رواية قيود العوف الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم ريتا


 

 

 

رواية قيود العوف الفصل الثاني والثلاثون بقلم ريتا




سَلَامٌ عَلَىٰ تِلكَ الدِّيَارِ وَأهلِهَا
‏دِيَارٌ بعَينِ القَلبِ صِرتُ أرَاهَا
‏لَئِن بَعُدَت عَنَّا وَشطَّ بهَا النَّوَىٰ
‏فَمَا شَطَّ عَن قَلبِ المُحِبِّ هَوَاهَا
‏فَمَا لَذَّ لِي شَيءٌ سِوَىٰ ذِكرهَا وَلَا
‏تَمَلَّكَ قَلبِي المُستَهَامُ سِوَاهَا


"رغد"

وگفت بمُكاني ما اتحركت خطوة وبقيت صافنة من شفتة فات وابتسامتة المُرعبة على وجهة بدون ماا ننطق كلمة چانت الصدمة واضحة على وجوهنا 

شجابة ؟ كل هالفترة چان مسافر ومرتاح بالي وعقلي منة لحد أمس ما إله أثر واليوم موجود وببيتنا وبينه انه وأخواني الي مانطيق نباوع بوجهة ولا نسمع صوتة 

كره !! اي كره عظيم لكل شيء يخصة كره محتل گلوبنا وعقولنا تجاهة احس بالقرف مو گادرة أثبت عيوني بوجهة هذا الأنسان حول حياتنة لجحيم دمرنا وهلكلمة قليلة بحق الي عشناه 

طغىٰ علينا ! ظهر الوحش الي بداخلة واتغلب علىٰ ذرة الأنسانية لو چانت عندة اساساً هتك ودمر ترك ندب بكل كتر بينة ترك أثر لظلمه وقسوتة أثر ولا ممُكن ينمحي 

اخذت نفس وثبتت نظري الشاح عنة بوجهة خفق گلبي هنا حسيت كل شيء حاولت جاهدة أنساه كل هلسنين رجع عليه رجعت الذكريات تحاوط عقلي وگلبي ومشاعري بهلحظة ..

" عودة للماضي "

مطر والهوىٰ بارد يهفف بالوجه سديت الشباك وگعدت لبست حذائي وركضت برة حتىٰ اللعب بهلجو طفلة وأحب شيء علىٰ گلبي انُ افتر جوة المطر وأفتح ايدية ويطيح المطر بيهن أفرح واضحك هواي عبالك الدنيا بين أيدي 

وگفت من الفرة وسلطت انظاري على قاسم وعوف الي چانوا يلعبون طوبة وملابسهم ناگعة وفرحانين يركضون ومتناسين البرد كل فكرهم يم الطوبة ومنو يشوت اقوى وهي انترست ماي 

ابتسمت وركضت بأتجاهم وانه أضحك أريد اوصل يمهم واللعب وياهم ركضت بسُرعة وماحسيت اله رجلي ماخذتهة الارض طحت علىٰ بطني وأيدي اندحچت بالگاع وبقيت نايمة على وجهي والرمل خدش بشرتي الترفة بچيت وشهگت بصوت عالي متوجعة 

ثواني قليلة وماحسيت اله إيدين انمدت الي انرفعت بيهم رفعني قاسم من أيدي اليمين وعوف من أيدي اليسار باوعت بوجهم برطمت ولزمتني الشهگة مسح بأيديه على بشرة وجهي وگال 

                                            

              
                    

-عوف: ليش تبچين تعورتي ؟

هزيت اله راسي بدموع .. 

-عوف: وين تعورتي راويني 

رفعت اله أيدية الي اتشخطن وطلع منهم دم زفر بصوت وگال 

-عوف: تعالي فوتي جوة حتى تغسلينهة واحط الج لزگة 

هزيت راسي وبچيت 

-رغد: لا ماريد افوت أريد ألعب أمي متخليني العب بعد 

باوعلي وسكت نزع قميصة وخلاه بين بأسنانة ولزم قاسم القميص بأيد وعوف لازم طرف منه بأيدي وشگ منه قطعة اخذهة ولف أيدي بيها گومني ونفض ملابسي وگال 

-عوف: يلا تعالي نفوت هسة تتمرضين احنة بعد مانلعب 

كتفت أيدية بعدم رضا وبقيت واگفة

-قاسم: تعالي هسة يجي أبوي وننكتل بعد مانلعب والله راح نفوت 

من جاب طاري ابوي انرعبت اتلفتت يمين ويسار وفتت بسُرعة للبيت لزمتني الباردة وصرت ارجف شافتني امي شلون ملابسي متلطخة طين ومنگعة حطت أيدها على حلگها وگالت 

-هيلة: ولچ يمة هاي شمسوية بروحج

-رغد: جاي العب برة وطحت بالطين 

-هيلة: ليش تطلعين بهذا الجو 

-رغد: يمه طلعت العب وياهم قاسم وعوف جاي يلعبون وانه وحد هم اريد العب 

باوعت الهم وگالت 

-هيلة: انا مو ناهيتكم عن الطلعة ولكم يمة ليش تطلعون بالمطر والبرد هذا 

سحبتنا كلنا وگعدتنا يم الصوبة راحت جابت النا ثلاثتنا ملابس لبستنا إياهن وهي تباوع النا وعيونهة مغورگة دموع 

-هيلة: بلا تمرضتوا ياهو الياخذكم للطبيب يمة ليش تسوون بيه هيچ 

أنتبهت الي ارجف واسناني تطگطگ سحبتني وضمتني بحضنها وگالت بخوف 

-هيلة: تمرضتي يمة تمرضتي رغيدة وين اوديج لو طحتي عليه 

باوعت لعوف وگالت 

-هيلة: ليش هيج يمة وانا اگول هذا چبيري افهم منهم وتالي تطلعون كلكم تلعبون بالمطر والبرد وملابسكم خفيفة ولكم ليش ماتردون انتم 

حك طرف حاجبة وگال 

-عوف: عذريني يمة ماتنعاد بعد 

            

              
                    

وجهت نظرها لقاسم وگالت 

-هيلة: وانت ابو البلاوي ولك اكو واحد يلعب طوبة جوة المطر عود انت ياهو مارادونا ؟

-قاسم: يمة چا وين نروح 

-هيلة: تگعد تدرس وتحفظ ولكم يمة ماا أريدكم تضيعون وقتكم بهذا اللعب أريدكم تدرسون ودرجاتكم تصير عالية وتطلعون كله الاوائل وتوصلون

دمعت عيونها وگالت وهي تحاول تمنع دمعتها تطيح .. 

-هيلة: أريد افتخر بيكم من يگولون هذول ولد هيلة أريد ارفع راسي بيكم بين الناس بس انتم سند الي بهلدنيا وذخر وعون وقوة لا تخيبون ظني بيكم وتكسرون بخاطري 

بچيت وشديت علىٰ حضنها 

-رغد: انا اسفة يمة بعد ماا ألعب بالمطر ولا اضيع وقتي وأدرس وانجح وما اكسر بخاطرج أبد 

فتحت أيديها على وسعهن الهم وهزت راسها طالبة تحاوطهم بحبها وحنيتها .. 

تقدموا حضنوها وكُل شوي تبوس براس واحد بينا وتهمس " يابعد عيوني .. يامهجة گلبي .. يافرحة أيامي ياضمادي .. الله لايشوفني بيكم مكروه .. احبكم يمة " وهي تشدد علىٰ حضنتنة حاوطني الدفوا والراحة غفت عيني وانا بين أيدين أمي 

مثل كل مرة أفز مرعوبة گلبي يدگ وانه بمكاني عيوني تدمع وانه راسي على المخدة أفز على صوتة وهو يصرخ ويسب بأمي حتىٰ ترد عليه ويضربهة ويطلع حرگة يومة بيها

-أدم: فگرررررر بنت ستيين فگرر من اخذتج ماشفت الخير انكرفت كرف مابقت عندي نعمة كلها تطشرت فگررررررر 

نهضت روحي من الفراش وگفت بباب الغرفة شفتة جاي يتغدة ويسب بيها وهي واگفة تسوي چاي إله بالمطبخ خلص غدة دفر الصينية برجلة وهي كلها نعمة وصاح بصوت رج بيتنة رج

-أدم: أكل الچلاب ماتاكلة ماااصخ ومامطبووخ عدل ولچ وتااااالييييي ماتگولين اكو گ*** يجي يريد ياكل لگمة مثل البشرررر 

مجرد ماجاوبتة امي بهدوء تام وگالت 

-هيلة: مابيه شي الاكل شبي 

گالتها وعبالك چان ينتظرها إشارة منها حتىٰ يمارس عادتة عليها مثل كُل يوم يلزمهة ويحتار شيسوي بيها من الضرب 

تكرفصت امي وحطت أيديها علىٰ راسي تحمي نفسها منه بس الوحش الي بداخلة مايترك إثر سليم بيَها ومايسمح الها تحمي نفسها منه هيهات جرها بقسوة من ملابسها وثبت أيديه بشعرها يجر بيه بكُل قوتة 

جسمي يرعش رجلية ما اگدر اوگف عليهم طحت بمكاني وانه اشوف امي تلووب وتشهگ وتغص بشهگتها وهو يدفر ويخرمش ويجر ويضرب وحش الي گدامي وحش مو أنسان نزلت دمعتي شهگت وهمست بصوت هزيل ضعيف .. 

            

              
                    

-رغد: يمه لا تبچين عفية

حطيت أيدي علىٰ گلبي وهززيت راسي من انطاها راشدي قوووي فر وجهة بيَه فر صرخ بيها بصوت 

-أدم: لچ انه محد يوگف بوجهييي محد يرد عليه كلمتي من احچي افتهمتيييي بنت القناااادر انتِ تردين منو وتردين عليييه ولچ أنتِ كلج خلگ خدااامة مبقيج عندي الله ينطيني لفيتج ولا انتِ منو يگلبج منو يلفيييج 

ركضت وگفت يم امي وابچي واتوسل بيَه يعوفها مسح وجهة ولزمني من ايدي شمرني وعااط بيَه 

-أدم: بنت الخرررة اكسرج اذا توگفين گدامي 

اجة عوف يركض من علوا صوتة وگف بباب المطبخ وشاف أمي هيچ متكرفصة وشعرهة منفوش وتبچي صغير ! بس بهذا الموقف عوف چان تصرفة أكبر من عمرة بهواي 

باوعت اله عيونة صارت براسَة مشىٰ بسُرعة وصاااح بصَوت على أبوي من عت أمي من أيدها هجم عليه لزم أيده ونترها بقوة وگال بصوت يرج رج 

-عوف: اتررررك امييي أيدك لا ترفعها علىٰ اميي والله تعبتنا شتررررريييد !!

