رواية حبيبي يحب اخري الفصل الخامس 5 بقلم ايمان شلبي

 

رواية حبيبي يحب اخري الفصل الخامس بقلم ايمان شلبي

اتنفض يونس بقلق ظهر علي ملامحه:
-هتكون راحت فين دورتي كويس عليها 

"دورت في الاوض والجنينة والسطح مش لاقياها"

تميم بقلق وهو بيرن عليها : 
-تليفونها مقفول
بص ليونس بغضب:
 -أكيد مشت بسببك وبسبب اللي قولتهولها 
كوثر بخوف:
-قالها ايه ياتميم 

بصوا لبعض هما الاتنين وسكتوا شويه 

كوثر بعصبيه:
-انطق منك ليه قولتلها ايه زعلها وخلاها تمشي
 
مردش عليها،اخد مفاتيحه بسرعة وخرج يدور عليها وتميم بيجري وراه 

-استني هاجي معاك 

رد بحِدة ونبرة لا تقبل النقاش:
-لا انا هلاقيها لوحدي خليك 
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

كانت سيلا ماشية في الشارع بشرود، مش عارفه الاماكن،والجو برد نسبيًا.قدامها،ناس غريبة،هي تايهة فعلًا

حطت إيديها علي بطنها بتعب وقعدت علي اقرب كُرسي قابلها 

دموعها نزلت وهي بتسأل نفسها:
-أنا هروح فين بس يارب 
يارب ساعدني 

وفجأة…
وقفت فرملت قدامها عربية
اتنفضت ورفعت عيونها شافت "يونس" بينزل منها بسرعة ولهفة

قرب منها وهو بيتنفس بسرعة: 
-سيلا انتِ اتجننتي؟!
بتهربي من البيت وأنتِ حامل ومتعرفيش حد هنا 
ايه التصرفات ديه 

ردت بشراسة:
-وأنت مالك ملكش دعوه بيا سيبني في حالي 

غمض عيونه بعنف وجز فوق أسنانه:
 -متستفزنيش،وقومي معايا يالا بلاش جنان 

-سيبني يا يونس انا مش هرجع البيت ده تاني
عشان انا جيت خربتلك حياتك وكنت عايزه الف علي اخوك 
انا وحشه وطماعة وخبيثه

بلع ريقه وهمس بتوتر:
-ا انا مقولتش كده 
ق قومي خلينا نرجع نتكلم في البيت 
-لا مش هرجع قولتلك 
-متستفزنيش يابنتي الله يرضي عنك انا علي اخري 

بصتله ونطقت بهدوء ظاهري:
-لو سمحت سيبني يا يونس انا مش هرجع

رد بنرفزة:
-يعني ايه مش هترجعي،هتعيشي في الشارع يعني 

حاوطت بطنها  بأيديها وهمست بوجع:
-ربنا مبينساش حد 

فونها اتهز برقم باباها 
ردت. بنبرة مهزوزة
-الو ايه ياحبيبي عامل ايه 

سكتت شويه وثواني ووشها شحب وشفايفها ارتعشت 

-ازاي عرف مكاني ازاي يابابا 

ثانيه واتنفضت:
-ايه جاي فين علي هنا؟

يونس بقلق:
-في ايه حصل حاجه عندكم 

بلعت ريقها وردت بتوجس:
-مُ مراد مراد جوزي عرف مكاني 

غمضت عيونها بألم وحطت ايديها فوق بطنها وقعدت مره تانيه

-في ايه مالك ياسيلا

ردت بألم:
-مش عارفه،بطني مش قادره 

فجأه صرخت بوجع  لدرجة الناس كلها اتلمت حواليها 

-ااااااه الحقني يايونس انا بولد اااااه 

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

وصلت العربية قدام المستشفى بسرعة مرعبة، نزل يونس جري ولف الناحية التانية شال سيلا بين ايديه وهي بتصرخ من الوجع

-اااه يايونس مش قادرة

رد وهو بيجري بيها ناحية الطوارئ: -
-اهو والله خلاص وصلنا اهو متخافيش انا معاكي متخافيش 

الممرضات خدوها منه بسرعة ودخلوها أوضة الكشف،أما هو فوقف قدام الباب بيتنفس بعنف وشعره مبهدل ووشه شاحب بطريقة تخوف

كلمهم في البيت بلغهم باللي حصل 
بعد دقايق وصلت كوثر وتميم ولين بلهفة
كوثر بخوف: 
-مالها؟! حصلها ايه؟!
رد يونس بصوت مهزوز:
 -معرفش شكلها بتولد ولا ايه محدش قالي حاجه لسه 

حطت لين ايديها فوق بوقها بصدمة:
 -بس دي لسه في السادس!

كوثر بخوف:
-ربنا يستر يارب،هات العواقب سليمه يارب 

بعد ساعات طويلة…
خرج الدكتور بملامح حزينة

الكل جري عليه بلهفة: 
-خير يادكتور طمنا سيلا بخير؟!

اتنهد بأسف: -الأم بخير الحمد لله…
 لكن الطفلة البقاء لله 
-اتولدت بدري جدًا… الرئة مكانتش مكتملة

 شهقت لين وانهارت في العياط،أما كوثر فسندت علي تميم وهي بتهمس بصدمة:
-لا حول ولا قوه الا بالله
اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلف لنا بخيراً منها يارب  

فاقوا علي صوت صريخ جاي من الأوضة
-بنتي فين؟! بنتيييي هاتولي بنتي 

دخل يونس بسرعة… لقاها بتحاول تقوم من علي السرير وهي منهارة وبتصرخ:
-بنتي فين يا يونس؟!
بنتي عايشه صح بالله عليك قول انها عايشة

قرب منها بسرعة ومسكها حاول يثبتها
 -اهدي، اهدي ياسيلا 

زقته بعنف وهي بتعيط بهستيرية:
 -متقوليش اهدي! بنتي فين؟! أنا عايزه بنتي ارجوك 

نزلت دموعه غصب عنه لأول مرة قدامها:
-البقاء لله ادعيلها 

سكتت. ثانية… اتنين… وبعدين بصتله بذهول وهزت رأسها بهستريه:
-لا… بنتي عايشة أنت بتكدب عليا

بصت ناحيه الباب كانوا واقفين منهارين كلهم 

-عمتو،عمتووو انا بنتي عايشه صح 
تميم ر روح ياتميم هاتلي بنتي 

ومع طول صمتهم،انهارت تمامًا… صرخات وعياط بشكل هيستيري وهي بتضرب صدره بإيديها:
-لا لا لا مش بعد كل اللي عملته علشان احميها تروح لاااات 

ضمها وحاول يثبتها وهو بيهمس بنبرة مبحوحة:
-اهدي انا جنبك اهدي 

مسكت في قميصه بكل قوتها وهمست بوجع قبل ما تفقد وعيها:
-بنتي،هاتلي بنتي يايونس ارجوك 

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

عدى أسبوع…
كانت سيلا منهارة تماماً
لا بتتكلم لا بتاكل ولا حتى بتعيط
 طول الوقت سرحانة في نقطة واحدة

مكانش يونس  بيسيبها لحظة هو الوحيد اللي كان بيقدر يقنعها بالأكل،وهو الوحيد اللي كان بيخرج منها كلام حتي لو قليل،وهو الوحيد اللي كانت بتعيط قصاده!

