رواية عهد الدباغ الفصل الواحد والاربعون
كانت عهد مستيقظة فوق الفراش، مازالت بشرتها شاحبة بصورة أوجعته رغم محاولته التماسك... لكن تبدوا هادئة، عكس المتوقع، ذلك دليل آخر عن أنها تناولت ذاك الدواء قصدًا
اقترب بخطوات بطيئة حتى جلس على المقعد الملاصق للفراش.
ظل يحدق بها طويلًا دون كلمة… بعينين مرهقتين تحملان غضبًا، خوفًا، ووجعًا لم يعرف كيف يفرقهما عن بعضهما...
ثم أخيرًا مد يده يمسك كفها البارد بين يديه، وضغط عليه بقوة
همس بصوت خافت متحشرج بغضب سائلّا
ليه يا عهد… ليه تعملي فى نفسك كده.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
