رواية حكاية فيروز الفصل الثاني 2 بقلم شهيرة عبدالحميد

 

رواية حكاية فيروز الفصل الثاني بقلم شهيرة عبدالحميد

سألها جاد بعصبية "انتي إيه دخلك هنا"
من خوفها وشدة تقل لسانها عليها في اللحظة دي جريت على اوضتها وقفلت الباب، بل زقت السرير ورا الباب علشان محدش يجي وراها ولا يلمسها، خصوصًا فتحية.. الـ متأكدة أنها كانت نفس الوحش الـ شافته!! 
لسه بتاخد أنفاسها بعد ما اتطمنت أن مستحيل حد يفتح عليها الباب بسهولة، سمعت الـ بيناديها تاني من على الشباك "فيروز تعالي"! لفت وشافته... نفس القزم المصغر من جوزها!!

متحملتش كم الضغط وتعب الأعصاب الـ بتعيشه، ووقعت على الأرض بدون ما تحس بأي شيء غير بعد ساعات كتير فاقت على ضوء شمس شديد على وشها كأن بشرتها بتحترق ومش حاسة. 

قامت وسمعت صوت الست عنايات في الصالة برا بتنادي على فتحية وبتقول "يلا يا فتحية بسرعة عايزين نلحق بتاع التموين قبل ما يزحم"

عرفت انهم نازلين
ومفيش ثواني والست عنايات خبطت على باب فيروز "فيروز إحنا نازلين عايزة حاجة من تحت "

ردت بصوت مرهق "شكراً يا ماما"، أنتظرت لما سمعت صوت باب الشقة اتقفل وراهم، وبدأت تزق السرير من ورا الباب وترجعه مكانه من تاني. 

قبل ما تخرج من الاوضة بصت في الأركان كلها، بتدور على القزم بتاع ليلة امبارح، حمدت ربنا أن الاوضة فارغة والأجواء مستقرة عن أي ليلة تانية. 

دخلت الحمام تغسل وشها وهي خارجة في أيديها الفوطة سمعت صوت باب بيتفتح في الصالة!
بس 
بس مش باب الشقة
باب من جوا الشقة
خرجت على الصوت بسرعة بعد ما خدت س/كينة من المطبخ تدافع بيها عن نفسها، ظنت أنه حرامي وبيتسحب جوا البيت، بس مجرد ما خرجت لقت جاد واقف بيفرك في وشه وشعره بكسل لسه صاحي من النوم. 

أول ما شافها خارجة بالسكينة بص لها بتعجب وسألها "أنتي عاملة كده ليه ع الصبح فين ماما وفتحية"، كان واضح الخوف على نبرته كأنه محبوس مع سفاحة في بيت واحد، 
اتنهدت فيروز براحة بعد ما اطمنت أنها في أمان، وقالتله "ماما وفتحية نزلوا يجيبوا التموين، احضرلك فطار معايا؟"

كانت سعيدة من جواها أنها أخيرًا هتقدر تقعد وياه ولو دقايق لوحدهم يتكلموا وتسمع صوته بدون قلق ودوشة، 
دخلت تحضر الفطار بسربعة علشان تلحق أي وقت يقعدوا فيه سوا يتكلموا، دخل هو الحمام وقفل على نفسه وانتهت هي من الفطار وقعدت تنتظره. 

خرج جاد وهو بينشف دماغه بالفوطة، وقعد على كرسي السفرة قصادها وبدأ يفطر، حاولت فيروز تفتح كلام لأنها متأكدة أنه مستحيل يبدأ هو، وقالت "ماكنتش أعرف أنك اجازة يوم الخميس، لما ماما وفتحية نزلوا الصبح كنت فكراك في شغلك وانا لوحدي في البيت يعني علشان كده تلاقيني كنت مخضوضة لما سمعتك خارج من اوضتك"

ورغم محاولتها الجيدة في الكلام، إلا أنه اكتفى بهز دماغه بس منطقش بكلمة واحدة. 
فيروز طاقتها بدأت تقل وتفقد الأمل في حياتهم، بدأت تشوف أنها طول الوقت بتبادر وهو مبيستغلش أي لحظة يبصلها حتى ويتعرف على ملامحها. 

خدت مج الشاي بلبن بتاعها وقامت علشان تدخل اوضتها مُحبطة، لكنه أخيرًا اتحرك لمرة واحدة في حياته ومسكها من دراعها قبل ما تمشي. 

قلبها دق بشكل غير طبيعي، شعور مختلط بين السعادة والخوف، بص في عيونها للحظات وقالها "ممكن تقشريلي برتقانة". 

كانت على وشك أنها تصرخ في وشه، لكن تمالكت أعصابها على أمل أن طلبه ده مجرد محاولة للتفاهم بينهم، حاولت تسحب دراعها من أيده لكنه كان قابض عليها بشدة، قالتله "طب.. طب خليني أروح المطبخ أجيب حاجة أقشر بيها"

من حيث لا تعلم لقته بيخرج سكينة كبيرة من تحت السفرة بأيده التانية وبيقولها "دي تنفع!"

بدأت تحس برجفة في جسمها، وبزيادة قبضة أيده عليها لدرجة أن دراعها بدأ يتخدر من انقطاع الدم فيه، حاولت تتراجع وهي بتجذب نفسها بعيد عنه وبتقوله "طب سبني يا جاد.. سيب دراعي". 

عيونه الـ كانت بتتمنى منهم نظرة، بدأت تخرج منهم دود أبيض صغير يمشي على وشه في شكل مقزز ومرعب، وقتها عرفت أنها كل الوقت ده مش مع جاد الحقيقي، وأنها مجرد خدعة زي الـ بتعيشهم. 

صرخت بعلو صوتها، 
حاولت تهرب وتضربه في صدره
كانت قوته أشد منها، حط السكينة في أيديها بالقوة وطبق صوابعها عليها وبدأ يحني السكينة ناحية جسمها، كأنها بتقتل نفسها. 

فيروز عافرت لآخر ثانية تحاول تبعد السكينة متغرزش في بطنها، ومجرد ما قربت السكينة منها لدرجة أن طرفها جرح جلدها اتفتح باب الشقة بالمفتاح ودخلت عنايات وفتحية وشافوا فيروز واقفة لوحدها موجهة السكـيـ.ـنة ناحية بطنها!

عنايات صرخت وقالت لها "بتعملي إيه يابنتي.. ليه كده.. ليه يا فيروز ليه"
فتحية كانت واقفة مبتسمة وعيونها كلها شر، في ايديها شنط السوق دخلت بيهم المطبخ وهي بتمتم بصوت واطي لكنه مسموع "كانت غارت وخلصنا من الهم ده"

عنايات كانت فاكرة أن فيروز بتحاول الانتحـىار، لحد ما بدأت فيروز تستعيد نفسها وحكت لها أن جاد كان موجود من أول ما نزلوا وحاول قىتلها. 

عنايات طبطبت على ضهرها وقالت لها بحذر وهي بتبص ناحية المطبخ وشايفة خيال فتحية واقفة تتصنت عليهم "دي أكيد هلاوس، تلاقيكي منمتيش كويس.. جاد أصلًا نزل الشغل قبل ما احنا نتحرك". 

فيروز بسهولة فهمت أن حماتها بتحاول تغير كلامها علشان خيال فتحية الـ شافته هي كمان، وتأكدت وقتها أن اللغز كله في فتحية وبس. 

وعلى نظرية احضن خوفك ولا يجري وراك، قررت فيروز أنها متخافش منها وتقرب لأكتر حد مينفعش تقرب منه. 

دخلت لفتحية المطبخ ساعدتها في الشنط وتحضير الأكل، فتحت معاها كلام وتقبلت كل ردودها السخيفة الباردة لأجل توصل لمرادها. 

وسط الكلام بينهم في المطبخ، شافت فيروز نفس السكينىة الـ حاول جاد يىقتلها بيها من شوية، مسكتها بشجاعة وبدأت تضحك وقالت لفتحية "تخيلي يا فتحية، كان عندي زي السكيىنة دي بالظبط في بيتنا.. عمري ما اتجرأت أمسكها علشان بحسها بتاعت جزارين كده، بس سبحان الله لما دخلت البيت هنا بقا عندي جرأة امسك الـ اكبر منها، بقيت حاسة بقوة غريبة كده معرفش جتلي منين.. تفتكري منين يا فتحية؟". 

حاولت توصل لفتحية رسالة أنها مبقتش تخاف منها ولا من ألاعيبها، وفتحية فهمت الكلام وردت عليها برد أعجب من العجب "هتموتي النهاردة"...!

قالتها وخرجت من المطبخ بهدوء، ووقفت فيروز قلبها مقبوض من الكلمة حتى لو كانت مجرد تهديد، 
خرجت فيروز وراها تراقبها لقتها دخلت اوضة جاد وقفلت على نفسها، استغلت اللحظات دي ومقدرتش تمنع نفسها تدخل لحماتها الصالون. 

الحماة قاعدة في حجرها البوك وبتحسب الفلوس الـ صرفتها، قعدت فيروز جنبها وقالت لها بخوف "فتحية هتقتىلني النهاردة"

الحماة بصت لها وضحكت على اعتقاد أنها بتهزر، لكن ملامح فيروز المخطوفة وهي بتقول "ماكنتش بتهزر.. والله قالتها بجد.. قالتلي إني همىوت النهاردة"

الحماة اترسم على وشها القلق هي كمان، وقالت لها "أنتي عملتي لها إيه خلاها تقولك كده بالظبط!"

فيروز حكت لها بصوت هامس وهي بتتلفت حواليها كل شوية خايفة فتحية تخرج من اوضتها، الحماة لما سمعت الكلام من فيروز وشها جاب ألوان وقعدت تقولها "ليه كده يابنتي.. ليه تتحديها ما لو كانت بالتحدي كنت خلصت منها بالقوة من زمان.. أعمل إيه أنا دلوقتي"

تأكدت فيروز أن فعلاً تهديد فتحية مش مجرد كلام وهمي، وقالت لها "بعد اذنك يا ماما أنا هرجع بيت أهلي.. مش هينفع اقعد اكتر من كده هنا وانتظر موتي، دي مش طبيعية والبيت كله مش طبيعي وانتي مش عايزة تحكيلي وتفهميني الـ بيحصل". 

قامت بانفعال بدون ما تنتظر ردها ودخلت اوضتها تدور على اي حاجة تلبسها علشان تمشي، دخلت وراها حماتها وهي بتحايلها "يابنتي استهدي بالله.. فيروز انتي وعدتيني متسبيش البيت.. انتي بتهدي كل حاجة وفتحية هتفضل مسيطرة ابوس ايدك يابنتي خليكي وصدقيني فتحية مش هتقدر تعمل حاجة، دي بتخوفك يا جبانة علشان تطفشك وتكسب هي"

فيروز جابت آخرها من كم الغموض الـ بتعيش فيه وقالت لها بنبرة اول مرة تتكلم بيها مع حماتها "انتي ليه بتكلميني كده كأنها مشركاني في جوزي وانا معرفش، هي فتحية دي مراته واحنا بنتسابق عليه ولا مين بالظبط ما تفهميني أنا بحارب مين بالظبط". 

قعدت الأم على السرير ودموعها بتسبقها على وشها وقالت لها باستسلام "بتحاربيني أنا يا فيروز"

لحظات صمت مميتة، جبال بتتصاعد على قلب فيروز الـ سألت "بحاربك أنتي إزاي يعني.. قصدك إيه "

مسحت الأم دموعها وحاولت تتكلم بدون ما تخفي عنها اكتر من كده وقالت "بتحاربي طمعي وجشعي، كنت فاكرة إني بعمل خير لما لقيت طفلة تلت سنين قصاد بابي بتخبط عليا، سألت عنها العمارة كلها علشان اعرف فين أهلها مظهرلهاش أهل.. فخدتها ربيتها من باب الثواب.. بس الحقيقة إن كان في جزء خفي جوايا كان طمعان فيها مش مجرد ثواب وبس، بدليل اني رفضت أسلمها للقسم وقتها أو أبلغ بوجودها.. جوزي كان لسه ميت وقتها ومعنديش غير جاد.. قولت اخليها عندي تتربى معاه زي أخته وفي نفس الوقت تخدمه وتشيل عني مسؤوليته علشان أقدر أشتغل، وفعلاً فتحية مقصرتش كانت زي بنتي واكتر، لحد ما بدأت ألاحظ أنها محاوطة جاد زيادة عن اللزوم، حتى لما كبروا رفضت أفصلهم عن بعض ولما كنت بحاول معاها بالقوة أنها تنام في اوضة تانية كنت بتأذي وبعيش كوابيس جوا بيتي، عرفت وقتها إني دخلت شيطان مش بني آدم وإني حاوطت أبني بالشر .. هو كمان استسلم لتحكم فتحية فيه كأنه حق مكتسب ليها هي وبس، متفهميش بقا دي جن ولا زفت إيه على نافوخها، معرفش أنا إزاي لما ظهرت لي من العدم كده قصاد باب شقتي مشكتش فيها وخدتها على قبول أنها طفلة طبيعية، بقيت بحاول معاها بهدوء وبالمسايسة والخضوع أنها تديني مساحة في حياة أبني.. لدرجة أننا عملنا اتفاق علشان بس توافق انام جنبه يوم ويوم.. جاد حياته اتدمرت وفقد الأمل يكون انسان طبيعي لأنه بيتأذي منها هو كمان يمكن اكتر مني لما بيعارضها، علشان كده هو مبيحاولش يدافع عنك ولا يديكي إهتمام قصادها لأجل الأمور تفضل مستقرة وهادية لكن صدقيني..."

قاطعتها فيروز بسؤال غير مجرى الحديث كله وقالت "واشمعنا أنا ؟ ليه انا دونًا عن العالم كله اختارتيني أعاني مع راجل عليه كل القيود دي ليه، جاد زي الـ عليه جن عاشق بس مش مجرد جن مخفي.. ده متجسد ومتمكن، يعني لا له جواز ولا غيره ليه تخليني أحب راجل بالشكل ده ليه ويكون هو أول بختي ونصيبي، كنتي عالجتيه الاول ولا ودتيه لشيخ يعالجه"

فاجئتها الأم بكلام غريب وقالت لها "وفكرك أنا كل السنين دي محاولتش اعالجه؟ أنا عالجته يا فيروز وانتي العلاج "!

مفهمتش فيروز، وكملت سكوت علشان الام تكمل وتقول "أيوا انتي العلاج.. أنا دوخت بأبني ده عند كل شيوخ مصر، كلهم احتاروا في أمره ومحدش ساعده يتخلص من فتحية إزاي، إلا شيخ واحد بس قالي أن علاج أبني مع الست الـ هيتجوزها، وأن مفيش بنت هتقبل تتجوز جاد إلا واحدة لا هو يتخيلها ولا هي تتخيله، كأنهم اتجمعوا من عوالم مختلفة ولو الجوازة مشيت بينهم في أسرع وقت أعرفي أن دي الست الوحيدة الـ جاد هيظهرلها منه جزء يشاورلها على طريقة التخلص من فتحية ويساعدها بدون ما يساعدها". 

لغز كبير مش مفهوم!
صحيح أن عمرها ما تخيلت تتجوز حد زي جاد 
وإن جوازتهم تمت في أقل من أسبوع 
لكن جاد مبيحاولش يظهر أي شيء 
مبيحاولش حتى ينطق كلمة وياها أو يديها نظرة 

مسكت دماغها وقالت وبدأت تكلم نفسها بصوت عالي "أنا شوفت العجب في بيتكوا.. أنا بجد تعبت أوي أوي من كل الحوارات دي، لعنة ايه وجزء إيه.. ابنك بيكسل يقولي صباح الخير.. هلاقيها من الكائن الأسود الـ في اوضته، ولا من فتحية ولا من جاد الـ حاول يقتلىني الصبح، ولا من قزم جاد الـ بيقعدلي كل ليلة على شباكي.. انتوا بيت ملعون.. الله يسامحك بجد انتي سبب ضياع ابنك"

الأم مركزتش في كل كلامها إلا في جملة قزم جاد!
سألتها بتركيز "قزم بيقعدلك على الشباك؟"
فيروز قالت لها "اه.. هو ابنك بس قد الكف.. بشوفه كل ليلة وبيناديني، والله ما بقيت قادرة افتكر انا بخاف من ايه ولا إيه في بيتكوا"

عنايات شهقت وعيونها لمعت بالفرحة وقالت لها "طب ما ده يبقى الجزء بتاع جاد الـ هيقولك إزاي تتخلصي من فتحية.. أيوا.. أنا فاكرة كلام الشيخ كويس.. القزم ده جزء المساعد مش تبع فتحية ولا ألاعبيها"

أدركت فيروز أن في كلامها جزء كبير حقيقي، خصوصًا أن القزم ده محاولش يأذيها بأي شكل.. سابت هدومها من أيديها وبدأت تتراجع عن فكرة أنها تسيب البيت، بس رجعت وافتكرت تهديد فتحية ليها!
إزاي هتقعد وهي مهددة في كل دقيقة بالشكل ده؟
بدون ما تنطق حماتها حست بيها، وقالت لها "أنا عارفة انتي بتفكري في إيه، بس ثقي فيا المرادي وأنا هتصرف.. أنا عارفة إزاي فتحية بتهدا ومعايا كتالوجها زي ما بيقولوا". 

سمعت فيروز كلامها
وخرجوا يمارسوا حياتهم بشكل طبيعي قصاد فتحية الـ كانت بترميها بنظرات مفهومة بدون نطق. 

رجع جاد من شغله، 
كالعادة بيتحاشى النظر لفيروز ومبيسلمش حتى عليها 
لاحظة فيروز أن الست عنايات دخلت ورا أبنها الاوضة غابت عشر دقايق وخرجت، وعلى ما جهزت الاكل هي وفتحية خرج جاد قعد معاهم على السفرة يتعشوا ويتكلموا هما التلاتة مهمشين وجود فيروز. 

ومجرد ما انتهوا من العشا، فيروز جت تشيل الطبق الـ قصاد جاد وهي مش واخدة بالها ولا مركزة في شيء غير أنها بتشيل الاطباق الفارغة وبس، مسك جاد منها الطبق بقوة ورماه على الأرض كسره بغضب وقالها "متجيش جنب حاجة تخصني مرة تانية ولو اتكررت اعتبري نفسك طالق مني.. انتي فاهمة!"

فيروز برقت عيونها مصدومة من تصعيد الموضوع والمبالغة في غلطة مرتكبتهاش، بس لما بصت لحماتها فهمت أن كل دي خطة قصاد فتحية الـ كانت في قمة سعادتها وهي بتطبطب على جاد وتهديه.

كانت دي الخطة الـ رسمتها الست عنايات علشان تثبت لفتحية أن جاد مش عايز غيرها في حياته وتتراجع عن فكرة القىتل والأذى تجاه فيروز.

انتهى اليوم بكل القلق الـ فيه، ودخلت فيروز اوضتها في انتظار ظهور القزم من الشباك، والـ كأنه كان عارف أنها منتظراه وقرر يختفي هو كمان. 

طول الليل كانت فيروز بتنام بشكل متقطع، وكل شوية تفتح عيونها تدور عليه مبتلاقيهوش

وفي مرة من المرات الـ راحت فيهم في النوم، حست بأيد حد على كتفها!
اتفزعت وهي بتشوف*****

تعليقات