رواية خطايا واجتثاث الفصل الواحد والاربعون بقلم نور البصري
تأخر ومن رجع بالليل تعبان وضايج كال أنام ما عفته رحت بصفة تمددت حضنته وراسه على صدري أسمعه يناشغ و يبجي.
فجان هذا اليوم و هذا الليل ثگيل يمر على الروح مثل الجبل وساعات تمر ما نمت.
أما نصير غافي بس نومته مو نومة مرتاح جنه كاعد ينتظر المصيبة تدك الباب وفجأة فزز هدوء الغرفة صوت النقال رنته بهذيج الليالي جانت تشبه نعي الموت.
فز مرعوب عيونه تتطشر يمنى و يسرى وكبل جفل من إيدي تشيل التلفون المحمول أيده على أيدي وجر التلفون النقال مني وهو يجاوب المتصل..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
