رواية حضرت الظابطة في عصمة صعيدي الفصل الثاني
بعدها كارما بتسيب اميره وتروح طالعه بالراحه من غير ما حد ما يشوفها وبتدخل الفيلا وساعتها بتدخل اوضه مكتب فهد
وبتفضل. تدور على الورق وساعتها بتتصدم لما تسمع صوت فهد وراها وهو بيقول
فهد
هو انتي مفكره ان انت لما تيجي هنا مش هعرف وانا مش فاهم هو انتي بدوري علي اي اصلا غير كده وكده هي مش صاحبتك برده قالت ان انت تصبري لحد ما تراقبيني كويس عشان تفهمي كل حاجه انا مش فاهم هو انت مستعجله عليا
اول لما بسمع صوت فهد ورايا بتخض وبقول
كارما
ايه الكلام اللي انت بتقوله ده هو انت ازاي عرفت بالكلام اللي اميره قالته ليا هو في بالظبط هو انت تتجسس عليا ولا اي
وساعتها بيقرب منها فهد جامد وبيقول
فهد
ليه ما تقوليش ان انا زرع كاميرات عشان اسمع واشوف اللي انت بتعملوه كويس
كارما بتبعد عنو وبتقول
يعني ايه كلامك ده هو انت اصلا ازاي تعمل حاجه زي كده من غير ما تقول هي دي شهامه الصعيدي برضو وتحط كاميرات وتراقبنا كمان بيها
فهد بخبث
معقول انتي سبتي الحاجه اللي انت جايه تدوري عليها مخصوص ومسكت في الكاميرات بقول لك ايه يا كارما علشان انا ما بحبش اللف والدوران كثير انا لو الورقه اللي انتي بتتكلمي عليه ده معايا كنت زمان وحرقته يا ريت تفهمي حاجه زي كده
كارما قربت منه وبعدين قالت
كارما بغيظ
ماشي يا فهد والايام بيننا وهنشوف مين الظالم ومين المظلوم وخليك فاكر الكلام اللي انا قلته ده
بتروح سايبه وبتمشي وهي متضايقه وفهد بيفضل باصص عليها جامد لحد ما بتختفي من قدامو
فهد
وبعدها لك يا بنت البندر يا ترى ايه اللي بيدور في دماغك لازم افهمه
وبيروح عند الشباك ويفضل بيبص على الاستراحه اللي هي قاعده فيها
وعند كارما اول ما بتدخل الاستراحه بتتصدم لما بتلاقي اميره بتغير هدومها
كارما
استني استني بتعملي اي البسي هدومك بسرعه
اميره
البس ايه يا كارما اسكتي الجو حر هنا بشكل انا كنت بسمع ان الدنيا هنا حر ما كنتش بصدق الا لما جيت وشفت بعيني سيبيني بقى خليني اتهوى شويه بدل الحر ده
كارما
يا مجنونه هو دا وقتو البسي هدومك بسرعة الراجل ده حاطط كاميرات في كل حتة وسامع كل نفس بنتنفسه إنتي عايزة تفضحينا ولا إيه
أميرة فتحت بوقها بصدمة وحطت إيدها على وسطها وقالت بصوت عالي
أميرة
كاميرات يلهوي يا مستهوي يعني هو شافني وأنا باكل المحشي وعامله انهب في الورك اللي كان جايبه في العشا يا فضيحتك يا أميرة قدام القمر ده أنا كنت باكل بصباعي الصغير يا كارما عشان أبين رقتي
كارما خبطت على دماغها بيأس وقالت
كارما
إنتي بتفكري في المحشي يا أميرة الراجل مراقبنا وشايف كل تحركاتنا ده عرف كل اللي قولناه وإني كنت داخلة مكتبه أدور على الورق روحي البسي حاجة واسعة واقعدي مؤدبة بدل ما يفتكر إننا جايين نصيف في الاستراحة بتاعته
أميرة لفت نفسها بالغطا بتاع السرير بسرعة وهي بتبص لسقف الأوضة يمين وشمال وبتقول بصوت واطي
أميرة
يا لهوي طب هو الكاميرا دي فين دلوقت يا كارما تفتكري شايفني وأنا لابسة الملاية شبه المومياء كدة طب هتصرف ازاي دلوقتي وبالذات اللي انا بقيت شكلي وحش قدامه
كارما شدتها من دراعها وقعدتها على الكرسي وقالت بغيظ
كارما
أميرة نقطيني بسكاتك خالص أنا مش ناقصة أنا بجد أعصابي باظت والراجل ده هيجنني ببروده ده قومي البسي هدومك اللي جيتي بيها وخلينا نخطط هنعمل إيه في المصيبة دي
أميرة بصت لها بطرف عينها وهي بتطلع هدومها من الشنطة وقالت
أميرة
تخططي إيه يا فاشلة ما هو كشفك خلاص وبعدين ما يمكن حاطط الكاميرات دي عشان خايف على جمالي من الحسد في البلد دي يا كارما إنتي ليه دايمًا شاكة في الراجل ده ده وشه بينور في الضلمة يا شيخة
كارما رزعت الباب وراها وهي طالعة الجنينة تشم هوا وهي بتقول
كارما
أنا اللي غلطانة إني جبتك هنا يا أميرة اخلصي والبسي ويلا عشان ننام بدل ما أرتكب فيكي جريمة قتل قبل ما فهد يقتلنا إحنا الاتنين
وبتروح سايباها وبتخرج بره الاستراحه وهي متضايقه من كل اللي بيحصل ولما بترفع راسها بتلاقي فهد واقف في البلكونه وعمال يبص عليها واول لما بتلاقي كده بصه ليه بغيظ وبتروح داخله جوه تاني
وبعد شويه كارما بتلاقي الباب بيخبط و بتروح علشان تفتح بتلاقي واحد ملثم واقف قدامها هو هو لما بتشوفه بتتخض
ولسه جايه تصرخ بيشيل الغطا علي وشو وبتلاقيه مصكفي
مصطفي
ده انا يا حضره الظابط مصطفي
بقول لك ايه انا عاوزك في كلمتين بره ما ينفعش افضل هنا اكثر من كده لحد يشوفني وساعتها هتبقى مصيبه انا هستناكي بره لحد ما تخرجي
وبروح سيبها وبيخرج بسرعه وبعدها كارما بتخرج وراه وبتفضل تبص حواليها وتشوف حد شايفها ولا لا هو لما بتطمن بتروح عند مصطفى وبتقول
كارما
طمني عليك يا مصطفى هو انت مالك اختفيت الفتره دي كلها انت ما تعرفش انا كنت قلقانه عليك قد ايه انت كنت فين انا قفلت ليكون حصل لك حاجه
مصطفي
غصب عني يا حضرت الظابط كارما وبالذات اللي انا كنت بتراقب واول ما لقيت فرصه اجي ليكي جيت عملت ايه طمنيني لقيت الورق ولا ما لقيتهوش
كارما بغيظ
بحاول على قد ما اقدر وزي ما انت شايف اللي انا جيت قعدت هنا عشان يبقى تحت عيني وافهم كل اللي بيحصل بس شكله هو ذكي والورق مش هوصلو بالسهوله دي زي ما انا فاكره
مصطفى بيبصلها بحذر وبيقرب منها شويه وهو بيقول
مصطفى
عشان كده لازم تاخدي بالك اكتر من كده يا باشا فهد مش سهل والناس اللي معاه اخطر منه كمان انا عرفت معلومه مهمه اوي الفتره اللي فاتت
كارما بلهفه
معلومه ايه انطق ما تسكتنيش كده وخلص قول الي عندك بسرعه
مصطفى
الورق اللي بندور عليه مش موجود في المكتب اصلا
كارما بتتصدم وبتقول
يعني ايه مش موجود امال انا بعمل اي هنا كل ده ليه
مصطفى
اهدي واسمعيني للاخر الورق متخبي في مكان محدش يتوقعه وفهد مخليه بعيد عن الفيلا كلها علشان اكيد خايف لا حد بوصلة زي ما انا عملت ابل كده
كارما
طيب هو فين وعرفت ومكانه من فين
مصطفى بيبص حواليه بخوف قبل ما يتكلم
مصطفي
في المخزن القديم اللي ورا الاسطبل بس المشكله ان المكان عليه حراسه طول الوقت ومحدش بيدخله غير فهد بنفسه وبكده هيبقي صعب ان احنا نوصله
كارما بتفكر شويه وبتقول
يبقى لازم ندخل هناك بأي طريقه
مصطفى
الموضوع مش بالساهل يا كارما انا شوفت بعيني رجالته وهم بيتعاملوا مع واحد حاول يقرب من المكان ده الراجل اختفى بعدها ومحدش شافه تاني
كارما بتبلع ريقها بتوتر
بس انا لازم اوصل للحقيقه مهما حصل علشان اقدرر اجيب حق ابوك
وفجأه وهم بيتكلموا بيسمعوا صوت خطوات جايه ناحيتهم بسرعه
مصطفى بيتوتر ويمسك دراع كارما جامد
مصطفي
ادخلي جوا حالا حد جاي ولو شافنا وقفين مع بعض هتبقي مصيبه
كارما
وانت هتعمل ايه دلوقتي
مصطفى
ما تشغليش بالك بيا يلا بسرعه وفجاه كارما بتمشي واه ولا ما بتبص وراها تقلقي مصطفى اختفى
وساعتها بتطمن ان هو مشي ولسه جايه تدخل الصراحه بتتصدم لما بتلاقي فهد قدامها
فهد كان واقف ساند ضهره على الباب وعاقد دراعاته وباصص لكارما بنظرة كلها شك وغموض وهدوءه ده كان بيخوف أكتر من عصبيته وقال
فهد
كنتي واقفه مع مين يا حضرة الظابط وعمالة تتسايري وتهببي إيه في نص الليل ده
كارما اتسمرت مكانها وقلبها كان هيقف من الخضة بس حاولت تتماسك ورسمت نظرة برود وقالت
كارما
كنت بتمشى شوية عشان أشم هوا هو كمان المشي في الجنينة بقى عليه رقابة ولا إيه يا فهد بيه
فهد قرب منها خطوة وبص في عينيها أوي وقال
فهد
أني قولتلك قبل كده مفيش خروج من الاستراحة واصل والظاهر إنك مش بس عنادية لا وإياك مفكرة إن فهد الهلالي ممكن يتغفل في عقر داره أني شوفت خيال حد كان واجف معاكي دلوك فجولي أحسن لك مين ده بدل ما أخلي الرجالة يمشطوا المكان ويجتلوه لو لجيوه
كارما اتوترت بس حاولت تداري وقالت بسرعة
كارما
خيال إيه اللي بتتكلم عنه إنت أكيد بيتهيألك من كتر الشك اللي مالي دماغك أنا كنت بكلم نفسي من كتر الضغط اللي أنا فيه بسببك وبسبب حركاتك دي
فهد بسخربه
بتكلمي نفسك برضه يا كارما طب والخيال اللي اختفى ورا الشجر ده كان جن يعني ولا إيه على العموم براحتك خليكي كدة في عنادك بس اعملي حسابك إن اللي بيحاول يلعب من ورا ضهري نهايته بتكون واعرة جوي
كارما بحده
هو ده اسميه تهديد ولا ايه بالظبط غير كده وكده هو انا اللي بقيت متهمه وكل شويه تسالني ولا ايه انت عارف كويس ان انا جاي هنا ليه
فهد
وانا بحاول اريحك يا كارما واللي انت مش تعرفيني ان انتي ماشيه في الطريق غلط حطي يدك في يدي وساعتها تعرفي اني الحقيقه مش هتوصل الا بيا انا
وبيروح فهد مدي ايدو ليها
واول لما بتلاقي كارما كده بتروح زهقاها وبتقول
كارما
ايدك اللي انت مدتها لي دي مستحيل امسكها ولا اسلم عليها واعمل حسابك كويس عن قريب احط الكلبشات في ايدك لما هيجيب دليل ان انت ورا الجرايم اللي انت بتعملها دي
فهد
الايام بيننا يا ست كارما بس بس ساعتها ما ترجعيش تندمي ان انت ما سمعتيش كلامي في الاخر
كارما
بقول لك ايه يا فهد أنا تعبانة وعايزة أنام ممكن تخليني أدخل ولا انت ناوي تسهرني
فهد وسع لها الطريق وشاور بيده بتهكم وقال
فهد
اتفضلي يا حضرة الظابط روحي نامي بيروح مكمل كلامه اللي بيخلي الدم وقف في عروقها وقال
فهد
بس خليكي فاكرة كويس إن المخزن القديم اللي ورا الإسطبل مكان خطر جوي ومينفعش حد يروح ناحيته واصل عشان الحراسة هناك مش بتهزر
وساعتها كارما بتبص ليه بصدمه وبتقول
كارما
إنت بتقولي الكلام ده ليه دلوقتي وأنا مالي ومال المخازن بتاعتك
فهد بصلها بمكر وغمز لها وقال وهو ماشي
فهد
أني قولت أحذرك بس عشان لو روحك غالية عليكي يا بنت البندر تصبحي على خير
وخليكي فاكره ان انا حذرتك
روح سايبها فهد وبيمشي وبيسيبها بتغلي في مكانها
وبتروح داخله الاستراحة وهي بتفكر يا ترى فهد
ده إيه بالظبط
وساعتها بتلاقي اميره نايمه مكانها هو كارما بتقول
كارما
ماشي يا فهد لو فاكر إنك بكلامك ده هتخوفني تبقى غلطان أنا بكرة لازم أوصل للمخزن ده وأعرف إيه اللي إنت مخبيه جواه مهما حصل
ولو الثمن حياتي انا ما عنديش مشكله
وبتعدي الايام وبتقول الفتره دي كارما بتحاول تشوف طريقه تدخل فيها للصبر وفي مره بترجع من الاسم وساعتها بتلاقي اميره قاعده مع فهد وعمالين يضحكوا وساعتها بتقرب منهم بغيظ وبتقول
كارما
ما تضحكونا معاكم بدل ما انتم قاعدين تضحكوا كده
اميره
هو انت رجعت امتى يا كارما تعالي يا روحي انت ما تعرفيش فهد ده دمه خفف قد ايه وبصراحه كده انا شكلي مش هرجع القاهره تاني بعد ما انا قعدت معاه على فكره انت شكلك كده كنت ظلماه
كارما بغيظ
دمه خفيف وظلماه يا سلام يا اختي وفي جمله واحده طب ازاي ده انا من قابلك هنا وشايفاه ان دمه يلطش
فهد كان قاعد وحاطط رجل على رجل وباصص لكارما ببرود وابتسامة نصر مرسومة على وشه وقال
فهد
ليه بس إكده يا حضرة الظابط ده الست أميرة ضيفتنا ومن واجبنا نضايفها ونخرجها من جو النكد اللي إنتي حاطاها فيه من ساعة ما جيتوا أهنيه وبصراحه على الوش ده مش بخرجه لاي حد على فكره
أميرة ضحكت بكسوف وقالت وهي بتلعب في شعرها
أميرة
يا فهد إنت اللي ذوق والله دي كارما هي اللي قلبها جامد وبتحب الشغل بزيادة لدرجة إنها بتنسى تعيش حياتها
كارما ربعت إيدها ووقفت قدامهم وهي بتغلي وحاسة بنار قايدة جواها من نظرات فهد لأميرة وقالت
كارما
والله يا ست أميرة لو الشغل وجع القلب مش عاجبك تقدري تلمي هدومك وترجعي البندر في أي وقت لكن فهد بيه وراه شغل كتير وأنا ورايا أهم من الضحك والهزار ده
فهد وقف وقرب من كارما ووطى صوته شوية وقال بمكر وهو باصص في عينيها
فهد
هو إيه اللي حارق دمك قوي إكده يا حضرة الظابط هي الغيرة بدأت تظهر ولا إيه
كارما وشها احمر جداً وقالت بتوتر
كارما
غيرة إيه وبتاع إيه إنت أكيد اتجننت أنا كل اللي هاممني إن أميرة متنساش إحنا هنا ليه وإنك متهم في قضية قتل يعني مش جايين نتصاحب
أميرة قامت وقفت وقالت وهي بتضحك
أميرة
خلاص يا كوكو ما تبقيش قفوشة كده أنا هدخل الاستراحة أحضر لك حاجة تشربيها تهدي أعصابك وأسيبك مع فهد بيه يكمل معاكي التحقيق الطويل ده ولو فاضي بعدها يا فادي بيه نادي عليا هنقعد سوا كمان
وبتروح اميره سايبهم وبتمشي وساعتها كارما بتفضل واقفه ساكته وفهد بيقرب منها وبيقول بخبث
فهد
خلاص بقينا لوحدنا مالك ساكته ليه شوفي انت عاوزه تقولي ايه وانا سامعك
كارما بفيظ
ممكن أعرف إنت كنت بتضحك معاها على إيه وإيه اللي مقعدك معاها أصلاً
فهد ضحك بخفة وقال وهو بيعدل العباية بتاعته
فهد
الظاهر إن الحكاية مابجتش ورق ومخازن وبس الحكاية بجت غيرة صريحة يا كارما على العموم اطمني أميرة ست زينة بس مش هي اللي تخطف عين فهد الهلالي
كارما بصت له بتحدي
كارما
ولا أنا كمان يا فهد وما تفتكرش إن الكلمتين دول هيخيلوا عليا أنا ماشية وراك لغاية ما أجيب أجلك
فهد سابها ومشي وهو بيقول بصوت مسموع
فهد
هنشوف يا بنت البندر مين اللي هيجيب أجل التاني في الآخر
كارما
ماشي يا فهد اضحك براحتك بكرة لما أدخل المخزن وأمسك عليك الدليل هعرفك الضحك بجد هيكون لمين فينا وبالذات عرفت هدخلو الزاي
