رواية مش حب عادي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم ملك ابراهيم


 رواية مش حب عادي الفصل السابع والثلاثون 

دايما بيحسسني ان كل الستات احسن واحلى مني.. دايما بيحسسني ان انا اقل واحدة في الدنيا وهو تكرم وتنازل واتجوزني! 

الست هادية قالت بزعل: لا طبعا! هو كان يحلم انه يتجوزك! دا انتي ست البنات.

وبصت الست هادية لـ ليان اللي كانت بتسمع كلامهم وهي زعلانه عشان شايفه دموع مامتها.
قالت الست هادية لـ ليان: ليان يا حبيبتي.. الكلام اللي ماما قالته ده مينفعش تقوليه لـ حد... 

ليان هزت راسها بحزن وهي بتبص لـ مامتها. 

خديجة مسحت دموعها بسرعه لما شافت أمال مرات عمها نازله وبتقرب منهم. 

قعدت أمال قدامهم وقالت بغضب: الله يرحمك يا حاج! من يوم ما مات واحنا بقينا اغراب في بيتنا! متجمعين يعني وقعدين تفطروا لوحدكم ؟! 

خديجة كانت مش مستحمله تسمع اي كلام من حد.. قامت فجأة وقالت: انا هطلع ارتاح في أوضتي شويه.. عن اذنكم. 

الست هادية بصت لـ امال وسألتها: بنتك رباب فين؟ مش باينه من الصبح. 

ردت امال بسخرية: بنتي بتلبس ونازله دلوقتي .. أصل إحنا رايحين نزور أولياء الله الصالحين النهاردة عشان ناخد البركة.. يمكن نحس البت يتفك وربنا يبعتلها ابن الحلال اللي يتجوزها بعد ما ابن عمها وقف حالها. 

الست هادية هزت راسها وقالت: كل شئ قسمة ونصيب.. وان شاء الله ربنا يرزقها بـ ابن الحلال. 

نزلت رباب ووقفت على السلم وهي بتقول لـ امها بصوت عالي: أنس ابنك مش عايز يصحا.. عماله اصحي فيه مش بيرد عليا. 

ردت امها: كبي فوقه مايه وصحيه.. اومال مين اللي هيجي يوصلنا. 

رباب خدت جردل ماية وهي فرحانه عشان بتحب تضايق أنس.. ودخلت أوضته بهدوء..
كان أنس نايم بعمق.. 
رباب بصت عليه وهزت راسها وهي بتهمس: ماشي يا أنس يا زفت عشان تبقى تتريق على شعري تاني. 

وفجأة كبت المايه كلها فوقه وطلعت تجري عند الباب وقالت بصوت عالي: انزل كلم امك تحت عايزاك. 

أنس قام مفزوع من النوم وهو متغرق مايه.. قام يجري وراها بس رباب كانت خرجت من الاوضة بسرعه ونزلت جري على تحت.. وقف أنس قدام باب اوضته وهو بيزعقلها: وحياة امك هتشوفي يا رباب.. عشان لما اقصلك شعرك ده متبقيش ترجعي تعيطي. 

دخل الاوضة وقفل الباب وهو متعصب. 
قرب من السرير وخد تليفونه يطمن ان مجاش عليه مايه.
لقى رسايل كتير من ميادة بتطلب منه يرجعلها شنطتها. 

أنس ابتسم وهو بيقرأ الرسايل.. وقرر يروحلها الصيدلة النهاردة ومعاه الشنطة. 
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 
في مستشفى الجامعة. 
كانت حبيبة واقفة مع زمايلها قدام قسم الجراحة.. ماسكة الورق وبتراجع بسرعة قبل ما يدخلوا الامتحان العملي.

الدكتور واقف قدام الباب وبينادي الأسماء واحد واحد وكل شوية يخرج طالب بملامح متوترة والتاني يدخل مكانه.

فجأة لقت أسامة جوز خديجة قرب منهم ووقف يسلم على الدكتور وواضح انهم يعرفوا بعض كويس. 

حبيبة اتوترت اكتر خصوصًا لما لقت أسامة بيبصلها وشاور عليها وهو بيتكلم مع الدكتور. 

الدكتور ابتسم ونادى على اسم حبيبة. 

حبيبة قربت منهم.. 
لقت الدكتور بيقولها بأبتسامة: إزاي يا دكتورة حبيبة متقوليليش انك تقربي للدكتور أسامة؟ الدكتور أسامة من اعز أصدقائي وجاي يوصيني عليكي بنفسه. 

حبيبة اتوترت اكتر ومعرفتش ترد تقول ايه! 

أسامة كان عايز يبهرها بأي طريقه عشان يشوف في عنيها نظرة الاعجاب اللي هترضي غروره. 

أسامة رد على الدكتور بإبتسامة: دكتورة حبيبة متعرفش اننا اصحاب يا دكتور. 

الدكتور هز راسه وهو بيبتسم وقال: عموما حبيبة هتكون دكتورة ممتازة.. هي من افضل الطلاب عندي. 

أسامة كان بيبص لـ حبيبة بنظرات مش مفهومة بالنسبة لها.. بس نظراته دي كانت مش مريحه وحاسه ان في حاجة مش صح بتحصل بس متعرفش هي ايه بالظبط. 

استأذنت منهم ورجعت تقف تاني مع زمايلها. 
زمايلها من البنات كانوا ملاحظين نظرات دكتور أسامة ليها وفاهمين انها مش نظرات عاديه. 

واحدة منهم ضحكت وقالت لـ حبيبة بهزار: هو مين القمر اللي واقف مع الدكتور ده يا حبيبة؟ شكله يعرفك صح ؟ دا عينه منزلتش من عليكي. 

حبيبة اتصدمت من كلامها و ردت علي البنت بضيق: دا دكتور.. ومتجوز اخت جوزي على فكرة.

البنت هزت راسها والبنات كانوا بيبصوا لبعض ويضحكوا بخبث.

حبيبة بصت قدامها وهي مضايقه من اللي حصل.. لأن أسامة حطها في موقف محرج مع زمايلها ومع الدكتور بتاعها. 
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 
في النيابة. 
سيف خرج من التحقيق والعسكري حط الكلبشات في ايديه وهو واقف مصدوم.

شكري مدير اعماله اعترف على كل جرايم سيف وعلى كل اسرار شغله.. وعلى تحريضه بقتـ ـل رحيم الجبالي واللي اتقتـ ـل مكانه عمه عبد الرازق الجبالي.. 

رحيم قدم للنيابة مستندات وادلة اتهام جديدة ضد سيف وكل الأدلة والاعترافات كانت ضده. 

رحيم وقف قدام سيف وهو بيبص في عنيه وقال بثقة: كل شر وله نهاية.. وهي دي النهاية اللي تليق بيك. 

سيف كان في حالة صدمة ومش عارف هيخرج من كل القضايا والمصايب دي ازاي. 

رحيم هز راسه وهو بيقوله: ملهاش مخرج.. انا قفلتها عليك من كل الاتجاهات.. وهتتحاسب على كل اللي عملته.

سيف بص لـ رحيم بتوهان.. القضايا اللي اتفتحت والأدلة اللي أتقدمت ضده.. كلها هتوصله للاعـ ـدام.. عمره ما تخيل ان ده ممكن يحصل في يوم من الايام.. في حاجات كتير حصلت مكنش عامل حسابها.

العسكري سحب سيف من ايديه عشان يرجعه الحبس. 
ووراهم عسكري تاني كان ساحب شكري مدير اعمال سيف. 

