رواية الظرف الأصفر الفصل الثالث بقلم مصطفى محسن
في ناس من عيلة عبيد عرفوا إنك جيت، وعاوزين يتعرفوا عليك." ابتسمت رغم تعبي وقلت: "ده شرف ليا يا عمي. بالليل، اتجمع أعمامي وعدد من رجال البلد في المندرة. كانوا كلهم ناس بسيطة، وجوههم مليانة طيبة، لكن في عيون بعضهم كان في نظرة غريبة ما عرفتش أفسرها. وسط السلامات، دخلت ست عجوز منحية الظهر، ملامحها حادة وعينيها محفورين بشكل مخيف. أول ما شافها عمي الكبير اتوتر، وقام بسرعة وقال لها: "يا حاجة، البشمهندس تعبان ومحتاج يرتاح." وقفت وقلت: "لا يا عمي، سيبها. اتفضلي يا حاجة." حسيت ساعتها إن عمي ماكانش متضايق من وجودها... كان خايف منها. العجوز قربت مني، ومدت إيديها ومسكت كفي بقوة، وبصتلي في عيني. صوتها كان خافت، وهي بتقول:
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
