رواية رهان في محراب العشق الفصل الخامس 5 بقلم نور محمد


 رواية رهان في محراب العشق الفصل الخامس 

خديجة وهمسها بيضيع في صوت الرعد: “الحمد لله.. الحمد لله إنك كشفتهولي يا رب. الضربة اللي مابتموتش بتقوي.. وأنا هقوم، هقوم وهقف على رجلي وهسدد ديني، وهثبت لنفسي وللدنيا كلها إن بنت الحارة الغلبانة، كرامتها أغلى من كنوز الأرض كلها.”

كانت ماشية في الشارع تحت المطر، شامخة، قوية، كأنها اتولدت من جديد. وفي نفس اللحظة، كان عُمر واقف ورا إزاز مكتبه، بيبص عليها من فوق وهي بتبعد، وباسمه بيتحفر في قلبه جرح مستحيل يطيب. الرهان اللي بدأه علشان يكسرها.. انتهى وإنه كسر نفسه ألف حتة.


جارى كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي يوتيوب ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

تعليقات