساطة أنا عرفت حكاية الولاعة دي، واللي كانت سبب في موت شخصين. 

حسين مأظهرش إي رد فعل أكتفى إنه يطلب مني أوضح كلامي أكتر، ساعتها قلتله: 

_هقولك .. بصراحة أنا عندي موهبة الكشف المنامي، وعمتك الست أم هبة لما كانت عند ستي ريحانة، ادتلي الولاعة دي كأثر ليك، عشان اكشف عنك واشوف إيه حكايتك وليه رافض تتجوز، بس الصدفة إني شفت تاريخ الولاعة دي، شفتها عند أكتر من حد، وللاسف مفهمتش حاجة، يعني شفت حادثة قتل شخصين بس مقدرتش أميز مين اللي قتلهم بالضبط، بس طالما آنت بتقول إنها لوالدك فيؤسفني أقولك إن والدك أحتمال يكون القاتل. 

لما قلت كده، حسين فضل باصص للولاعة وهو بيضحك، بعدها رجع بصلي وهو بيقولي: 

_ابوية مكنش في حد بطيبته وحنية قلبه، ده لو شاف دم فرخة يغمى عليه، لا انتي غلطانة ابوية يستحيل يعمل كده. 
وقبل ما ارد كان عامل القهوة جاي وجايب الصينية، ومن غير ما ينتبه وقع القهوة على دراع حسين، اللي انتفض وهو بيقوله: 

_إيه يابني ما تفتح هو أنت أعمى. 

العامل فضل يعتذر، بعدها جاب مية وغسل فيها كم القميص وهنا حسين، فتح الكم ورفعه، عشان بعدها تظهر وحمة كان باين إنه أثر حرق قديم آوي، وشكل الحرق كان نفس اللي في دراعي، الفرق إنه كان قديم أوي، قمت وأنا خايفة، حسين بصلي بطرف عنيه وهو بيقولي: 

_أقعدي يا قدر، أقعدي أشربي قهوتك وكملي شفتي إيه كمان. 

كنت بلاحظ بنظرات حسين، نوع من البرود، نظرة تخليك تحس بالجليد اللي جواه، حسيته إنه شخص غير سوي، كان محافظ على ثباته في الكلام، مبتسم بطريقة تحسسك إنه أنسان طبيعي، لكن الاحساس ده تلاشى عندي لما شفت الحرق اللي في أيده، وهنا أنا قدرت اعرف انه هو اللي عمل كل ده، بس كنت مستنية اعرف هو ازاي وليه عمل كده، فقعدت تاني وأنا بقوله: 

_هو أنت قتلت حمادة وسماح ليه؟.

سؤالي خلى أبتسامته تختفي، بس نظرت عنيه كانت لسا ثابتة، أخذ بق مية وبعدها بص نحتي بنفس الثبات وقال: 

_إيه دليلك على الكلام ده. 
_معنديش دليل، غير الحاجات اللي شفتها في مناماتي، زي الحرق اللي في دراعك ده، حصلك وأنت بتحرق شقة سماح، والولاعة دي كانت لحماده، مش لوالدك زي ما أنت قلت، وكمان ردك دلوقتي وانت بتطلب دليل على كلامي دليل تاني عليك، أنت المفروض تنكر ده، مش تقولي فين دليلك وآنت عارف كويس أنك ماسبتش دليل وراك. 
_طيب وأفرضي إني عملت كده فعلاً هتعملي إيه، هتروحي تبلغي عني البوليس، طيب لما هيسألوكي عرفتي المعلومات دي ازاي، هتقولي لهم شفته في الحلم. 
_ومين قالك إني هبلغ عنك، أنت اساساً بتتعاقب، ضميرك بيعاقبك كل ليلة، السخونية والهلاوس اللي بتخليك تخاف تنام، وش سماح اللي بيظهرلك ديماً ويفكرك بجريمتك البشعة بحق اتنين مكنش ليك حق تزهق اروحهم مهما كان السبب، برأي مفيش عقوبة اسوء من دي. 
حسين كان مركز في كلامي، حسيت في عنيه دمعة محبوسة، كأن كلامي لمس روحه، اخد الولاعة وبدء يولعها كان باصص للنار بتعتها وهو بيقولي: 

