رواية قلبي لم يكن لي الفصل الثاني بقلم منه الوكيل
حور عينيها وقعت على البنت جوا…اتصدمت، وصر..خت أكتر .
وأدهم أول ما سمع إن أبوه وقع، سابها من غير ما يبص وجرى على طول تحت بسرعة، قلبه واقع وخوفه سابقه.
حور فضلت واقفة لحظة مكانها، متجمدة من الصدمة، عينها معلقة على البنت اللي قدامها وهي مش مستوعبة اللي شايفاه… وبعد ثانية، الغضب فجـ...رها جواها.
دخلت فجأة جوه، ودموعها نازلة
عينيها كلها صدمة وغضب… أول ما شافت البنت بتلبس قدامها، الد...م غلي في عروقها.
قربت منها من غير تفكير، ومسكتها من شعرها بعـ.…نف:
انتي إزاي تدخلي هنا؟! انتي مين أصلاً؟!
البنت صر..خت وهي بتحاول تبعدها:
سيبيني يا مجنـ...ونة! إنتي مالك؟!
حور شدتها أكتر، صوتها كان عالي ومليان قهر:
ده بيت عمي! فاهمة يعني إيه؟! بيت راجل كبير محترم… مش ناقص القر..ف ده!
البنت زقتها وهي بتعدل هدومها بعصبية: وإيه يعني؟! ادهم هو اللي جابني بإيده!
الكلمة نزلت على حور زي الطـ...عنة…
سكتت لحظة، بس ملامحها اتشدت أكتر وقالت بغِل:
حتى لو! ده ما يديكيش حق تدخلي هنا كده! اطلعي بره… حالًا!
البنت بصتلها بسخرية:
إنتي متعصبة ليه أوي كده؟! هو يبقى إيه بالنسبالك؟
حور اتجمدت ثانية… قلبها دق بعـ...نف…
بس ردت بعناد وغضب جار..ح: ملكيش دعوة أنا إيه! قولتلك اطلعي بره بدل ما أطلعك بطريقتي! لحظة توتر عدت بينهم…
وبعدين البنت لمت هدومها بسرعة وخرجت وهي متضايقة.
حور وقفت مكانها…دموعها نزلت بغزارة، ووشها كله قهر…
بس فجأة افتكرت…عمي!
وبعدين حور نزلت بسرعة لتحت، وقلبها بيتخبط في صد..رها، لقت المشهد قدامها أصعب من أي حاجة متوقعتها…
أدهم كان متغير تمامًا… أول مرة تشوفه مكـ...سور بالشكل ده، عينه مليانة دموع وهو ماسك في إيد أبوه بكل قوته كأنه بيحاول يمنعه يضيع منه.
بص لها بصوت متقطع: انتي لسه واقفة؟ رني على الإسعاف… بسرعة!
حور اتنفضت من صوته، وفضلت لحظة مش مستوعبة، وبعدين جريت على التليفون وهي إيديها بتترعش.
أدهم كان لسه ماسك في إيد أبوه بقوة، صوته مكـ...سور وبيتهز: يابابا… متسبنيش زي ماما… بالله عليك ما تسيبني…
دموعه نزلت غصب عنه، ووشه أول مرة تشوفه منهار بالشكل ده، كأنه طفل خايف يتكسر كل اللي حواليه.
لما الإسعاف وصلت، حاولوا ياخدوه، بس أدهم كان متعلق فيه كأنه رافض يسيبه، بيشد إيده بكل يأس، لحد ما اضطروا يفصلوه بالعافية.
حور كانت واقفة على جنب، عينيها مليانة وجع وصدمة… شايفاه قدامها مش أدهم القوي اللي تعرفه، شايفاه إنسان موجوع لدرجة بتخنقها هي نفسها.
على الناحية التانية في الشقة…
سليم كان قاعد على السرير متوتر، أعصابه مشدودة، وفجأة طلعت ليلى وهي ماسكة شريط الحمل بإيدها، وإيديها بتترعش.
بصت له بخوف وانهيار: أنا حامل يا سليم…
سكتت ثانية، وبعدين انفجـ...رت في العياط وهي بتضر..ب على وشها: يانهار أبيض… يانهار أسو..د… المصـ..يبة دي هتوديني في داهية! أهلي لو عرفوا هيقـ....تلوني!
سليم قام بسرعة وقرب منها، صوته حاول يبقى هادي رغم توتره: اهدي يا ليلى… اهدي بس… إحنا هنحلها. أنا معاكي.
مسك إيديها وهو بيحاول يثبتها: انتي عارفة إني بحبك… وانتي بتحبيني وهنتجوز… وهنكمل مع بعض مهما حصل، حتى لو الدنيا كلها وقفت ضدنا.
ليلى كانت واقفة قدامه بتترعش، ماسكة شريط الحمل بإيدين مهزوزين: هنتجوز إزاي بس يا سليم؟! بابا لو عرف هيقـ...تلني انت عارف ان العلاقه دي ممنوعه عند باباك واهلي… أنا ضعت!
سليم قرب منها خطوة، صوته حاول يبقى هادي بس القلق باين عليه: محدش هيعرف دلوقتي… اهدي بس، وأنا هتصرف… وعد.
ليلى هزت راسها بعـ...نف ودموعها نازلة: وعد إيه؟! أنا مش حمل فضا...يح… أنا خلاص حياتي انتهت!
سليم مسك إيديها بقوة:
— مفيش حاجة اسمها انتهت… أنا معاكي، ومش هسيبك… حتى لو هقف قدام الدنيا كلها.
ليلى دفـ...نِت وشها في صد...ره وهي بتعيط، بس جواها خوف مش راضي يهدى…
سليم تليفونه رن، رد بسرعة: خير يا أدهم؟
صوت أدهم طلع حا..د ومتوتر: قاعد بتلف في كل حتة وابوك في المستشفى! محدش عارف حالته إيه دلوقتي!
سليم اتصدم في مكانه: إيه؟! أنا جاي حالًا!
قفل بسرعة وطلع يجري من غير ما يبص لليلى، وسابها واقفة مر..عوبة.
في المستشفى…
الأجواء كانت تقيلة، صوت الأجهزة حوالين أوضة العناية بيكـ..سر الصمت، والقلق مالي المكان.
أدهم كان قاعد على الكرسي، ضهره مسنود، بس جسـ..مه كله مشدود كأنه شايل جبل، ووشه مرهق من غير ما يبين ضعف، غير نظرة عينين مكــ...سورة بالعافية.
حور قربت وقعدت جنبه بهدوء، صوتها واطي وفيه حنان واضح: متقلقش… عمي إن شاء الله هيبقى كويس.
أدهم ما ردش فورًا، بس رفع عينه لها لحظة… نظرة طويلة فيها إرهاق وضغط مش طبيعي، وبعدين ساب راسه تميل غصب عنه على كتفها حور اتفاجئت، اتجمدت في مكانها، قلبها دق بسرعة، وإيديها وقفت في الهوا مش عارفة ترد إزاي، بس ما بعدتش… بالعكس فضلت ثابتة، كأنها بتحاول تسنده من غير كلام ثواني سكون عدّت، بس جوه كل واحد فيهم كان في صراع مختلف… هو منهك ومش شايل نفسه، وهي مر..عوبة عليه ومش قادرة تتكلم.
حور بلعت ريقها، صوتها طلع مكـ..سور وواطي: ممكن أسألك سؤال؟
أدهم وهو مغمض عينه، صوته طلع حاد رغم تعبه: لو على اللي شوفتيه… فا وفّري كلامك. مش وقت نقاش دلوقتي.
حور اتوترت وقالت بضيق: لا هنتكلم انت عارف اللي عملته ميصحش في بيت عمي فوق يا أدهم… البيت ده ليه حرمة!
