رواية رهان في محراب العشق الفصل الرابع
كان في شخص بيراقب المشهد كله من أول ما دخلوا. شخص ماسك موبايله وموجه الكاميرا ناحيتهم وبيصور كل لقطة.
كانت نور (حبيبة عُمر السابقة). اللي كانت جاية المستشفى بالصدفة تزور قريبة ليها، وشافت عُمر داخل مع بنت محجبة فمشت وراهم.
نور وهي بتبتسم بخبث وغل، وبتبص للصورة اللي أخدتها ليهم وهما قريبين من بعض: “يا محاسن الصدف يا عُمر بيه! عامل فيها شيخ وحبيت الشيخة؟ تمام أوي.. أنا بقى هوريك إزاي تنسانی علشان تتسلى معاها. أنا هفضحك قدامها وقدام الجامعة كلها، وهخلي البت دي تعرف حقيقتك وحقيقة الرهان الرخيص بتاعك.. اللعب لسه هيبدأ.”
جارى كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي يوتيوب ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