_الولاعة دي بتعت أبوية فعلاً، ابوية الرجل لطيب اللي عمره ما أذى حد، كانت غلطته الوحيدة إنه راح اتجوز بنت صغيرة في السن ميعرفهاش، بنت يتيمة عايشة مع مرات أب، اخدها وهي بنت 17 سنة، ستتها وقعدها في بيت عمرها ما كانت تحلم تقعد بيه، وخلفت منه ولد وبعده بنتين، وبدل ما تحمد ربنا على النعمة دي، بقيت ماشيه على حل شعرها، لما ابوية عرف حبسها ومنعها تخرج، بس ده مكنش رادع ليها، فضلت زي ما هي، لحدما وصلت لسن الاربعين، وبدل ما تعقل بقيت اسوء، حبت شاب من دور ولادها، وأقنعته يقتل أبوية عشان يخلالهم الجو، ونفذوا ده، هي حطت المنوم في الآكل، ولما أبوية نام، عشيقها دخل ورش بنزين، وبعدها اخد ولاعة ابوية عشان يولع فيها البيت، يومها هي أخدتنا وراحت بيت اهلها، والموضوع بان إنه ماس كهربائي. 
_تقصد إن سماح تبقى أمك، يعني أنت قت،لت أمك. 

حسين حط الولاعة قدامه وفضل باصص لها لثواني، بعدها بصلي وقالي: 

_عمري ما حسيتها أمي، ورغم كده مش عارف ليه مو،تها أثر فيا، ليه ضميري لسا تعبني، هي مكنتش تستاهلش تكون زوجة وأم، لما ابوية مات فضلت مكلمة حياتها ولا كإنها قت،لته، ومحدش قدر يشك فيها حتى، لغاية ما حماده أتمسك في قضية حشي،ش واتحكم سنتين، هي مضيعتش وقت خالص راحت لفت على رجل متجوز أسمه مسعد، خدته من مراته وعياله، ورمتني أنا واخواتي البنات لعمي، اللي كان بيعملنا أحقر معاملة، وأنا مكنتش بتسحمل، كنت بحس بالذل والأهانة من معاملته ليا، لما كملت 14 سنة، وقفت في وشه لأول مرة، لسبب ده هو طردني نص الليل، فضلت داير في الشوارع لأيام بشتغل وبصرف على نفسي وساعات بنام وسط الدكاكين، ولما حماده خرج من السجن، اخدني وعشت معاه في شقته، بطلب منها، أمي اللي طلبت منه يخليني عنده، عشان جوزها مسعد كان رافض الموضوع، وحماده ماقلش لا، قعدني عنده وشغلني مرمطون، بقيت بنظفله الشقة وبغسل هدومه، وفيوم شفت ولاعة أبوية معاه، مقدرش اقنع نفسي إنها مش هي، عشان ببساطة الولاعة دي ابوية اخدها هدية من شخص الإنكليزي، وتعتبر أنتيكة مفيش زيها، لما سألته جبت الولاعة دي منين، قالي وهو مرتبك إن ابوية إدهاله، كدب عليه وأنا زي العبيط صدقت كدبته دي، لكن بعد شهور قليلة، لقيت الحاج مسعد باعتلي رجالته، لما روحت لقتيه ماسك حماده وحابسه في المخزن القديم، حمادة كان متبهدل، ساعتها جاب مية ورشها عليه، لما صحي رجالة مسعد اخدوه وربطوه في الكرسي، كان بيعيط، وهو بيتوسل لمسعد يسيبه، مسعد قاله هسيبك بس بشرط، تحكي لحسين اللي قلتهولي من كم ساعة، وهنا حماده أعترف، اعترف إنه أمي سماح خططت تق،تل جوزها مسعد زي ما قت،لت أبوية قبل كده، ولما مسعد كشفهم وعرف هما متفقين على إيه، حماده هرب، بس فضل يتواصل مع سماح لمدة يومين، لحدما سماح قالتله، إنه لازم يخلص على مسعد قبل ما هو يخلص عليه، وهنا حماده أقتنع بكلام سماح، وكلم شخص طلب يشتري منه مسد،س عشان يت،قل بيه مسعد، والشخص ده قاله تمام تعالى قابني في المخزن القديم وأنا هديك المسد،س، وحماده راح وهو فاكر إن اللي كلمه تاجر سلا،ح، ومكنش عارف إن مسعد هو اللي خلى سماح تقترح على حمادة الاقتراح ده عشان يعرف يوصله عن طريقها، وفعلاً اللي اتخطط حصل، ومسعد قدر يوصل لحماده ويحبسه في المخزن، فضل يعذ،به لحدما خلاه يعترف بكل حاجة، بعد كده جابني وخلاني اسمع اعتراف حمادة بوداني، كنت مصدوم ومنهار من اللي عرفته، هنا مسعد قرب مني وهو بيقول: 

_بص يا بني، أنا ممكن أبلغ عنهم، بس مش هعمل كده، أنا هديك فرصة تاخد تارك وتشفي غليلك من الاو،ساخ دول، حماده عندك هنا وتحت تصرفك، وأمك أنا طلقتها ورميتها في شقتكم القديمة اللي ابوك مات فيها زمان، ولو أنت رجل بجد خد بتارك واغسل عارك، وإياك تتهاون معاهم. 

كلام مسعد دخل في دماغي، ولما الليل ليل، اخدت الولاعة بتعت أبوية من حماده، وقررت أنفذ فيها انتقامي، بنفس الطريقة اللي قت،لوا فيها أبوية، جبت جركن مليته بنزين، ورشيته على حماده، اللي صحي وفضل يترجاني ارحمه، كان بيقولي إنه ملوش ذنب وأن أمي هي اللي أغوته، وده زود غضبي أكتر روحت رامي الولا،عة على البنز،ين، وحماده اتحر،ق قدامي، وشفيت غليلي منه، بعدها أخدت ولاعة أبوية وخرجت من المكان، وروحت لاقرب مطعم، اشتريت أكل جاهز وروحت بيتنا القديم، دخلت لقيت أمي قاعدة بتعيط، لما شافتني خافت مني، بس أنا أبتسمت وأديتها الأمان قلتلها خلاص اللي فات مات وأحنا لازم نفتح صفحة جديدة، وخليتها تآكل الاكل اللي حطيت جواه المنوم، بعدما أكلت حست إني حطيت لها منوم، قامت وهي بتترنح، بصتلي وهي بتقولي:  

_هو حماده حكالك مش كده، سامحني يا حسين، أنا غلطت سامحني، وإياك تكرهني. 

قالت كده وبعدها داخت ووقعت على حافة التربيزة، ودماغها جابت دم كتير، في البداية خفت عليها، روحت نحيتها لقتيها لسا عايشة، قمت وفضلت باصص لها لثواني، لحدما لمست جيبي، وأنا بتحسس الولاعة بتعت ابوية وهنا أخدت قراري مفيش مجال أضعف، هي لازم تندفع التمن، هي عار،ي اللي لازم أمحيه من على وش الدنيا، كنت محضر جركن تاني جنب باب الشقة، روحت اخدته ورشيته جوى الشقة بعصبية وحزن من غير ما أنتبه إنه في بقعة بنز،ين وقعت على كم القميص بتاعي، لما خرجت من الشقة وو،لعت جو،اها، النار انشترت في المكان كله، وجزء منها مسكت في كم القميص بتاعي، ولما معرفتش اطفيها خلعت قميصي ولفيت على دراعي، وبعدها سبت كل حاجة وهر،بت، ولانه بالفترة دي حصلت مشكلة في عدادات الكهربا الموضوع كان لصالحي واتقال إن الحرا،يق دي سببها ماس كهربائي، ومحدش فكر يخلي الموضوع جنائي، خصوصاً أننا في حارة شعبية خدماتها محدودة، والايام عدت والحاجة الوحيدة اللي مش راضية تعدي هو منظر ج،تة امي اللي بقت بتظهرلي كل ليلة، بسبب حالة الهلاوس اللي بقت تصيبني، مهو ده طبيعي لطفل عنده 15 سنة يرتكب جر،متين في وقت واحد، وبصراحة كل لما أروح أتقدم لبنت الاقي ملامحها تحولت لملامح أمي وكأنها عايزة تنتقم مني بالطريقة دي، وده كان سبب رفضي ليهم، خفت أعمل زي أبوية وأختار غلط، عشان كده أنا قررت متجوزتش، قررت أعيش لخواتي البنات وبس، بصي يا قدر أنا مش عارف أنتي ازاي قدرتي تعرفي تفاصيل حياتي بالدقة دي، ولا عارف أنا ليه حكت لك باقي التفاصيل، بس يا ترى لو أنتي مكاني كنتي هتسامحيهم، هتغفري أنانيتهم؟؟.  

سؤال حسين أربكني، ورغم إن قصته دي قديمة أوي بس هو لسا بيدفع تمنها لحد دلوقتي، مكنش سهل عليه اللي حصل، وأنا كنت محتارة مابين ابلغ عنهُ أو اسكت، وفي الآخر سكتت، يعني لو بلغت هروح اقولهم إيه، شفت في منامي جر،متين ق،تل، محدش هيصدقني وهترمي في أقرب مُرستان، في اليوم ده أستأذنت من حسين، ورجعت البيت، ممدت ونمت بتعب، ولسا لحد اللحظة دي حاسة بشعور غير مريح، ومش عارفة ياترى سكوتي ده كان صح ولا غلط، ولو أنتم مكاني كنتم هتبلغوا ولا هتسكتوا، ياريت بجد اعرف أجابتكم على سؤالي، تقبلوا تحياتي أنا قدر البنت اللي بتحلم لغيرها، استنوني في حكاية جديدة وغريبة من حكايات قَدر وتصبحوا على الف خير .


انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات