رواية جوازة العار الفصل الثالث والاخير
زينه كانت بتضحك بسخريه ومش خايفه خالص وبتبصلها ببرود
زينه
انتي مفكره نفسك كده بتخوفيني انتي اصلا ولا حاجه من غيره حسن عمره ما حبك ولا هيحبك وانتي مجرد غلطه في حياته
في اللحظه دي عين نعمه اتحولت وارتعشت ايديها وهي بتطلع المسدس من شنطتها فجأه وبتوجهه ناحيتها
زينه كانت لسه بتضحك
زينه
اعلي ما في خيلك اركبيه
وفجأه صوت ضربه نار عاليه فرقع في المكان وزينه وقعت علي الارض في لحظتها ومبقتش تتحرك
نعمه بصت حواليها بصدمه وبعدين على جثتها وبدأت تهز فيها وهي مصدومه
نعمه
جرى ايه في ايه هو انت هتفضلي واقفين تبصوا ليا كده ولا ايه اتفضلوا شلوها وارموها في اي مكان
وبعدها بسرعه قامت واخدت نفسها ومشيت
وفي نفس الوقت كانت داخله الفيلا وهي بتتنفس بسرعه ووشها كله خوف وتوتر
لقيت حسن واقف بيجهز شنطته عشان يمشي
نعمه
رايح فين يا حسن
حسن لف ليها وبص لها ببرود شديد وعنيه فيها وجع
حسن
انا ماشي النهارده وهطلقك انا عرفت كل حاجه وانتي كنتي بتلعبي بيا طول الوقت وبتستخدمي كل الناس علشان توصلي للي انتي عايزاه
نعمه قربت منه بسرعه وعيونها كلها جنون
نعمه
اسمعني بس قبل ما تمشي انا اقدر اصلح كل حاجه اللي حصل ده سوء تفاهم انا عارفه مكان زينه وهنرجعها تاني
حسن بص لها بزهول
حسن
انتي بتقولي ايه
نعمه قربت منه اكتر ومسكت دراعه بقوه
نعمه
قضي معايا ليله واحده بس يا حسن وبعدها هخليك تعرف كل حاجه وهخليك تقرر تمشي ولا تفضل وهخليك تاخد زينه لو لسه عايزها
حسن بعد ايدها عنه بعصبيه
حسن
انتي اتجننتي انتي فاكره الدنيا كده انا مش هبيع نفسي ولا كرامتي
نعمه
ليله واحده بس وهخليك تملك كل حاجه الفلوس والسلطه والمكانه وكل اللي انت عايزه
حسن فضل ساكت لحظه باصص لها بصدمة وبعدين بعد عنها خطوه
حسن
انتي مش طبيعية انا همشي ومش عايز اشوفك تاني
وسابها ومشي بسرعه
نعمه وقفت مكانها ووشها اتغير للشر تاني وهي بتبص وراه
وفي نفس الوقت كان مازن داخل عليها وهو متعصب
مازن
انا خلاص هروح استلم البضاعه بالليل وهخلص كل حاجه مفيش داعي لحد يتدخل النهارده
نعمه بصت له بحده وقاطعته
نعمه
لا انت مش هتروح في حته النهارده انا اللي هروح واستلم كل حاجه بنفسي
مازن استغرب وبصلها
مازن
من امتي الكلام ده انا اللي بعمل كل حاجه علشان انت تفضلي برا الصوره
نعمه
انا اعمل اللي انا عايزاه اكبرك وقت ما انا عايزه وانزلك الارض وقت ما انا عايزاه
مازن عصبيته زادت وقرب منها شويه
مازن
هو انا لعبه في ايدك انتي فاكره نفسك ايه انتي مش هتقدري تتحكمي فيا كده
نعمه بصت له ببرود مخيف
نعمه
جرب بس تعترض وهتعرف انا اقدر اعمل ايه
مازن ضحك بسخريه وهز راسه بغضب
مازن
انتي كده بتخسريني كل حاجه وبتجبري ايدي اعمل حاجات انا مش عايزها
نعمه
انت اصلا مكنتش تعرف تعيش من غيري
مازن شد نفسه بعصبيه
مازن
كفايه بقى انا مش هكمل في اللعبه الوسخه دي
وبعدها لف ومشي وهو غضبان وسبها واقفه لوحدها في نص المكان وهي عينيها كلها نار ومشاعر متلخبطه ما بين خوف وسيطرة وجنون
وفي فيلا بتاعه يوسف كان داخل البيت ولقى الاكل محطوطه على الترابيزه وبعدها رحاب قالت ليه
رحاب
انا قاعده طول النهار من غير اكل مستنيه ان انت ترجع علشان خاطر ناكل سوا مش جعان ولا ايه
يوسف بص ليها بتعجب وبعدين قال
يوسف
معقول الكلام الغريب اللي انتي بتقولي عليه ده انتي قاعده مستنياني انا اكل هو ايه اللي حصل علشان خاطر تتغيري معايا بالطريقه دي
رحاب
هو انا مش عارفه انا صح ولا غلط بس كل اللي انا شايفاه قدام عيني بيقول ان انت بتحبني جدا ومش عايز تخسرني
يوسف قرب منها وبحب فال
يوسف
ايوه فعلا بحبك يا رحاب وبتمنى لك الرضا ترضي ونفسي اعمل لك اي حاجه انت عايزاها في الدنيا دي والله العظيم مازن ده ما يستاهلك انت تستاهلي واحد يحبك من قلبه تستاهلي الدنيا كلها تيجي تحت رجلك
رحاب اتكسفت من طريقه كلامه وبعدها قالت
رحاب
اللي يشوفك يا يوسف يقول ان انت بلطجي بس اللي يعيش معاكي يحس ان انت قلبك كبير قوي قلبك ياخد الدنيا كلها
يوسف باس أيدها. وقال
يوسف
انا قلبي مش واخد الا انت بس واخد حبك وحنانك ونفسي بجد تحبيني ربع ما انا ما بحبك
رحاب
طب يلا بينا عشان الاكل برد وانا جعانه قوي وبعدها عايزه اطلع انام شويه
وبعدها يوسف ضحك في وشها واخذها وراح وكلوا
وفي الوقت ده حسن كان قاعد على الترعه وبعدها راح محروس اللي بيشتغل مع نعمه وقال ليه
محروس
مش عايزك تتعب نفسك يا ابني عايزك تجيب حقها هي كانت بتحبك جدا بجد كان نفسي اساعدها
وفي الوقت ده قام حسن وقال ليه
حسن
انا مش فاهم كلامك انت بتتكلم عن مين وايه الكلام الغريب اللي انت بتقوله ده
محروس
انا فضلت معاها في المخزن اكتر من 15 يوم كل كلامها كان عنك كان نفسها بس انها اطمنك وانا كنت جبان وخايف ما كنتش فاكر ان اسمها نعمه دي ممكن تنفذ تهديدها وتقتلها
وحسن اول لما سمع الكلام الغريب اللي هو بيقول عليه ده مسكه من دراعاته جامد وقال
حسن
قتلت مين هي مين دي اللي ماتت انت بتقولي ايه انا مش فاهم منك حاجه اتكلم انطق
محروس
نعمه قتلت زينه واحنا دفناها وبجد لو عايز تروح وبلغ البوليس انا مستعد اجي واقول على كل حاجه
حسن كان واقف عامل زي المجنون مش عارف هيصرف ازاي وبعدها طلع على الفيلا وشويه وخرج وهدومه كان عليها دم واول لما غفير شافه كده دخل عند نعمه لقاها مضروبه بالسكينه ومرميه في الارض
وخرج وقال
الحقوني يا اهل البلد حسن قتل نعمه نعمه هانم حد يبلغ البوليس اللي زي ده لازم يتقبض عليه
وبعدها حسن طلع جري على بيت يوسف اللي فتح ليه وقاله
يوسف
حسن خير في ايه مال شكلك عامل ليه كده ادخل
وبعدها حسن دخل وقعد على الكرسي وفضل يعيط ويقول
حسن
والله العظيم انا ما قتلتهاش وما اعرفش مين اللي عمل فيها كده بس انا لو كنت شفتها عايشه انا كنت ممكن اقتلها قتلت زينه وحرمتني منها
وبعدها نزلت رحاب من فوق وقالت
رحاب
ايه الكلام الغريب اللي انت بتقول عليه ده انا مش فاهمه منك حاجه هي مين دي اللي قتلت زينه معقوله نعمه تكون عملت كده
حسن
المشكله مش في كده دلوقتي المشكله ان انا لما دخلت القصر لقيتها ميته ومرميه في الارض وما اعرفش مين اللي عمل فيها الكلام ده
يوسف
اهدى بس يا حسن وانا هقف جنبك ما تقلقش انا هروح وهشوف في ايه
وبعدها كانت ماشي وحنان مسكت فيه وقالت
حنان
ارجوك خد بالك على نفسك يا يوسف
وبعدها مشي وحنان فضلت قاعده جنب اخوها وعماله تصبر فيه وراح يوسف عند القصر وكان البوليس هناك وبعدها البوليس دخل للفيلا وشاف ان في كاميرات وقال الغفير
