رواية أسيرة قلبي الفصل السابع والاربعون 47 والاخير بقلم انجي جمال


 رواية أسيرة قلبي الفصل السابع والاربعون والاخير 

و بعد مرور يومين و في صباح يوم جديد ملئ بالسعادة فها هو اليوم المنتظر استيقظ بطلنا بنشاط و قام بتبديل ملابسه ثم خرج من غرفته ...... فهو سهر بالأمس مع والديه ل اكمال باقي الأعمال و التحضيرات .......... نزل ليجد والديه في انتظاره و السعادة تشع من عينيهم ليقلقي عليه تحية الصباح ويتجه نحوهم حيث كانوا بإنتظاره لتناول الإفطار ....

أيان بإبتسامة : صباح الخير يا بابا .. صباح الخير يا ماما .

ایهاب و صفية بحب : صباح الخير يا حبيبي.

صفية : يلا يا حبيبي أفطر كويس لان اليوم النهاردة طويل ...

ایان بضيق شدید مش كنا كتبنا الكتاب امبارح ليه التأجيل ده .

ايهاب بهدوء يا أيان دا كان طلب عمار أنه كتب الكتاب في القاعة و يوم الفرح و بعدين هتفرق أي النهاردة من بكرة ...

ايان بتذمر : بالنسبالي هتفرق .

ليدخل في هذه اللحظة أسر و يكمل مزاحه مع أيان .

آسر بخبث : و ده سؤال يا عمي اكيد هتفرق النهاردة من امبارح و دلوقتي و كمان ساعة . ليقوم بعد ذلك بالغمز ل أيان و الا انت رأيك اي يا أيان .

ایان بضيق يا ريت مسمعش صوتك النهاردة و بعد أي اللي جابك بدري كدا ....

ايهاب بعتاب : ايان ميصحش كدا .

صفية باستغراب : أي اللي بتقوله ده يا ايان

آسر و هو يجلس بجانب صفية مقابل أيان و هو يتناول الطعام : و انا اللي قولت اجي

اكسب فيك ثواب زمانك محتار من غيرى و مش عارف تعمل حاجة .

أيان بسخرية : دا على اساس انك انت اللي هتساعدني .

آسر بفخر : طبعاً أنا متجوز قبل كدا و عندي خبرة .

أيان بسخرية : طب سلملي على الخبرة ...

أسر بلا مبالاة : انا عارف انك متوتر عاش كدا مش طابق نفسك و كمان موضوع تأجيل كتب الكتاب ده كمان معصبك ...

ايان بضيق خلاص ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي كلها كام ساعة و يبقي يقابتلي ابوها لو خليتها تزوره ...

ايهاب يضحك : يا ابني دي بنته و لسه مسامحاه .

ايهاب بصوت منخفض يا ريتها ما سامحته اهه جه على دماغي في الآخر بس المهم انها مبسوطة و دي اهم حاجة بالنسبالي ..

اسر بتساؤل : بتقول حاجة يا أيان .

أيان : لا كمل فطار و انت ساکت .

آسر و هو يتناول الطعام من أمامه : يكون احسن برضو عشان اقدر استحملك .

صفية ل أيان هي انجي راحت البيوتي سنتر ...

أيان : اه كلمتها من شويه و قالت انها راحت مع ميرنا .

أسر بمرح : كنت عايز اوصلهم بس ميرنا مرضيتش .

أيان بضحك : احسن ...

ليستمروا بعد ذلك بتناول الطعام.

قبل مدة في منزل انجي ....

و مع إشراقة شمس يوم جديد مليئ بالسعادة على ابطالنا ...... و في غرفة بطلتنا ... نجدها تجلس أمام مرآتها تنظر بسعادة الى فستان زفافها الابيض الموضوع على الفراش و دقات قلبها تكاد تسمع بأركان الغرفة من التوتر و الفرح .

و في هذه الأثناء تدخل ميرنا للغرفة و هي تحميل بيدها حقيبة مليئة بمستحضرات التجميل

ميرنا بحماس : صباح الجمال يا عروسة بلا قومي العربية مستنيانا رايحين البيوتي سنتر هتبقى قمر النهارده.

إنجي ضحكت وقالت : حاسة إني مش مصدقة إن ده فرحي بجد... قلبي بيرقص من الفرحة

ميرنا وهي بتشدها من إيدها وأنا قلبي بير فصلك والله بس يلا قومي، عايزين نوصل بدري قبل ما الزحمة تملي المكان.

ليهبطوا للاسفل وتكون السيارة في انتظارهم ولم يخلو الجو من وجود الاغاني الرومانسية و كذلك الأغاني الشعبية التي تفضلها ميرنا ...... لتقوم ميرنا فجاءة برفع مستوى صوت الاغاني ميرنا وقالت بمرح : لازم نكسر التوتر انتي متوترة أوي ليه كدا .

إنجي ضحكت وقالت هو ده الجو بتاع تجهيزات العرايس رقص و هزار و مهرجانات .

ميرنا بضحكة عالية : ده أقل حاجة لسه هنشوف العياط على الرموش والخناقة على لون الروج ومشكلة تسريحة الشعر اللي بتفك آخر لحظة.

و بعد مرور ساعة وصلوا البيوتي سنتر .... وكان في انتظارهم طاقم كامل من خبيرات التجميل و المكان تتميز رائحته برائحة الفانيليا والورد والمرايات الكبيرة منعكسة فيها صور إنجي التي كانت تبتسم بخجل و كسوف.

قالت واحدة من البنات التي تعمل في البيوتي سنتر : أهلاً بالعروسة جهزنالك كل حاجة على مزاجك يا قمر ... هتطلعى من هنا أميرة فعلاً.

بدأت ميرنا باختيار تسريحة الشعر المناسبة ل انجي بمساعدة مصففة الشعر وتقوم إنجي بتجربة من تسريحة شعر و أكثر من شكل ميكب وهي تردد : مش عايزة أبان متغيرة .

و بدأت التحضيرات وسط ضحك و هزار و مرح و سعادة .... و لم يخلو الجو كذلك من بعض دموع الفرح ...... و في وسط كل هذا كان يبدو علي وجه انجي لمعة فتاة تحقق حلم عمرها بعد مشقة وعناء و في النهاية .... ظفرت بالسعادة .

في فيلا الجارحي

كان أيان يقف بتوتر في وسط الصالون يرتدي قميص أبيض و بنطلون اسود وبيده الموبايل يعبت به .

و يجلس أسر على الأريكة الموجودة بالصالون ويضع قدم فوق قدم و يتناول بعض المكسرات .....

آسر يضحك : يعني ده اللي كسر قلب البنات ... الراجل اللي كان بيقول الجواز ده فخ و مبيا منش بالحب و الكلام الفاضي ده فالاخر وقع على بوزه بالا سخرية القدر يا جدع .

أيان اتنهد وقال بانفعال: آسر بالله عليك مش ناقص هزار... بدور على لون بوكيه الورد اللي هيمشي مع بدلة الفرح من ثلاث ساعات.

اسر برفع حاجبه ماشي بس أنا شايف إنك متوتر أكثر من إنجي نفسها دي العروسة قاعدة بتضحك ويتنزل ستوري و بعدين بوکیه و رد اي ما هو اكيد ابيض و ده محتاج سؤال .

ايان بسخرية ما انا عارف أنه ابيض اقصد الشكل .

دخل إيهاب والد أيان وهو يحمل بيده فنجان من القهوة وقال بضحكة دافئة : أنا مش

مصدق إن ابني بيتجوز الحمد لله أننا شوفنا اللحظة دي .

لتدلف صفية أيضاً للغرفة وترى أيان وقالت بابتسامة فخورة هو ده اليوم اللي تمنيته من زمان ... بس بصراحة، شكلك زي القمر يا ابني ربنا يحميك و يحرسك من العين .

ایان توتر أكثر ووقف فجأة وقال:.

أروح للحلاق و الا ألبس البدلة الأول فين الدبوس اللي كان فيه اسم انجي ...

اسر وهو بيضحك وبيصور فيديو ستوري

أهو العريس دخل في مرحلة الجنون يا ابني ما انت حلقت امبارح انت نسيت و الا اي .

صفية بحنان وهي بتعدل له الياقة و تضع له الدبوس الذي نقش عليه اسم انجي في جيب بنطاله لكي لا ينساه و هو يرتدي بدلته : شكلك زى القمر يا حبيبي و الدبوس اهه ... ربنا يسعدك ويوفقك ويفرح قلبك زي ما فرحتنا و عقبال ما نفرح بولادك ...

ايان بمرح و شقاوة : قريب إن شاء الله...

ليضحك الجميع و يكملوا مرحهم ومزاحهم للتخلص من حالة التوتر ........

ليمضي الوقت سريعاً و يسدل الليل ستأثره و يتوسط القمر السماء

قاعة الاحتفالات كانت مضوية بألوان دافئة، الزهور البيضاء والورد الأحمر مزينة كل ركن والشموع بتتلألأ في الفازات الكريستالية على الطاولات الأطباق مرتبة بعناية، والضيوف

الابتسامات ما بتنزلش من وجوههم.

في وسط القاعة، كان في منصة كبيرة، مزينة بتناسق بين الأبيض والذهبي، والكرسي الكبير اللي هيتجلسوا عليه العروسان أمامهم توجد الفرقة الموسيقية تعزف موسيقى هادئة ورومانسية.

عائلة إنجي كانت تجلس في جانب، وأيادهم متشابكة بعفوية خديجة كانت جالسه و دموع الفرح والسعادة تترقرق في عينيها و لما لا فاليوم فرحتها بابنة قلبها نعم قد تكون انجي ابنة صديقتها ولكنها كانت ابنة عمرها التي افنت حياتها في سبيلها وسبيل راحتها و سعادتها و كانت بجانبها طوال الوقت واليوم فرحتها بها لا توصف و أخو إنجي حازم كان واقف جنبها وهو ينتظر وصول أخته مع والدهم بنظرة فيها .

في الجانب الآخر .. كانت تجلس عائلة أيان كانوا سعداء جدا، أمه وأبوه جالسين بجانب بعضهم بسعادة و أي سعادة تضاهي سعادتهم بابنهم الوحيد علي من اختارها قلبه و

عشقتها عينيه و تمناها زوجة وأما ل أولاده ........

وصلت سيارة أيان قدام القاعة، والأنوار كانت مسلطة على المدخل، والورد الأبيض مزين السلالم بشكل فخم. ايان نزل من العربية، يرتدي بدلته الرسمية، شكله وسيم بطريقة غير معتادة حتى الأسر اللي قال وهو بيصفر:

أسر: هو أنا صاحبك ولا باد بوي هو إنت بتتجوز ولا يتصور إعلان عطور.

أيان وهو بيضحك وبيعدل الساعة في إيده ركز بس انت على ميرنا ...

صديقه أسر كان متحمس للغاية وكأن عينيه تنطق بما يتمني لسانه نطقه لكل الناس "دي بداية حياة جديدة لأحسن واحد عرفته في حياتي كلها فرحة اخويا و سندي "

دخل القاعة وسط ترحيب الجميع، وعيون المدعوين كلها اتوجهت عليه، ولكن هو كان يبحث عن حاجة واحدة ... إنجي.

لحظات، والأنوار خفتت والموسيقى الرومانسية بدأت تشتغل، وأبو إنجي ظهر على الباب ماسك إيد بنته ... إنجي بفستانها الأبيض.

وأول ما عينه وقعت عليها ... اتجمد في مكانه.

كانت آتيه باتجاهه بخطوات هادية ترتدي فستان بسيط وراقي شعرها منسدل بنعومة وعيونها تلمع من الفرحة والتوتر.

فستان إنجي:

إنجي كانت لابسة فستان أبيض ناصع، تصميمه كلاسيكي أنيق بيجمع بين البساطة والرقي. الفستان من قماش الساتان الناعم، بياخد شكل الحورية عند الخصر وبيتمدد بنعومة على الأرض، مع ذيل بسيط مش مبالغ فيه صدر الفستان مزين بتطريزات ناعمة من الخرز الأبيض اللؤلؤي والياقة مفتوحة بشكل رقيق مع أكمام شفافة طويلة مزينة بنقوش رقيقة

من الدانتيل الفستان كان بيعكس نور القاعة بطريقة ساحرة، وكأنها نجمة من نجوم السماء.

فستان ميرنا

ميرنا اختارت فستان بنفسجي غامق، قماش الشيفون الخفيف اللي بيتحرك مع كل خطوة. الفستان متوسط الطول واسع من تحت بياخد شكل A-line" بسيط ورومانسي، والجزء العلوى مزين بتطريزات من الترتر والخرز اللامع بشكل متناسق حوالين الكتفين والصدر. الياقة على شكل قلب، وبدون أكمام، مع شال شيفون رقيق بتغطي به كتفها من وقت للثاني.

بدلة أيان:

أيان كان لابس بدلة رسمية باللون الرمادي الفاتح ، وبتدي شكل كلاسيكي متطور الجاكيت كان مفصل بشكل ممتاز بياخد شكل جسمه بشكل أنيق، مع أزرار سوداء صغيرة ومتقاربة. القميص الأبيض تحت البدلة ناصع، وكرافتة بربطة كلاسيكية سوداء. الحذاء الجلد الأسود اللامع كان مكمل شكل البدلة الرسمية.

بدلة أسر:

أسر اختار بدلة كلاسيكية باللون الكحلي الداكن، قماشها خفيف ومريح، مع جاكيت مريحوأنيق. القميص أبيض، لكن بدل الكرافته اختار رابطة عنق باللون العنابي مع نقشات خفيفة عشان تضيف لمسة مختلفة وكاجوال شوي. الحذاء بني غامق، بيكمل الطلة بشكل أنيق.

بدلة حازم

حازم كان لابس بدلة سوداء كلاسيكية، مع قميص أبيض ناصع وربطة عنق سوداء رفيعة تصميم البدلة كلاسيكي تماما، لكن مع لمسة عصرية في القصة الجاكيت كان ضيق من الخصر ليبرز قامته، والحذاء الأسود المصقول بيضيف له وقار خاص.

الأنوار خفتت شوية، وعم الهدوء القاعة كلها، فجأة، فتح باب القاعة، ودخلت إنجي وهي لابسة فستانها الأبيض ماشية بخطوات ثابتة، وشعرها منسدل بهدوء. كل الأنظار اتجهت لها.

واقف عند مدخل القاعة كان أبوها عمار قدمه ثابتة لكن عيونه مليانة دموع، صوته يرتعش وهو بينادي: يسلمك يا ايان انجي بنتي و حياتي كلها خلي بالك منها واحميها و اعمل اللي مقدرتش عليه وعوضها عن كل اللي شافته في حياتها

تقدم أيان و قلبه خفق بقوة ومسك يد إنجي بحنان : أوعدك يا عمي هحميها وأكون جنبها في كل لحظة و من أول لحظة شفتها فيها انا و هي بقينا واحد .

عمار مسك يد ابنته برقة وقال لها : خلي بالك من نفسك يا بنتي وربنا يخليكي ليا دايما و تفضلي سعيدة طول حياتك .

إنجي اتأثرت، ومسكت يد أبوها وهي بتبص له وعيونها كمان فيها دموع. كانت لحظة مليانة مشاعر، بتثبت قد إيه الطريق اللى عديته مش سهل، لكن وصلت للنهاية اللي تستحقها.

وسط الزينة والورد الأبيض، بدأ صوت المأذون يعلو في القاعة، والكل صمت باحترام ضوء دافي اتسلط على الطاولة اللي اتجه ليها أيان وإنجي، وكل العيون كانت عليهم.

ومع أول لمسة بين إيديهم... العالم كله سكت

والموسيقى عليت والمشهد اتحول لحكاية حب

حقيقية تكتب أمام الناس جميعاً .

كانت تجلس انجي بجوار والدها وأيان يجلس في

الجهة المقابلة، وإيده متشبكة في يد والدها .

المأذون قال : إنجي عمار السويفي، هل تقبلين الزواج من أيان ايهاب الجارحي، على كتاب الله وسنة رسوله .

نظرت انجي لوالدها ..... لتجده ينظر لها بابتسامة دافئة قبضت للمأذون وقالت بصوت واضح ومليان مشاعر: موافقه.

الماذون بض لأيان ايان ايهاب الجارحي، تقبل الزواج من إنجي عمار السويفي، على كتاب الله وسنة رسوله .

ایان رد بنبرة فيها ثقة وحب : أيوه وبكل قلبي كمان ول آخر لحظة في عمري .

ضحت القاعة بالتصفيق، والكل بدأ يقول "مبارك... ألف مبروك" والفرحة كانت طاغية.

والد إنجي مسك يد أبان بعد ما انتهي المأذون من

الكتابة وقال له : خلي بالك منها يا أيان وعوضها عن اللي حصلها في حياتها .

أيان شد علي يده وقال باحترام اوعدك يا عمي عمري ما هخذلها ولا هخذل ثقتك.

المأذون أعلن بصوته العالي : بارك الله لكما وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.

في هذه اللحظة ، قام أيان ومد يده لإنجي وساعدها للوقوف و قام بتقبيل رأسها و احتضانها و تقدم منهم حازم و حمل انجی و عینیه تتر فرق بها الدموع من السعادة والفرح

حازم بدموع و فرح : الف مبروك يا قلبي.

انجي بحنيه : الله يبارك فيك يا روحي عقبال ما افرح بيك .

حازم بمزاج : قريب إن شاء الله.

خديجة بدموع : الف مبروك يا روحي ربنا يتمملك على خير و تفضلي فرحانه العمر كله .

لتترك انجي حازم و تذهب ل خديجة والدموع في عينيها وتقوم بتقبيل يد خديجة و تقوم

خديجة كذلك بتقبيل يدها ...

انجي بدموع: الله يبارك فيكي يا ماما انا مش عارفه من غيرك كنت هعيش إزاي .

خديجة بسعادة : متعيطيش يا قلبي انتي كل حياتي يا انجي ...

انجي بحب و هي تحتضن خديجة بقوة : و انا حياتي من غيرك متبقاش حياة .

ليتأثر الجميع بهذا الحوار القائم ليقرر أسر كسر هذا الحزن بمرحهه المعتاد .

آسر بمرح ل انجي : مبروك يا مرات اخويا .

انجي بخجل : الله يبارك فيك.

آسر بحب و هو يحتضن أيان : مبروك يا صاحبي .

أيان بسعادة : الله يبارك فيك.

ميرنا بفرح : مبارح يا انجي مبروك يا ايان .

أيان و انجي بإبتسامة : الله يبارك فيكي..

صفية بدموع و هي تحتضن أيان بسعادة : مبروك يا حبيبي فرحتي بيك متنوصفش أبداً.

أيان و هو يقبل رأس والدته ويدها : الله يبارك فيكي يا ست الكل .

ايهاب بفخر وسعادة : الف مبروك يا ابني يا رب تفضل مبسوط طول عمرك و يعوض خير و يجعلك سند لينا و ل انجي من بعد ربنا

أيان بحب : الله يبارك فيك يا بابا .

لتستمر الدعوات و السلامات والمشاركات للعروسين

والموسيقى بدأت تتعالى بنغمات هادية تمهيدا لرقصتهم الأولى.

الكل بدأ يصفق، والفرقة بدأت تعزف أول نغمة من أغنية "خلاص انتي ملكتيني".

إنجي وأيان تبادلوا نظرات حنونة ليقوم أيان بمد يده ل انجي و التوجه بها إلى المكان المخصص للرقص وبعدها بدأوا يرقصوا سلو ببطء كل حركة منهم بتعبر عن عمق المشاعر اللي جمعتهم الأيادي متشابكة والعيون بتقول أكثر من ألف كلمة.

الكلمات بتتعالى من الفرقة:

" خلاص انتي ملكتيني لآخر عمري و سنيني .."

قابلتك إمتى شفتك فين وليه نحسبها وتفكر

في مليون حاجة تستاهل تفكر فيها بقى أكثر

نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك

وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية

قابلتك إمتى شفتك فين، وليه نحسبها ونفكر

في مليون حاجة تستاهل تفكر فيها بقى أكثر

نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك

وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية

خلاص انت ملكنيني لآخر عمري وسنيني

ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية

خلاص انت ملكتيني لآخر عمري وسنيني

ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية

معاك حياتي معاك حياتي بقت يا حبيبتي حاجة ثانية

وقلبي بيقول إنك هتكسب وقلبي مبيكدبش

حلمنا كثير نكون مع بعض وأدي الحلم حققناه

جه اليوم اللي أنا وإنت بقالنا كثير بنتمناه نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك حلمنا كتير نكون مع بعض وأدى الحلم حققناه جه اليوم اللي أنا وإنت يقالنا كثير بنتمناه

وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية

نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك

وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية خلاص انت ملكتيني لآخر عمري وسنيني خلاص انت ملكنيني لآخر عمري وسنيني ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية

ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية

معاك حياتي معاك حياتي بقت يا حبيبتي حاجة ثانية، ثانية

في اللحظة دي حسوا إن كل الألم اللي مرو بيه

كان يستاهل عشان اللحظة دي وسط ضحك

وأحضان من العيلنين الرقص كان بداية فصل

جديد من حياتهم مليان بالأمل والمحبة.

