رواية اسد المخابرات ايهم ورغدة الجزء الثاني الفصل السابع والثلاثون
رغودة حبيبتي خدي دي لحد ما عدي ييجي أنا أسفه مكنتش أعرف إنك بتحبيها والله .
نفت رغدة ترد ببسمة صغيرة وهدوء :
لا اصلا مش بحبه أوي ، وكمان مش بحب حد يجبهولي غير أيهم ، أنا بس طفشت عدي عشان حاسه كذا أختك الهبلة دي محرجه منه ومش عارفه تركز في الإختيار.
صمتت تتفحص ما أمامها من فساتين الزفاف ثم أشارت لأحدها قائلة بفضول :
لينا ما تجربي الفستان دا كدا، حاسة أنه هيكون يجنن عليك .
حاضر مخلص بس الايس كريم بتاعي .
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