الظابط
عايزين نراجع الكاميرات دي هي موجوده فين بالظبط
الغفير
الكاميرات كلها موجوده في اوضه نعمه هانم تعالوا وانا هوريكم مكانها وبعدها في عينها طلع وشافوا ايه اللي حصل كله
فلاش باك
مازن رجع الفيلا بالليل بعد ما كانت نعمه استلمت البضاعه كلها
مازن١
انا جايه علشان اقول لك نفضها سيره بقى واخد الفلوس بتاعتي وكل واحد يروح لحاله
نعمه سابت الفلوس اللي كانت عماله تعدها وبعدها بصت ليه وقالت
نعمه
هو انت اكيد اتجننت هو انت فاكر ان انا هديك اي حاجه خلاص يا حبيبي انت اخذت مني فلوس كثيره قوي ما تنساش ان كل الخير اللي انت فيه ده بسببي انا
مازن بغضب
هو انتي بتدي الفلوس لحد غالي ده انا ابنك يا شيخه ليه بتعملي معايا كده حرام عليكي مش كفايه ان انا سكت لما شفتك انك قتلتي ابويا زمان ودفنتي
وبعدها قامت نعمه وهي متعصبه جدا وضربته بالالم وقالت
نعمه
انت شكلك اتجننت يا واد انت ولو اتكلمت في الحوار ده ثاني زي ما دفنت ابوك هدفنك انت كمان اللي قتل مره قادر انه يقتل 1000 مره
وبعدها مازن بص على الفاكهه اللي كانت محطوطه وشايفه عليها سكينه وبعدها اخذها
مازن
وانا مش هسيبك تعيشي يوم ثاني بعد اللي حصل انت عايشه بس علشان خاطر تعملي مصايب عايزه عشان تفرقي الناس من بعضها انا مش عارف انت طايقه نفسك ازاي يعني وبعدها امسكها بالسكينه وفاضل يضربها فيها كذا مره واخذت الفلوس وخرج من الفيلا بهدوء علشان ما حدش يحس بحاجه
باك
وبعدها الغفير اول لما شاف كده قال للظابط
الغفير
انا اعرف دلوقتي مازن ممكن يكون فين وانا هبلغكم علشان خاطر تقبضوا علي وبعدها فعلا راحوا في المكان اللي موجود فيه مازن في المخزن المهجور وقبضوا عليه وفيلا يوسف كان قاعد وبعدها رحاب قالت
رحاب
انا مش قادره اصدق ان انا كنت بحب البني ادم ده في يوم من الايام معقوله كان راسم عليه الطيبه قوي كده وهو من جواه كان شرير
يوسف
مش كل حاجه بتلمع تفتكريها الماظ المهم ان ربنا ما وقعكيش في طريقه كنت اتجوزتي
وبعدها حسن كان عمال يعيط ويوسف قال ليه
يوسف
ما ينفعش ان انت تعمله في نفسك ده ادعي لها ربنا يرحمها ويغفر لها وربنا اخذ لك حقها ونعمه ماتت بعد ما قتلتها على طول
حسن
ربنا يرحمها ويسامحها ومنها لله نعمه على اللي هي عملته
رحاب
بكره ان شاء الله ربنا هيرزقك ببنت الحلال اللي تتجوزها وتعيش حياتك سعيد معاها ما تعملش في نفسك كده يا اخويا
بعدها حسن قام وقال
حسن
انا هروح دلوقتي محتاجه ان انا اقعد قدام قبر زينه شويه حاسس ان انا مخنوق محتاج اني افضفض معاها
وبعدها مشي رحاب قالت
رحاب
بجد ما تعرفش اخويا صعبان عليا ازاي منها لله على اللي هي عملته فيه
يوسف
كفاينا نكد بقى بجد يا رحاب ما تعرفيش انا مبسوطه ازاي ان انت مقضيها حياتك معايا انا بحبك قوي
رحاب
وانا والله بحبك جدا وبجد ربنا عوضني بيك يا يوسف ما تزعلش مني ان كنت جيت عليك في يوم من الايام
وبعدها رحاب عاشت اسعد ايام حياتها مع يوسف وحسن لسه عايش على ذكرى زينه اللي عمره ما هينساها ابدا وكل يوم بيروح لها المقابر ويقعد بالساعات قدامها ويتكلم معاها كانها لسه عايشه ومازن اخد اعدام بسبب اني قتله ورحاب عاشت اسعد ايام حياتها وجابت بنوته وسميتها زينه وكل كان فرحان بيها
تمت بحمد الله
