رواية جثث العيلة الفصل الثالث بقلم محمود الأمين
كلمت الاستاذ طه واخدت منه العنوان، واتحركت على هناك، كان عندي فضول اعرف لما اواجهه بالكلام اللي عندي هيعترف ولا هينكر.
واول ما وصلت عرفت ان الشقه في الدور الرابع، ولكن اول ما وقفت عندها لقيت الباب موارب...
زقيت الباب بالراحه ودخلت الشقة، كانت غرقانه في الضلمة، حسيت ان في حاجه غلط، وده اللي خلاني بحركه تلقائيه احط ايدي على سلاحي واكون جاهز من اي حاجه ممكن تقابلني.
لحد ما وصلت لاوضه مفتوحة، وكانت هي اوضه النوم، وعلى السرير في حد نايم... لا، مش نايم، ده حد غرقان في دمه...
قربت بالراحة، واتصدمت، عشان دي كانت جثة...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