من شاف عوف هيچ اتخبل ! صار أكثر وأكثر قسوة لزمة من ملابسة سفطة بالحايط وگال 

-أدم: ولكككك انت عليمن ترررفع صووووتك گ*** ابن الكلببببب

-عوف: ماا أرفع صوتي على احد بس من توصل لأمي ماا اشوف گدامي اي بشر امي لا توصلها شتريد منها مووتتتها

اتسودن ولزم راسة وصار يرگع بيه بالحايط بقسوة وعوف صرخة ماطلعت منه ركضت أمي تريده يوخر عنه دفرها وبقى يضرب براسة 

-أدم: لككك ابن القنننااادر امحيييك وانعل والديك اذا ترادنني وتوگف بوجهي انعل ابووووك على امك يا ساق* 

دنگت يم رجلة لزمتها وهي تبچي وتتوسل بيه 

-هيلة: اخذني اني اضربني كسرني ارگع راسي بالحايط بس اترك ابني اترررك عوف لا تأذي 

حچة عوف بصوت عالي وگال 

-عوف: يمة وخررري من يم رجلة لا تتوسلين بيه عوفيني انا زلمة واتحمل وخري انتِ 

-هيلة: ولك يمة اسكت فدوه اروحلك اسكت عووفة يابشر طفل هذا تحط عقلك وياه 

لزمة من رقبتة وشمرة بالگاع حيل وگال 

-أدم: ابن الكلب هلمرة سويتها وعفتك مرة الثانية ادفنك بمكانك يا حيوان 

اباوعلهم وابچي وجسمي يرعش وجهة نظر عليه خزرني وگال 

-أدم: روحي جيبيلي ماااي بنت الخرررة 

            

              
                    

ركضت بخوف وسرعة اخاف منة انرعب من اشوفة هيج يسوي بأمي ماا احبة ماا أريدة انطيتة الماي واشوفة شلون گاعد ويباوع لأمي بحقد وكره 

رحت گعدت يمهة مديت أيدي على شعرهة امسح عليه وصاحت بصوت موجوعة بچيت انقهرت من صرخت تفتح عيونة وتسدهن شايغة روحها حاچاها عوف بخوف 

-عوف: يمة شنو اليوجعج گليلي 

لزمت أيدة باستها وطاحت دمعتها بأيدة وگالت 

-هيلة: مابية يبعد أمك تهون 

مسحت على وجهة ومدت أيديها تتفحص جسمة گالت اله 

-هيلة: انتَ شيوجعك يمة راسك يوجعك من الضرب 

اتنهد بتعب وگال .. 

-عوف: انا مابية شي يمة گومي تعالي 

لزمناها وگومناها وهي تسحل بنفسها سحل مابيها تمشي كل كتر بجسمها موجوع من الضرب والدفرات وهذا كلة ويباوع الها ويهزز راسة متوعد لأن عوف دافع الها ووگف بوجهة 

دخلت للغرفة ظلمة چان قاسم نايم وما يدري بالدنيا طشت رشت رايح بسابع حلم راد يشغل عوف الگلوب لزمت أيده ونزلتهة 

-هيلة: لا يمة عوف أخيك نايم لا تگعدة 

باوعتلي وگالت 

-هيلة: يمة رغيدة جيبيلي مشط امشط شعري 

هززيت راسي ورحت بسرعة جبتة الها خذتة مني وگعدتني يمهة وهي تضحك النا حتىٰ تقنعنة هي بخير ومابيها شيء رفعت المشط وأول ماحطتة براسها عضت شفتهة ونزلت دموعها بصمت 

اخذتة منها شمرتة حطيت راسي بحضنها وانفجرت بالبچي 

-هيلة: ليش تبچين يمة مابيه شي لا تبچين

مدت أيديها تريد ترفع وجهي بس انه مهضومه ومقهوره منه ليش يضرب امي انه ماا أحب الي يصيح بوجه امي ويضربهة ماا أتقبلة أحقد عليه حتىٰ لو أبوي 

-هيلة: كافي يمة شجاج مابيه شي شوفيني ها اها شوفي !!

رديت عليها برجيف ودموع 

-رغد: چذب تحچين هيچ گدامي علمود تسكتيني 

رفعت روحي باوعت بعيونها المدمعة .. 

-رغد: يمه لا يضربج بعد عفية گليلة اخاف 

هزت راسها وضمت راسي بين أيديها وتبوس بيه 

ومرت الأيام ونجحنا كلنا انا وقاسم وعوف بس چان عوف أعلىٰ درجات بينة رغم قليلة قراءتة بس درجاتة عالية چان مامهتم للدراسة بس علمود أمي .. 

            

              
                    

دخلنا للبيت لگيناها تغسل بالفراشات شمرت الصوندة من شافتهن بأيدينا انطيناها شهايدنا شافتهن وفرحت حيل كل مرحلة ننجح منها تفرح أكثر وفرحتها تتضاعف هلهلت وحضنتنا واحد واحد 

-هيلة: دخلوا غيروا ملابسكم وگعدوا يم الصوبة باردة انا اخلص واجيكم 

ماقبل عوف نزع جنطتة وحذاءة اخذ الصوندة من أيدها وگال

-عوف: يمة انا أغسل وياچ حتى بسرعة تخلصين 

وانة هم دخلت شمرت جنطتي ونزعت حذائي واجيب لزمت الفرشة 

-رغد: وانا هم يمة 

باوع النة قاسم وگال

-قاسم: چا انه وحد حالي من حالكم 

بقت تعيط علينا وماقبلت وهي تگول 

-هيلة: يمة باردة لا تتمرضون 

-عوف: كل شيء مايصير بينة 

باوع لقاسم وگال 

-عوف: جيب التايت والفرشة وتعال افرك 

-هيلة: ولكم وخرو يمة انا اغسلهن لا تتمرضون 

-قاسم: لا يمة ناجحين مانتمرض 

عاندنا وبقينا ولا وخرنا وهي تباوع النا وتعيط بينة وساعة تضحك علينا تخوصرت واخذت الها ركن تباوع علينا وقاسم يجلف بالسجادة بكل حيلة وعوف لازم الصوندة يمة 

-عوف: يمة باعي قاسم خوش يجلف بعد لا تغسلين انتِ بس گولي وقاسم يجلف 

-قاسم: اگلك شو بللتني ماي چا انا السجادة !! 

وخر الصوندة عنة وهو يضحك 

-عوف: ها العفوا 

غسلناهن وخلصنة وشطفناهن واجت امي لفتهن ووگفتهن على صفحة خلصنة غسلنة الحوش بهلبرد وامي تزمخ علينا 

همس عوف وگال

-عوف: خلي احنة نبرد ولا امي تبرد 

-قاسم: خايب كتلنة البرد دغسل عدل 

-عوف: ولك هاي المكناسة شو ثگلت من الماي

-قاسم: چا غير سعف واتنگع ماي شطاب بيهة تراب 

-عوف: يلا يلا صم حلگك راح نخلص 

صرت ارجف من البرد رجلية شيء تطگ بشيء خلصنة ونشفنة الگاع ودخلنة جوة بدلنا ملابسنا وگعدنة يم الصوبة اجت أمي بأيدها صينية گلاصات نومي دافي 

            

              
                    

-هيلة: شربوا دفوا يمة لا تتمرضون دفوا روحكم 

مدت ايدها وطلعت ثلاث الاف انطت لكل واحد بينة إلف فرحنة فرحة مو طبيعية وانا وقاسم نفكر شنو نشتري بهذا الألف شنو نجيب طول الأيام ابوي ماينطينة ربع وهذا الچبس من نشوفة نشتهي نذوق طعمة .. 

ألا عوف چان ساكت خلاه بجيبة وسكت ماحچة شيء اتغدينا وخلصنة وگعدنة ندرس وامي يمنة گاعدة مانحس اله ابوي دخل ومن عصبيتة طبگ الباب طبگة قوية الباب انهز بيَها 

اول ما وگف اتخوصر و وجهة نظرة لعوف وگال وهو صاك علىٰ اسنانة 

-أدم: شگايل لأبن عمك سرمد ؟

عقد حاجبة وباوع بأستغراب 

-عوف: شگايل ؟

صرخ بصوتة يرعد رعد ..

-ادم: ولك حيووووان تضحك علييييه وتسب بيَه لأن هو راسب وانتَ ناجح ومخلي الووووولد جاي يجااالع لأهلة من البچي خابرني عمك يصيح بوجهي ولك كلببببب

رد ببرود وگال 

-عوف: لا محاچيه ولا رايح صوبه يچذب هذا

-ادم: هو يچذب وعمك هم يچذب ولك خايس !!

-عوف: شسوي لعمي يصدگ بجاهل 

-ادم: ولك لا ترررد بوجهي بوجهي لاااا تررررد رد مثل الاوادم لو تسكتتتت ابن النعاااال ابن القنننااادر

-عوف: يعني لا تريدني اسكت ولا تريدني احچي شتريد !؟

هو حچة هيچ لو ابتلىٰ على عمرة نزع رفع قميصة ونزع حزامة كلنا انرعبنة امي طفرت قبل مايرفعة قاسم وگف كدام عوف يحامي اله دفع أمي بعصبية 

-ادم: وخري لا العب الحزام عليج بنت النعاال 

-هيلة: لا دخيلك ليش تضربة ماحچة شي ابني مايسب عمة انا اعرف ابني مايسويها

دفعها بأيده وأتقدم وگال

-ادم: اليوم انعل ابوج لابو ابنج

-قاسم: يبا عباس يچذب عوف ماحچة شي وياه انا چنت وي عوف ماگال اله شيء ماراح يمة اصل

جاي يكمل كلامة وضربة بالحزام حييل طفر طفرة قاسم من الوجع صار ينتر بأيدة لأن صارت الضربة ع اصابعة دمعت عيونة وگال

-قاسم: يبا ليش تطگني شسويت 

-ادم: انعل ابوكم ولد الخرة مخزيني كدام العالم تربية امكم السگط هاااي 

            

              
                    

-عوف: تربية امي تشرف 

هي حچاية وهي عيطة من ابوي اتخبل بيها لزمة گومة من فانيلتة اخذة للمخزن فات وكلنا ركضنة وراه امي تصرخ وتستغيث واحنة نبچي ونتوسل ولا سمع النة صوت قفل الباب وبقىٰ هو وعوف داخل 

هلگد ماضرباتة قوية صوت الحزام يرن بالإذن الي تخبلت امي من سمعت صرخة من عوف طلعت كل الضرب الي ضربة اله ابوي مافد يوم سمعنة اله صوت بس هلمرة چانت تختلف صوتة وصوت الحزام اثنينهن يرنن 

وگف قاسم يدگ بالباب حيييل بإثنين أيديه 

-قاسم: يبا افتح الباب لا تطگ اخوي والله مامسوي شيء والله ماسب عمي ولا حچة 

حچت بدموع وصوت متقطع تعبان امي 

-هيلة: ولك يمة عووووفي سودة على روحي يمة عساها بيها ولا بيك افتح ألباب أدم افتح الباب حرام عليك والله الله مايرضاها ولكم مايرضاها 

چان ابوي يحچي ويسب بأمي ويگول تعلومها معلمتكم هيچ حية ام راسين وعوف مايسكت من يسمعة يحچي على امي يتسوودن يزيد بالحچي ومايسكت وأبوي يزيد بالضرب وهو كل شيء ولا ينجاب طاري امي مستعد يتحمل كل انواع العنف ويتجنز تجنز إلا امي ماينجاب طاريها گدامة 

 ملينا وتعبنة اصواتنا راحت من التوسل والصياح ومافاد بعد فترة فتح الباب وطلع يلهثث والحزام بيدة ركضت امي رادت تفوت دفعها وخزرها وگال 

-ادم: هذا الكلب محد يفوت عليه وهذا الباب اذا ينفتح الي يفتحة اكسر ظهرة واسوي بي أزيد 

-قاسم: يبا انت ليش تكرهنة ؟ معقولة تسوي بأخوي هيج بس لأن رد على سؤالك هذا مو سبب أبد انت ابد ماتحبنة وماتريدنة ولا كأنوا احنة ولدك 

-ادم: ابن الحيوان صم حلگك لا اشگك بالنص واللحگك بأخوك وانعل ابوك لابو الخلفك 

-هيلة: وخر عني خليني اشوف ابني شصاير بيه ليش تحرمني منة حرام عليك 

-أدم: ولچ ياهو الحرررام عليييه 

-هيلة: كافي يابشر كافي ماتعبت ياهو الي تشوفة گدامك ويحچي وياك تريد تضربة كافي ارحمناااا 

عافنا وراح ماحچة شيء ولا رد علينا بقينة معلگين يم الباب امي تصيح على عوف بس مايرد عليها ومن مايرد أمي تزيد لأن تدري مجنزة تجنز لدرجة مايگدر يجاوب .. 

مر اليوم كله وابوي لا رجع للبيت ولا انفتح الباب والمخزن مابي شباك بقينة نلوب ..

-قاسم: يمة شلون ننطي اكل هسة جوعان تلگينة 

امي تعلگت يم الباب راسها ساندتة عليه ودموعها تنزل بصمت بشرة وجهة صفرة وشاحبة وترجف باوعت لفتحة الباب من جوة وباوعت لأيدي أيدي ناعمة اگدر امدها من جوة الباب 

            

              
                    

رحت جبت خبزة فتحتها على كبرهة وخرت امي عن الباب ومديتها من جوة وگصصت خيارة ومديتهة من جوة الباب گالت امي 

-هيلة: يمة عوف هذا اكل بعد امك سد بطنك يمة لا تبقى جوعان 

بس ماكو ماچان يوصلنة صوتة ولا يرد شگد حچينة انا وامي وقاسم وماكو اي رد خافت امي وانرعبت شهگت وصاحت

-هيلة: ولك يمة رد عليه وطمن گلبي سمعني صوتك عوفي حاچيني يابعد حيلي لا تسكت 

اجة قاسم ضرب الباب حيل وماكو اي رد ..
اول كلمة گالتها امي 

-هيلة: مات كتل ابني كتلة

گلوبنا طاحت بين رجلينا انرعبنا اخترعنا مانعرف شنسوي خصوصاً احنة مو كبار صغار ماعندنا القوة نكسر بيها باب ومانعرف شنسوي طلع قاسم يهرووول بررة ويعيط بصوووت 

شوي واجة قاسم يركض و دخل وراه ولد شاب ضخم 

-قاسم: هذا هذا الباب 

وگف گدامة واتقدم بسرعة على الباب مرة ومرتين يجي بكل قوتة يدفع بيه بس ماينفتح الباب حديد وقووي اتخبلت امي لزمت أيدها ابوس بيها 

-رغد: يمة يمة لا تبچين عفية مابي شي هسة نايم نايم

-هيلة: اااخ .. ولكم ااخ يا يمة ياوليدي سودة عليه الله لا ينطيك أدم ولك شسويت بوليدي شسويت بيه يمةة عوووووف يمة رد عليه وريحلي گلبي يمة راح يوگف جاوبني بس سمعني صوتك خل ارتاح 

مل الولد نفخ بأنزعاج وگال 

-ماينفتح هذا الباب حديدة قوي وين مفتاحة جيبو المفتاح !

-قاسم: يعني لو عندنا المفتاح نصيح الك مشكور ماقصرت اتفضل 

ماحچة شيء فر أيدة وطلع .. 

-قاسم: شسوي هسة شسوي ابوي وينة وييين راححح من قفل الباب يوم كامل مايحس مايدري اكو بشر جوة يمة شنسوي 

بقت صافنة شوي وگامت ركضت جوة واجت بيدها چاكوچ وگفت گدام الباب وصارت تضرب بالقفل بالچاكوچ كم ضربة قوية فوگة انكسر القفل بس وگفت امي مافتحت الباب باوعت النة ونزلت دموعها رجعت ليورىٰ وهزت راسها بخوف 

-هيلة: ماا اگدر يمة 

دفع الباب قاسم وفات دخلت وراه واتصنمت بمُكاني من الي شفتة ..

چان عوف ممد بالگاع ونايم على ظهرة ملابسة مشمورات وجسمة قطعة زرگة والورم بكل مكان وجهة بي دم يابس اتقربت أكثر تركزت عيوني على بطنة الي نصها مچوية ومطگگة صرخت بسرعة وبچيت 

            

              
                    

فاتت امي مرعوبة من صريخي ومن شافت شكلة طاحت بالگاع وزحفت على ركبها حتى توصل اله ولسانها يلهج بأسمة وصلت يمة وقاسم رفعة من صدرة وهي شالتة وطلعت تركض بيَه نومتة على فراشة وجابت ماي ذبتة على وجهة 

مرة مرتين ما فز ولا گعد صارت تضرب بيه راشديات وتحچي بصوت عالي يمة بس مايفز كل شوي تحط راسها يم گلبة حتى تتأكد من نبضة 

-قاسم: يمة خل ناخذة للطبيب 

-هيلة: ماعندنا ربع يمة ماعندنا ربع بالبيت مامخلي النه ربع 

گامت جابت طاسة بيها كمادات وگعدت تعصر بيهم وتحطهم علىٰ گصتة بس ماكو مافاد مرت فترة ماگعد وأمي استسلمت رادت تلبس عبايتهة وتروح تطلب فلوس من الجيران علمود تاخذة 

ومانسمع اله صوت ونين منه التفت امي وگعدت يمة تهمس ...

-هيلة: عوفي يمة حبيبي تسمعني 

حطت أيدها علىٰ گصتة وگالت نزلت حراراتة يمة نزلت 

-هيلة: حاچيني بعد عمري يابعد اهلي يمة لا تون تاخذ حيلي كله 

بقت تقرأ على راسة آيات وسور وتدعي وتبچي .. 

يمها قنديل شكر چان حطت على مكان الچويات وانه درت وجهي وغمضت عيوني چان شكلهن يخوف ويرعب من يمي خفت وحسيت بوجعهن 

گعد يم راسه قاسم يمسح اله وامي تحط بالشكر على الطكاك وانا گعدت ادهن بجسمة وهذا كله وهو مايدري بشيء 

مر اليوم حطينا فراشاتنة ونمنا وكل شوي نفز بس كل مانفز نلگىٰ أمي گاعدة يم راسة ومنتظرتة يگعد مانامت ولا اخذت عينها نوم 

گعدنة الصبح طفرنا من مكانة من شفناه گاعد يم امي ومسوية ريوگ وتوكل بيَه هية گعد يمة قاسم وهمس وهو يباوع لجسمة 

-قاسم: عوف شلونك 

هز راسة وسكت وجهة شاحب ومبين موجوع عيونة فاتحهن بالگوة گالت امي من رفض ياكل بعد 

-هيلة: يمة ماا اكلت شيء مو زين عليك صار چم يوم الاكل ماطب معدتك لا ترجع تطيح عليه وانا ماعولتك تصحىٰ فدوه اروحلك اكل 

حچة بصوت ضعيف واهن .. 

-عوف: ماريد يمة كافي شبعت 

-هيلة: ميخالف يمة لخاطري فدوه اروحلك بعد اكل الك چم لگمة 

ما راددها وكلة كم لگمة ورجع اتمدد ..

ومرت الأشهر وعوف صار احسن خف الورم بس بقى أثر الحرق موجود وواضح ببطنة وبقت أثار على ظهرة ابوي من ذاك اليوم صار يجينة يوم واحد ويروح ومن يجي عوف مايشوفة يطلع ومايجي لحد مايروح وبس يخابر كل اسبوع مرة وحدة يگول انا ببغداد عندي شغل 

            

              
                    

صرنة نجوع وماعندنا فلوس نشتري أكل وابوي مايجي ولا ينطينة وامي لو تموت ماتطلب من أحد توكلنا خبز يابس وماتمد أيدها لأحد 

وبيوم چنة ناكل خبز وچاي گالت امي 

-هيلة: يمة انا خوش لگيت الي شغلة أشتغل بيها بس واحد منكم يعيني أريد 

باوعنة الها بأستغراب 

-عوف: شغل شني يمة ؟ 

-هيلة: ينطونا بالحصة طحين وانا راح اخبز منة وواحد منكم يروح يبيعة 

-قاسم: يمة شني نفتر على البيوت ونگلهم اشتروا 

-هيلة: لا ماتفتر على البيوت ماعلمتكم هيج انا 

باوعت لعوف وگالت 

-هيلة: يمة عوفي عندك بايسكل وهنا اهل التناكر هواي يدورون الخبز اخبز الك سفط كل يوم وروح بيعة عليهم 

بقى صافن بوجهة والتردد واضحة على ملامحة نطق وگال 

-عوف: لا يمة ماتخبزين كل يوم سفط وتطيح أيديج انا راح ادور شغل واشتغل عمالة يردون هواي 

استنكرت وگالت بصوت 

-هيلة: لاا مو جاي اخبز كل يوم انا بعد وين التعب نفس الشيء اشو لا تراددني عوف من باچر اخبز وتاخذة تبيعة 

-عوف: يمة يعني بلا محد اشترة !

-هيلة: رجعهن ميخالف المهم نحاول ولك يمة كتلكم الجوع اسبوع كامل تاكلون خبز وچاي ماطب لبطونكم شيء غيره 

-رغد: يمة انا اعجن الج 

ضحكت واخذتني بحضنهة وگالت 

-هيلة: ولچ يمة وينج وين العجن انتِ وين تگدرين 

-رغد: ميخالف يمة علميني انا اعجن وياج عفية 

سكتت عني وگالت .. 

-هيلة: ها يمة شگلت صح هي متعبة وراح اتعبك وتبقى تفتر بس ولا نمد أيدينا للناس ونطلب نتعب ولا ننذل 

هز راسة وگال 

-عوف: مايهمني أتعب لولا يمة انا اخاف أتعبين انتِ 

-هيلة: يمة انا اذا ماا اتعب الكم أتعب المن شعندي غيركم بهلدنيا تعبي وياكم راحة 

وصدگ ثاني يوم امي من الصبح حطت الطحين وقاسم جاب الماي وانا اجيب الملح ونركض وياها محتارين شنسوي وشلون نساعدها عجنت وغطت العجين وعوف برة گاعد يسوي بالبايسكل 

            

              
                    

صار ظهر على عصر الساعة بـ 3 ونص خبزت امي سفط مال خبز وكل خبزتين بعلاگة حطتهم كملتهن واخذهن عوف حطهن بالجنطة مال البايسكل وطلع وأمي تدعي 

-هيلة: الله يرضى عليك الله يوفقك ويفتحهة بوجهك وليدي 

مر الوقت وبقت امي كل دقيقة تفوت تفكر بيَه دگ التلفون قريتة أسم ابوي انطيتة لأمي حاچتة حتى ماسأل علينة بس سلم وگال بنتر 

-أدم: بيت عمي راح يجون من بغداد وياي باچر حضري الچ غدة مرتب 

حطت أيدها على حلگها امي وجاوبت بحيرة 

-هيلة: غدة مرتب ! منين صارلنة أسبوع ناكل خبز وچاي منين اجيب مسواگ واسوي غدة زين الهم

عاط بيها بصوت وگال

-أدم: والله ماا ادري تبوگين تطلبين دبري الج غدة مرتب باچر إذا اجي والگاج طابخة چمبايتي أكسرج تكسر والله اذا فشلتيني گدامهم افتهمتييي !!

سد الإتصال بوجهة وبقت امي تباوع بصدمة ماتعرف شتسوي 

-قاسم: ابوي شبي !! يحچي صدگ 

-رغد: منين نجيب احنة ماجاي ناكل 

حطت أيدها على راسها وگالت 

-هيلة: ااخ يا أدم الله ألي يجازيك مو انا 

أكو سطل صغيرون فتحتة چان بيه تمن طلعتة ودمعت عيونها من گالت .. 

-هيلة: هذا ضامتة الكم من عوف يبيع الخبز اسوي وي دجاجة وتشبعون بطونكم الي ماجاي تشبع 

-قاسم: ميخالف يمة كل شيء ناكل احنة مو جوعانين طبخي الهم حتى ابوي مايكتلج عفية مو صح رغد

هزيت راسي بسرعة وحچيت

-رغد: اي اي يمة انا اصلاً احب الخبز والچاي كلش حلو

چنت احبة صح بس من صرنة ناكلة كل يوم مليتة طعمة صار بحلگي مو حلو وبس أكلة اجوع بسرعة اشتهي الچبس العصير أشتهي اكل نستلة بس ماا احچي حتى لا تضوج امي لأن هي هم ماعندهة 

اتنهدت وسكتت ماحچت شيء بعد ..
مر الوقت وصارت الدنيا ليل وعوف ماا اجة ولا وصل صارت تلوب امي لبست عبايتها وگعدت بالباب تنتظره وقاسم برة واگف يباوع للشارع بلكت يشوف بايسكلة جاي 

أذن ومر على الأذان ساعة وفوگ وعوف ماكو خفنة عليه وصارت فكرة تاخذنة وفكرة تجيبنة وامي تگول خاف انخطف يمة طلعت ابني بهلمغربية بين التناكر والمناطق يفتر بالبايسكل 

            

              
                    

هلگد ماشفت أمي خايفة خفت اتكرفصت بالگاع وبچيت احب عوف احبة حنين علينة صغيرون بس هو الي نحسة چبيرنة كل الإعتماد عليه هو يسويلنة ريوگ الصبح ويوكلنة مايرضى نگعد امي وهو ياخذنة للمدرسة ومن چنة نسبح ونعوف ملابسنة بالحمام يفوت يغسلهن حتى لا امي تغسلهن

راسي يم راسة يمسح عليه بالليل ويسولف وياي لحد ماا أنام وينام هو ماينام قبلي لأن بس ينام قبلي ومايسولف وياي ازعل عليه وماا احچي وياه ثاني يوم ..

من أفكر بيه بعد ماكو بسرعة يرعش جسمي وأخاف ..

رفعت راسي من سمعت قاسم ضحك وگال 

-قاسم: يمة هذا هذا اجة 

وصل ودخل البايسكل جوة وامي تحچي بلهفة 

-هيلة: ولك يمة وين صرت گلبي راح

نزل تعبان وجَهة أصفر وگال

-عوف: يمة نصهم مايردون يشترون بقيت أفتر عليهم واحد واحد ورحت على تناكر بغير مكان گلت ماا ارجع ووياي خبزة وحدة

دخلنة وسدينة الباب گعد وطلع الفلوس انطاهن لأمي فرحت بيهن وحمدت الله هواي بوقتها باستة بجبتهة وگالت 

-هيلة: لأن أعرفك كفو معتمدة عليك انا لأن ادري بيك زلمة صح بعدك مراهق وصغير بس أحسن من الف رجال چبير ... 

ثاني يوم امي دزت عوف من الصبح يجيب مسواگ سودة عليه اثنينهم تعبوا هي بالخبز وهو بالبيع واخر شيء صفت لخطار ابوي الي منعرفهم منو 

فترة واجة جايب دجاجة وخضرة ورگي 

-عوف: يمة خلصن الفلوس ماگدرت اجيب شي بعد 

-هيلة: ميخالف يمة نعمة الحمدلله 

-عوف: تردين شي انا طالع 

باوعت اله وگالت 

-هيلة: يمة ليش من تسمع بأبوك جاي تطلع وماا تجي لحد مايروح شلون يمة تبقى هيج انتَ 

-عوف: ماعندي ابو انه لا تگولين ابوي يمة انا ابوي مايطگ امي ويورمها مايطگ اخواني الصغار كل شوي مايحطني بمخزن ويقفل ببيبانة وينزعني هدومي ويحتار شيسوي يچويني لو يقوة طگة الحزام على بطني وظهري لو يطلع الدم من خشمي 

مسحت دموعها بشيلتهة أتقرب منها اخذ راسها باسة وگال

-عوف: يمة لا تبچين فدوه اروحلج ولا تجيبين هذا الطاري بعد يلا انا طالع 

-قاسم: اوكف جاي وياك انا 

هز راسة بأستنكار وگال 

-عوف: وين تجي وياي تعوف امي لوحدهة ؟ ابقى يم أمي خاف ابوي يسويلهة شيء تعال صيحلي تندل مكاني انا ابوك ماا أمن بيه 

هز راسة بقبول وسكت وطلع ..
رحت اكنس بالبيت صح ماا أعرف والمكناسة چبيرة على أيدي بس اجبر روحي وارجع مرة ومرتين على المكان اكنسة حتى ينكنس عدل 

خلصت ورحت يم امي بالمطبخ لگيتهة طايحة بصفحة وكاضة جسمهة ركضت بخوف 

-رغد: يمة شبيج ليش طايحة هنا

عدلت روحهة من شافتني وسوت نفسها طبيعية وگالت

-هيلة: لا يمة ماطايحة انا گعدت هنا حتى أرتاح لحد مايكمل الأكل مابيه شي 

باوعت لوجهة چان اصفر وباهت وجسمهة يرجف مثل السعفة بستهة بخدهة وگلت الهة 

-رغد: يمة انا احبچ مو تعوفيني بيوم عفية 

ضحكت وحاوطتني بأيديها تدگ على ظهري بخفة بيهن

-هيلة: اموت عليج يمه انتِ واخوانج ويَن اعوفكم انتم روحي وگلبي ليش انا اگدر اعيش بدونكم 

اندگ الباب وطلع قاسم يفتحة سمعت اصوات ومنهن صوت أبوي عرفناهم أجو گامت امي عدلت حجابهة ورسمت على وجهة ابتسامة ومشت 

مشيت وگفت وراها چان ابوي وو وياه زلمة چبير وبنية مو چبيرة بعدهي شابة يطلع عمرهة بالعشرينات حلوة وملابسهة كشخة حلوة 

اتلگتهم امي ورحبت بيهم اباوع إلها هاي الي فاتت تباوع لأمي بنظرة موحلوة مثل المنقرفة وماعاجبهة مكشرة وجهة 

نطق أبوي وگال 

-أدم: هذا عمي صلاح 

وأشر على هاي المرة وگال بأبتسامة وعيونة تفتر عليها وهي تباوع اله وتتميلح بوگفتهة

-أدم: وهاي بنت عمي غرور .. 

تعليقات