رواية اربعة في واحد الفصل الثاني والاربعون
بينما في الردهة كان ما زال أدهم يجلس أرضًا بجانب الزجاج المتكسر ينظر أمامه ويسب نفسه بأفظع الشتائم، الحمد لله أن أميرة قد تصرفت بسرعة ورحلت، لا يدري ماذا كان سيحدث لو حقا كان قد فعل ما جاء بعقله، ولا يدري حقا ما الذي يحدث معه فهو معجب بأميرة وبجميلة ومؤخرًا قد ظهرت سارة مجددا وهما يتحدثان كل يوم ... إنه حرفيا يعجب بكل فتاة يراها، ولو لم تكن داليا تخص صديقه لكان قد أحبها أيضا.
نهض ينظر حوله ليتأكد من أن لا أحد قد رأى هذا وبأن زوجة دكتور مصطفى ما زالت نائمة. وعندما تأكد صعد إلى غرفته ليغلق الباب خلفه، ماذا سيقول الأميرة غذا؟ هو لا يدري ويتمنى ألا يأتي الغد قط.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