رحيم وقف يبص عليهم وهو عارف الحكم اللي مستنيهم هيكون ايه.
ذكريا وقف جنب رحيم وقاله: كده نقدر نقول ان مبقاش في سيف المنصوري تاني.. الاعدام آقل حكم في قضية واحدة من القضايا اللي هو متهم فيهم. 

رحيم هز راسه بثقة وهو بيبص عليهم. 

فجأة ظهرت والدة سيف مع جوزها وهي منهارة من العياط.. ووالد حبيبة كان ماسك ايديها بيسندها.. 
قربت من رحيم وهي منهارة وقالت بصراخ: انت اللي عايز تعدم ابني.. روح منك لله.. ربنا ينتقم منك. 

واتكلم والد سيف بغضب: انا هجيب لـ ابني اكبر المحامين في البلد.. ولو وصلت اني اصرف كل اللي حيلتي عشان اخرجه.. هعمل كده.. ومش هسيبك تعيش حياتك وتتهنى وابني يتعدم بسببك. 

رد رحيم عليه بغضب: ابنك هيتعدم عشان انت معرفتش تربيه كويس.. ولو على الفلوس اللي عندك.. كلها هتتصادر متقلقش.. دي فلوس كسبتوها بطرق غير شرعية. 

والد حبيبة كان واقف بينهم ساكت ومش بيتكلم. 
صرخت والدة سيف في اخوها وقالتله: وانت هتفضل ساكت كده.. هتسيب بنتك علي زمة الراجل اللي عايز يعدم ابن اختك ؟ انت لازم تطلق بنتك منه وتقطع اي صلة بينك وبينه. 

والد حبيبة بص لـ أخته وهو مش عارف يرد يقول إيه .. 
اتكلم والد سيف مع والد حبيبة وقاله: لو طلقت بنتك منه.. انا هكتبلها نص ثروتي. 

وبص لـ رحيم بعيون كلها شر وحقد وقال: مش هسيبك ترتاح في حياتك ابدا.. وغلاوة ولادي الاتنين اللي اتحبسوا على ايدك.. لدمر حياتك. 

رحيم ابتسم وقال بثقة: كل اللي تقدر عليه اعمله.. بس خلي بالك لتشرف جنب عيالك في الحبس. 

ومشي رحيم وسابهم. 
والد سيف كان هيتجنن وبص لـ والد حبيبة وقاله: لازم حياته تتخرب.. طلق بنتك منه بأي طريقة.. وانا زي ما قولتلك.. هكتب نص ثروتي بأسمها.. وهدفعلك مليون جنيه لو جبتلي قسيمة الطلاق في ايدي. 

والد حبيبة فتح عنيه بصدمة وهو مش مصدق العرض المغري ده بالنسبه له. 
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 
في الصيدلية اللي ميادة بتشتغل فيها. 
كانت واقفه مضايقه من الصبح وهي عماله تبعت رسايل لـ أنس عشان يرجعلها شنطتها وهو مش بيرد. 

الدكتور صاحب الصيدلية كان مركز معاها وملاحظ انها واقفه مضايقه من الصبح 
قرب منها وسألها: خير يا ميادة؟ شكلك مضايقه النهاردة ؟

ميادة سابت التليفون من أيديها وبصت للدكتور بتوتر وقالت: مفيش حاجة يا دكتور.. انا كنت بحاول اتصل على حبيبة بنت خالتي. 

الدكتور ابتسم وقال: طب انا كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع شخصي.. كل ما بحاول اتكلم معاكي فيه بكون متردد لاني خايف ترفضي. 

ميادة بصت له بدهشة: موضوع ايه يا دكتور خير؟ 

في اللحظة دي كان أنس داخل الصيدلية عشان يرجعلها شنطتها.. 
شافها واقفه قدام الدكتور وبيتكلموا مع بعض. 

الدكتور وهو بيبص لـ ميادة بأعجاب: انا عايز اجي اقابل والدتك واطلب ايدك للجواز.. ايه رأيك؟... 

تعليقات