أدهم فتح عينه ببطء، ملامحه رجعت قا..سية، وبصلها بنظرة تقيلة: خلصتي؟
حور اتصدمت من بروده، بس كملت بعصبية مكتومة:
لا مخلصتش… انت مش عايش لوحدك! في راجل تعبان جوه… وبيت مفتوح على ناس غريبة بالطريقة دي… ده مش صح!
أدهم عدّل قعدته وبص قدامه ببرود: ده بيتي… وأدخل فيه اللي أنا عايزه.
الكلمة وقعت على حور زي صفعة…
قربت منه خطوة، صوتها بقى أوطى بس أقسى: لأ… ده بيت عمي قبل ما يكون بيتك… واللي انت بتعمله ده غلط… حتى لو انت مش شايف كده.
أدهم لف لها بعصبية مكبوتة: لا بيتي أنا اللي عامله وحطيت فلوسي فيه أنا وابويا… متدخليش نفسك في اللي مالكيش فيه مش انتي اللي هتحددي ايه الصح وايه الغلط لو مش عجبك اتفضلي ارجعي للمكان اللي جيتي منه.
اتصدمت من رد فعله ابتسمت بسخريه موجوعه:
عندك حق مليش حق اتدخل أنا اصلا بتكلم ليه في اللي ميخصنيش هو مش بيتي فعلا عشان ادافع عنه أنا ضيفه عندكو ..
أدهم رجع ساند راسه، وقفل عينه بتعب:
— شاطره بداتي تفهمي ممكن نهدا… عشان والله مش ناقص صداع حور وقفت ثواني مكانها…
كلامه كان بارد… قا..طع… كأنه بيقفل الباب في وشها.
بلعت ريقها بالعافية، وضحكت ضحكة خفيفة مكـ..سورة:
حاضر… هنهدى.
قامت من جنبُه ببطء…بس قبل ما تمشي، وقفت لحظة وقالت من غير ما تبصله: بس خلي بالك… الضيف مش دايمًا بيكون تقيل… ساعات بيكون الوحيد اللي شايف اللي أصحاب البيت مش شايفينه.
وسابته ومشيت… أدهم فضل قاعد مكانه…مغمض عينه… بس ملامحه اتشدت.
نَفَس بعمق، كأنه بيحاول يطرد صوتها من دماغه…
بس معرفش. في اللحظة دي…
سليم دخل المستشفى بسرعة، عينيه بتدور بقلق: أدهم!
أدهم فتح عينه وبصله بنظرة حادة: أخيرًا افتكرت إن ليك بيت!
سليم تجاهل النبرة، وقرب بسرعة: بابا عامل إيه؟
أدهم رد ببرود متعب: في العنايه…جلطه ... ولسه محدش عارف هيحصل إيه.
سليم اتصدم، قعد على الكرسي وهو ماسك راسه: يا نهار… أنا كنت…
وقف فجأة وسكت أدهم لاحظ، عينه ضاقت: كنت إيه؟
سليم لف وشه وقال بسرعة: ولا حاجة… كنت بره.
أدهم بصله شوية، وبعدين قال بنبرة تقيلة: خليك هنا… أنا مش فاضي أراقبك
على الناحية التانية…
حور كانت واقفة لوحدها في طرقة المستشفى…
ساندة ضهرها على الحيطة، ودموعها بتنزل في صمت.
افتكرت كلامه…
لو مش عاجبك ارجعي للمكان اللي جيتي منه
غمضت عينيها… بإحساس وجع تقيل طلعت موبايلها… بصت عليه ثواني…وبعدين كلمت رقم: ألو… تيته؟
صوتها خرج مكـ..سور: أنا… أنا هاجي أقعد عندك شوية… ينفع؟ سكتت تسمع الرد…
وبعدين هزت راسها حتى لو محدش شايفها: حاضر… أنا جاية ..قفلت الموبايل…ومسحت دموعها بسرعة ومشيت .
جوه…أدهم كان واقف قدام أوضة العناية…بيبص من الإزاز.. على أبوه...إيده اتقبضت…وفجأة صورة حور وهي ماشية سابته جت في دماغه..كلامها… نظرتها… سكوتها الأخير جز على سنانه بضيق وقال لنفسه: تمشي… تروح في داهية.
الدكتور خرج تاني من أوضة العناية… المرة دي ملامحه كانت أخـ..طر.
لازم نتحرك فورًا… حصل تدهور مفاجئ، الجلطة أثرت على القلب أكتر من المتوقع.
أدهم قرب منه بسرعة: يعني إيه؟!
يعني لازم قسطرة حالًا… وممكن ندخل جر..احة لو منجحتش.
سليم وقف: طب اعملوا اللي لازم يتعمل!
الدكتور بص لهم بحدة: مش قبل ما نحدد حالته بالظبط… هو كان عامل عمليات قبل كده، وفي تاريخ مرضي مهم… من غير ملفه القديم، المخا..طرة كبيرة.
أدهم اتجمد ثانية… وبعدين قال بسرعة: الملف في الفيلا… في مكتب بابا.
الدكتور هز راسه: جيبه فورًا… كل دقيقة بتفرق.
أدهم لف ناحية سليم: خليك هنا… لو حصل أي حاجة كلمني.
سليم هز راسه: طب بسرعة.
أدهم ساق بسرعة غير طبيعية… عينيه فيها توتر عمره ما ظهر عليه قبل كده. وأثناء وهو بيسوق حد كان بيحاول يعتدي عليه بالعربيه وبيخبط فيه وبعدين ادهم اتعصب ووقف علي جنب أدهم نزل من عربيته بعصبية، عينيه كلها نا..ر، وقرب من الشاب خطوة خطوة لحد ما بقى قدامه بالظبط صوته كان مليان غضب: انت أعمى ولا ايه؟! سايق ازاي كده؟!
الشاب بصله بنظرة غريبة فيها تحدي: خف علينا شوية يا باشا… مش كل الطرق بتاعتك.
ادهم ضر..به برأسه : لا كل الطرق بتاعتي يا روح امك غور من وشي بدل ما قوم عليك القيامه ..
ادهم رجع بضهره ولسه هيركب العربيه فجأة… الشاب مسك دماغه وطلع سكـ...ينة بعصبية و بسرعة غر..زها في جنب ادهم .
أدهم شهق بصوت مكتوم، إيده راحت على مكان الجر..ح… أدهم ساند على عربيته وهو بيحاول ياخد نفسه بالعافية… أنفاسه كانت متقـ...طعة، ويده بتترعش والدِ..م بدأ يتسرب من بين صوابعه من غير ما يستوعب.
الناس حواليه جريت عليه بقلق: حضرتك كويس؟
بعدهم بإيده بعصبية مكبوتة، وصوته طالع مبحوح لكنه حاسم: مفيش حاجة… أنا كويس.
فتح باب العربية بالعافية، ركب وهو بيتنفس بصعوبة، وعينه على الطريق بس، مش شايف غير أبوه. داس البنزين ومشي بسرعة، كأنه بيجري على آخر أمل عنده، مش فارق معاه أي حاجة غير إنه يوصل في الوقت.
أما حور…
كانت بتلم حاجتها بسرعة، إيديها بتترعش ووشها باين عليه الارتباك والوجع، وطلعت من الفيلا بسرعة كأنها عايزة تهرب من كل حاجة أول ما خرجت، لقت عز واقف قدامها.
اتجمدت مكانها لحظة، وبصتله بصدمة: انت عرفت مكاني ازاي؟
عز ابتسم ابتسامة خفيفة:أنا بعرف أوصل لأي مكان يا حور.
حور اتعصبت ودموعها لسه في عينيها: انت بتراقبني ولا ايه؟! ابعد عني يا عز… أنا مش ناقصة!
عز قرب خطوة، صوته بقى أهدى بس فيه ضغط: مالك؟ شكلك مش طبيعي… انتي بعيطتي؟
حور لفّت وشها بسرعة تمسح دموعها بعناد: ملكش دعوة بيا… امشي من هنا.
عز مسك دراعها قبل ما تمشي: لأ ليا دعوة… انتي بتتهربي مني بقالك فترة وانا مش فاهم منك حاجه
حور نفضت إيده بعنــ..ف: قولتلك ملكش دعوة! هو تحقيق؟!
عز مسك إيديها تاني وهو بيكلمها: ماشي بس… انتي مش طبيعية، في إيه؟ قوليلي!
حور كانت بتحاول تسحب إيدها منه بعصبية: سيبني يا عز… قولتلك سيبني! في اللحظة دي…عربية أدهم وقفت فجأة على آخر الشارع بص من بعيد…شاف المشهد.
عز ماسك إيدها… وهي بتبعد عنه سكت ثانيتين… ملامحه اتغيرت تمامًا فتح باب العربية بالعافية، نزل وهو بيتمايل، إيده على الجر..ح، ونَفَسه تقيل… بس عينه كانت أشرس من أي وجع جري ناحيتهم.
حور رفعت عينيها أول ما شافته: أدهم…!
عز لف: مين ده؟!
قبل ما حور ترد…أدهم وصل ومسك عز من قميصه فجأة بعـ..نف: إيدك دي تتشال من عليها دلوقتي!
عز دفعه: انت مين أصلاً عشان تدخل بالطريقة دي؟!
أدهم ابتسم بسخرية تقيلة وفي نفس الوقت تعبان: أنا ابن عمها اللي هيدشمل عضـ..مك دلوقتي وبدأت الحرب ما بينهم صر..خت: بس كفاية! وبعدها عينيها وقعت عليه…
سكتت.ركزت.بصت على قميصه… لاقت الد..م.
منتشر على قميصه من الجنب… وإيده كلها متلونة د..م.
اتجمدت مكانها.صوتها طلع مكسـ...ور: إيه ده…؟!
قربت خطوة، عينيها على الجر..ح: انت… انت بتنز..ف؟!
حور قربت وهي بتحاول تبعده: وقف! بقولك وقف يا أدهم!
مسكت دراعه بكل قوتها: انت بتنز..ف! هتمو..ت نفسك!
وبتلف لعز بسرعة وهي بتعيط: امشي يا عز! امشي دلوقتي!
عز واقف مصدوم، باصص لها: يعني إيه؟ بتختاريه هو عليا؟
حور بانهيار: ده ابن عمي امشي بس! ارجوك!
أدهم كان لسه ماسكه، عينه حمرا، ونَفَسه بيقـ..طع، وصوته طالع مبحوح: امشي… قبل ما أخلص عليك هنا.
عز بص لهم لحظة… وبعدين مشي وهو متعصب وشه كله مدشمل ..
أدهم كان لسه ماسك نفسه بالعافية، عينه بتغيم، ونَفَسه بيــقـ..طع كأنه بيطلع من قاع البحر… وفجأة جسـ..مه اتقل.
وقع عليها حور صر..خت بخضة وهي بتحاول تسنده: أدهم مالك فوق! في إيه؟!
إيدها لمست قميصه… لقت الد..م أكتر من اللي شافته قبل كده، دافي وبيزيد بسرعة. اتجمدت ثواني، وشها شحب: لا… لا لا لا… انت بتهزر صح؟!
حاولت تشيله عنها، بس هو كان تقيل ومش واعي تقريبًا، بيهمس بصوت مكسـ...ور وبيبلع ريقه بالعافيه: متسيبيش… أبويا بيمو..ــت…في..في ملفات ..في الخزنه وديها للدكتور...خليكي جنبي يا حور مسبنيش أنا تايه لوحدي وبعدين ساب جسـ..مه خالص واغمي عليه..
حور بصر..يخ وانهيار : ادهممم !!!!!
