رواية عهد الدباغ الفصل الاربعون 40 بقلم سعاد محمد سلامه


 رواية عهد الدباغ الفصل الاربعون 

كانت تبكى بانهيار: 
الدم… أنا بخسره… ابني بيروح مني…
هز رأسه بعنف فورًا: 
لا… متقوليش كده.

لكن صوته نفسه كان مرتجفًا.
أمسك هاتفه بسرعة بيد مرتعشة بينما الأخرى تسندها، يحاول التماسك بصعوبة واضحة ، يجذبها نحوه بحماية وكأن قربه وحده قادر يمنع عنها الألم.
أما هى… فكانت ترتجف داخل حضنه وتبكى بخوف أمٍ شعرت لأول مرة أنها قد تفقد قطعة من روحها قبل حتى أن تراها.


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات