رواية اربعة في واحد الفصل الواحد والثلاثون
في موقف غير هذا كانت لتقفز لكنها لو سقطت فسيظن الجميع أنها منتحرة، وهي أبدا لن تقبل أن يظن عدوها اللدود بأنها أنهت حياتها بسببه؛ لذا فهي اعلمت شعرها في كعكة وخرجت على مضض التطرق باب الشقة المقابلة لهما طرقت كثيرا ولم يأتيها رذا، لكنها لاحظت أن الباب
مفتوحا بالفعل غير أنه موارب.
ابتلعت لعابها ونظرت حولها بتوتر، ثم دفعت الباب قليلا بتردد، لكن عينيها جحظت فور رؤيتها للجدة واقعة أرضا بجانب الباب وعكازها ملقى بجانبها، تملك منها الهلع ولم تستطع فعل شيء سوى الصراخ على أمها وجدها.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
