رواية عاصفة السرايا الفصل الثالث بقلم هاجر سلامه
أشعلت في صدره نيراناً من الغيرة القاتلة التي اعتصرت قلبه. تقدم يحيى بخطوات غاضبة، ووقف كالجبل بين يونس وفاطمة، وعيناه تطلق شرراً:
"جرى إيه يا يونس؟ واقِف مع مراتي وبتجول إيه في سرايتي؟ أنت هربت وكسرت الأصول، ودلوقتي جاي تتحدد مع مرأة أخوك؟ قسماً بالله لو شوفتك جِربت ناحيتها تاني، ليكون أخر يوم في عمرك في البلد دي واصل!"
تراجع يونس بخوف من هيبة يحيى وغضبه، بينما التفت يحيى إلى فاطمة ونظر إليها بنظرة طويلة غامضة امتزج فيها الغضب بالغيرة والندم، تاركاً الجميع في حالة من الغليان التي تنذر بانفجار قريب داخل السرايا.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