و مشاركة أسر و ميرنا في الرقص و أضاف المرح للأجواء

و استمر الحفل ، وكان جميع من حضر الحفل يعلمون أن قصة إنجي وأيان ليست فقط

قصة حب إنما قصة انتصار على الماضي وعوض من الله لما فات في حياة بطلتنا و بداية

مستقبل مشرق .........

أيان، وهو ينظر لها وكأنها حلم غير مصدق تحقيقه.

بعد انتهاء الحفل، خرجوا من القاعة وسط زغاريط وفرحة الكل. كانت انجي متمسكة بيد

وصلوا الى الفيلا، وكان الهدوء يملأ المكان، لكن فيه لمسة من الحنية والدفا.

الفيلا كانت مزينة بورود بيضاء على الجدران، والشموع تنير بهدوء.

الخدم اختفوا بهدوء وتركوا لهم الجو الخاص.

قام أيان يفتح باب الجناح بهدوء وقال وهو ينظر لإنجي: من النهارده، ده بيتك ... ومكانك... ومملكني اللي محافظ عليها بعنيا .

دخلت انجي الجناح، وكانت سعيدة جدا.

المكان كان واسع، والديكور ناعم، کله درجات بیج

وذهبي، والسقف متزين بإضاءة ناعمة زي نجوم صغيرة.

في وسط الجناح كان السرير الكبير، حواليه ستاير

شفافة ناعمة، وعلى الطاولة في ورد أبيض

وكاسات عصير فاكهة فريش.

قالت انجي وهي تلف في الغرفة بفستانها:

حاسه إني في حلم... مستوعية بصعوبة إن دي بقت حياتي دلوقتي.

أيان بضحك وهو يغلق الباب ويحملها

لا دي مش مجرد بداية ... دي أول صفحة في كتاب حبنا اللي هنكتبه سوا كل يوم.

اقترب منها و امسك يدها و نظر في عينيها، وقال:

أنا مش بس اتجوزتك ... أنا اتربطت بيكي بروحي ... وهعيشك أسعد واحدة في الدنيا.

إنجي بحنان:

أنا عمري ما تخيلت إني ألاقي أمان زي ده في حضن حد... بس معاك، كل حاجة بقت

بسيطة.

أيان قرب أكثر وهمس:

أنا مش ناوي أسيبك لحظة ... أنتي كل حاجة كنت بتمناها انتي دلوقتي ( أسيرة قلبي) .

ضفها لحضنه، وكانت أول لحظة حقيقية بينهم كزوج وزوجة . لحظة كلها دفء، حب، أمان... لحظة بداية عمر جديد.

واقفلوا باب جناحهم... ليس فقط على يوم جميل ... لكن على حياة كاملة ستكتب بحروف من حب و احتواه ...........

أحيانا الحب مش بييجي في الوقت الصح.... لكنه بييجي في اللحظة الصح مع الشخص الصح .

لحظة واحدة بس... تغير كل حاجة.

إنجي كانت فاكرة إنها أسيرة قدر مفروض عليها، بس طلعت أسيرة قلب ... قلب حبها واحتواها وخاف عليها.

وأيان... كان فاكر إن القوة في السيطرة بس اتعلم إن القوة الحقيقية في إنك تسلم قلبك لانسانة تستحقه.

وفي الليلة اللي اتجمع فيها الكل ورقصوا على لحن حب اتكتب بالدموع والتحديات، بدأوا أول سطر في حياة جديدة .... حياة فيها الاثنين جنب بعض بيواجهوا الدنيا بإيد في إيد.

وقلب في قلب.

" دي مش النهاية ... ده أول فاصل سعيد في روايتنا اللي لسه بتبدأ."

اخلاص، ما بقتش أسيرة شيء.....

هي دلوقتي:

"ملكة قلب ... أسرت اللي حبها."


تمت بحمد الله 
تعليقات