وفي يوم دخل لقاها قاعدة في الضلمة كالعاده 

قرب بهدوء وقعد علي طرف السرير 
مسك ايديها وضغط عليها:
-فوقي ياسيلا عشان خاطري 

هزت راسها وهمست بنبرة مكسورة:
-مش قادره يايونس بجد مش قادره 

مسح دموعها برقه وحنية:
-عارف والله عارف بس ربنا مبيعملش حاجه وحشه ابداً 
عارف أنه صعب عليكي بس تقدري تقوليلي لو بنتك كانت اتولدت عايشه مصيرها كان هيبقي ايه؟

رفعت عيونها في عيونه بتوهان وسكتت 

هز أكتافه بقله حيله:
-الضياع،البنت هتتولد من غير اب 
ومن غير مستقبل مضمون ليها 
وكنتِ كل ما هتبصي في وشها هتفتكري الوجع اللي باباها كان سبب فيه،كنتِ أنتِ وهي هتعيشوا طول الوقت في ضياع 
وأنتِ مهما اشتغلتي ومهما حاولتي مش هتقدري تكفيها ولا هتقدري تعوضيها حنان باباها 

سكت شويه بعدها اتنهد:
 -فوقي ياسيلا عشان نفسك وعشان تشوفي هتعملي ايه في حياتك اللي جايه،الحياه مبتقفش علي غياب ولا علي موت حد 

هزت راسها ومتكلمتش 

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★
بعد يومين…
كانوا قاعدين كلهم في الصالة بيتكلموا مع سيلا وبيحاولوا يخرجوها من اللي هي فيه

 خبط الباب بعنف 

كوثر:
 -استر يارب مين اللي بيخبط الساعه ديه 

فتح تميم بسرعة شاف قدامه واحد ميعرفهوش:
-سيلا فين هي هنا صح؟ 

تميم بأستغراب:
-مين حضرتك وعايز ايه من سيلا 

زقه ودخل بسرعة ولهفه 
قامت سيلا وقفت فوراً 
وطلعت تجري وقفت ورا يونس

يونس بجمود:
-أنت بتعمل ايه هنا؟
بصله مراد بحدة: 
-جاي اخد مراتي
رد يونس ببرود: 
-سيلا مش هتمشي من هنا 

مراد بعصبية: 
-وأنت مالك 
اوعي كده وسع خليني اتكلم معاها

تميم بعصبية وهو بيشده من قميصه:
-كلامك معانا احنا،عايز ايه منها 
مش كفايه اللي عملته فيها 

مراد بتوهان:
-عملت ايه؟
انا مش فاهم حاجه لحد دلوقتى مش فاهم هي ليه اختقت فجأه وهي حامل وليه سافرت هنا وانتوا مين وليه رفعت عليا قضيه خُلع؟؟

كوثر بكُره:
-اختفت فجأه بسبب خيانتك ليها 

اتوتر وبلع ريقه وقتها خرجت "سيلا" من ورا يونس 
بص علي بطنها ورمش اكتر من مره 

-فين اللي في بطنك 

قرب منه خطوة وهمست بقوة:
-ماتت،بنتك اللي في بطني اتولدت وماتت يا مراد 

سكت لحظه،رجله مقدرتش تشيله
اترمي علي اقرب كُرسي ومنطقش 

يونس بجمود:
-ياريت تطلقها وكفايه اوي لحد كدة 

بص لسيلا وقام قرب منها:
-سيلا اسمعيني ا انا.....

قاطعته بهدوء مُريب:
-انت ايه يامراد 
انت خدعتني
انت عيشتني في وهم 
في حلم جميل 
انت ليله فرحنا كنت بتكلم حبيبتك بتقولها 

"-انا بحبك أنتِ واتجوزتها مُجبر،وبعاملها كويس وبقولها كلام حلو برضو مُجبر بس انتِ

شهقت وحطت ايديها فوق بوقها وكملت بوجع:
-بس أنتِ هتفضلي في قلبي وعقلي مش هنساكي يا نغم

ضحك ضحكه ساخرة:
-فقولتي تنتقمي مني،تعيشيني نفس الاحساس 
وتنسحبي فجأه

سبقها يونس ورد وهو بيقف ما بينهم:
-عليك نووور
ودلوقتي بقي كده زي الشاطر ارمي عليها اليمين وسيبها في حالها هي مبقتش طايقاك

-سيلا لو سمحتي اديني فرصه والله العظيم انا حبيتك و.....

قاطعته بعصبية:
-طلقني،طلقني واختفي من حياتي بقي كفايه كده 
-ياسيلا انا بحبك والله العظيم انا قطعت علاقتي بنغم والله انا ندمان...
شده "يونس" من هدومه وصرخ في وشه:
-طلقها يالا وخليك راجل 

مراد بغضب:
-انا راجل غصب عنك وعن اهلك 

صرخت سيلا بنفاذ صبر:
-طلقني وسيبني فى حالي بقي يأخي
خليني اعيش حياتي 
خليني ارجع لأهلي 
خليني احاول انساك 

-يعني ده اخر كلام عندك خلاص
مش عايزه تسمعيني ومش مصدقه اني ندمان 
ماشي ياسيلا أنتِ طالق 

قال جملته الاخيره وخرج من البيت بخطوات سريعه وهو علي وشك الأنفجار من الغيظ،الندم،والحُزن

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

تاني يوم…
الكل كان قاعد علي السفرة في صمت غريب.
قطعه صوت سيلا الهادي:
 -أنا مش عارفة اقولك ايه علي وقفتكم جنبي 
واسفه علي لخبطه حياتكم بسببي 
انا قررت امشي خلاص 

اترفعت عيون الكل ناحيتها مرة واحدة.

 شهقت بصدمه: 
-نعممم؟! تمشي تروحي فين بس!
تميم بصدمة اكبر:
 -بتهزري صح هتمشي تروحي فين هتأجري بيت تعيشي فيه؟

هزت رأسها بابتسامة باهتة:
 -لا خلاص هرجع مصر 
اللي كنت بهرب منه طلقني 
واللي كنت بهرب علشان احميها ماتت!

ردت كوثر والدموع بتلمع في عيونها :
-بس ليه يا حبيبتي؟
 إحنا ضايقناكي في حاجة؟
خليكي قاعده هنا علي الاقل لحد ما تبقي كويسه 

ردت بسرعة: -
لا والله… أنتوا أحسن ناس شفتهم في حياتي

بصت ناحية يونس… كان ساكت. هادئ بشكل مستفز. مركز في طبقه ومبينطقش بحرف!

كملت وهي بتحاول تبتسم:
 -انا شقلبت حياتكم، ودخلت عليكم بكذبه كبيره،وبوظت بغبائي صفقه شغل كانت ما بين عمو وأبو عروسه يونس 

اخدت نفس عميق:
-حتي عمو مبقاش طايق وجودي وعنده كل الحق 
علشان كده انا لازم امشي من هنا 

تميم:
-ايه الكلام اللي بتقوليه ده 
لا طبعا بابا مش زعلان منك 
هو بس ا احم هو هو بابا كده احيانا يعني مبيحبش الكلام الكتير ودائما مشغول في الشغل 

 قاطعته بهدوء:
-من فضلك ياتميم انا محتاجه احجز أول طياره علي مصر ممكن تساعدني 

سكت شويه بعدها اتنهد وهز رأسه بضيق

 قام  يونس فجأة بعنف لدرجة الكرسي اتحرك ووقع
-عن إذنكم.

بعد ما مشي رفعت سيلا عيونها لأثره وعيونها بتلمع بالدموع 
مكانش متوقعه رد الفعل ده إطلاقاً
كانت متوقعه يغضب،يثور،يتمسك بيها 
لكن للأسف كالعاده كل توقعاتها بتنهار!

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

في الليل 

كانت واقفة في البلكونة. الجو هادي… ونسمة الهوا بتحرك خصلات شعرها بهدوء.
غمضت عيونها وهي بتاخد نفس طويل.
-حنيتي وصعب عليكي ولا ايه ؟

فتحت عيونها بسرعة… لفت لقت يونس واقف وراها.
كان لابس تيشيرت أسود وبنطلون رمادي،وشكله مرهق بشكل واضح.
بصت قدامها تاني وهمست بنبرة أوشكت علي البكاء:
-اكيد لا ولا حنيت ولا صعب عليا ولا عايزه اشوف وشه 

ضحك بسخرية خفيفة:
 -أومال ايه عايزه ترجعي تاني ليه 

ضحكت بمرارة:
 -عشان انا ضيفه هنا
انت بنفسك قولتلي أنتِ مجرد ضيفة

رد بنرفزة:
-مكانش قصدي واعتذرتلك كتير ليه مش عايزه تسامحي

-مش كل الكلام ممكن نسامح فيه يايونس
ومش كل فعل ممكن نسامح صاحبه أنه عمله 
وقت ما قولتلي كلام جرحني كنت في كامل قواك العقليه 
وعارف ومتأكد أنه مش مجرد كلام عادي 

ضغطت فوق شفايفها وحاولت تكبت دموعها:
-بس رغم كده… أنت الوحيد اللي هونت عليا موت بنتي.
 -وأنا مش قادرة أفهمك. مرة تبقي أحن حد في الدنيا… ومرة أبرد وأقسى شخص شوفته 

بلع ريقه… وقرب أكتر:
-علشان خايف ياسيلا 
عقدت حواجبها: 
-خايف من إيه؟

بص قدامه وسند دراعاته علي السور:
-من أول يوم جيتي فيه وأنا بحارب نفسي. بحاول أفتكر إنك مرات واحد غيري… وإنك حامل. وإن مينفعش أبصلك، ولا ينفع احبك ولا ينفع افتكر مشاعري بتاعه زمان!
-كل ما كنت بقسى عليكي… كان علشان أبعد نفسي. كل مرة أزعق… كل مرة أضايقك… كنت ببقى غيران. غيران من أي حد يقربلك. حتى تميم.

كانت بتبصله بذهول،عدم استيعاب،وفرحه!

-أنا بحبك ياسيلا
من زمان وانا بحبك 
عمري ما نسيتك 
دايما كنت في بالي
دايما كنت مراقبك
اعرف عنك كل حاجه 
كل تفصيله 
الجامعه اللي دخلتيها،خطوبتك،جوازك
كل تفاصيلك كانت عندي 
 
سكت لحظة وكمل بوجع:
-ولما شوفتك بتتعذبي قدامي… كرهت نفسي إني فرحت جوايا إن جوازك فاشل .
-كنت بحاول أكرهك علشان أعرف أتعامل. بس معرفتش. كل مرة كنت بجرحك… كنت برجع أكره نفسي أكتر.
بصلها برجاء لأول مرة: 
-متسافريش ياسيلا ارجوكي متمشيش تاني 

قربت منه خطوه وهي ساكته 
بصتله بتوهان،وجع،إحتياج

وفجأه اترمت بين ايديه وأنهارت عياط 
خبت نفسها جوا حُضنه 
خبت وجعها،دموعها،وكسرتها 

-انا  موجوعه اوي يا يونس

ضمها بكل قوته وسند رأسه فوق راسها:
-حقك عليا،كفايه عياط 
من النهارده مفيش عياط ولا وجع تاني خلاص 

حاوط وشها بين ايديه:
-عِدتك تخلص وهنسافر مصر اطلبك من باباكي ونتجوز موافقه؟

هزت راسها بأبتسامه رقيقه 
ثانية وسمعت صوت زرغوطة لين من وراهم 

يونس بصدمه:
-ايه ده انتوا هنا من أمتي

رد تميم بحيره:
-اممممم هنا من ساعة ببقي غيران عليكي حتي من تميم 

ابتسم بأحراج وحك فروة رأسه
قرب منه تميم وشده لحضنه

-اخيراً يونس باشا قلبه اتحرك 

اتاري الدنيا فيها جميل وحلوه عكس ما اتقال لي 
وحظي الحلو مش ضايع وكان وياكي متشالي ♥️


انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات