رواية عشقتة حتي اذلني الفصل الخامس بقلم نوران
غدير :
مرت ايام على رجوعنا من بيت جدي وامي ما قصرت وياي لما عرفت اللي صار اول يوم جانت تشد راسها وتولول وتلطم ثاني يوم شاددتني اصعد وانزل ترزلني حسيت اني مسويه جريمه تتعارك ويايه شوط ويه ابويه شوط صرت اتجنب الطلعه من غرفتي واخاف اشوفها وما انزل الا اسمع صوت بابا جاي وبالبيت هي كانت موضفه حتى اجازة اخذت وكل يوم تصعدلي تريدني اتراجع بقراري بس الموضوع انتهى ويمكن انسعد ويه جعفر شكو بي اهله كلهم يكولون زين وياهم معقوله يأذيني ما حبيته ولا عندي تجاهها ذرة مشاعر بس ابن عمي واختيار ابويه واني مو صغيرة هذا عمر الفتاة للزواج كملت كليتي شنو انتظر بعد
خواتي ما اعرف شبيهن ساره هي اصلا عقلها ما يتناسب ويانا وعبالك من غير عالم بس هاي مودة سكد كنا قريبات وتنصحني من رجعنا عافتني وابتعدت احس بيها شي غريب وما اعرف شنو يمكن زعلت مني لان وافقت على جعفر او يمكن لان اني اصغر منها وراح اتزوج قبلها بس والله هي اختي واحلى مني واتمنالها الحير بكل لحضه
باليوم الرابع يأست امي مني وبطلت تزن وبدت تتبع غير اسلوب تحاول تستعطف بابا اللي يموت عليها واستخدمت اساليبها اللي اتعودنا عليها ههه تذكره بالمشكلة القديمه وشلون اذوها اهله وتكله يأذون بنتي ومن هالسوالف مرات احس امي مسويه سحر اله بحيث هو بس تستخدم اسلوبها هذا ابويه اذا جان نار يصير رماد ويطفى كبل اخذها لغرفتهم والله اعلم شصار بعد ههههه ويكلك ليش ندور زواج اذا همه ما يستحون بس عقب هاي الليله الصدمة كعدت امي تحضر لزواجي وتحير شلون تجهز البيت وشنو تسوي حتى تستقبل المشيه ضلينا اني واخواتي باهتات عليها وعلى تصرفاتها صارلها كومه قالبتها مناحه ولطم معترضه وتبجي ومو قابله بموضوع الخطبه وبس سمعت بنهاية الاسبوع يجون انقلبت ١٨٠ درجه تركض وتنظف وتسوي اكلات وحلويات وتضم اما اني فكنت الضحيه بهاي الايام امي ويه تحضيراتها لخطوبتي رادت تحضرني ويا ريتها لو ناسيتني حرمتني من الاكل اسبوع كامل واني كلش اكل هوايه بحيث ردت اتخبل من وراها عيشتني عالشابورة هذا التوست اليابس والجاي الاخضر من يوم الاثنين ليوم الجمعه اللي هو يوم خطوبتي واني هذا اكلي وبس ومن اجوع كلش وتنقهر تنطيني تفاحه ههههه اتوسل بيها اكل تريد تكتلني البيت كله دخل استنفار خواتي النهار كله يكربون مره يسوون اكل ومره حلويات واني بس اطلع من غرفتي ترجعني ركض حتى لا اضعف كدام الاكل واكل
مرت الايام وهي جهزت كل شي امي من النوع النادرة وسباعية وما يعصى عليها شي جهزت بيتنا من كل شي وحتى الكوشه حضرتها هي اخواني وابويه ينصبون عليها من تصعد على حافة الكرسي حتى تسويلي الزينه والكوشه يمكن اقرب وصف الها شباب دائم تبين بعمر ٣٠ وهي عمرها بالخمسينات جسمها رشيق وطويله جدا بس سارة طلعت عليها اني شايله ملامحها بس جسم بابا يمكن وهذا اللي يقهر ومودة هم حلوة بس مو بطول سارة جميله امنا جدا جدا مرات احسدها واحسد ابويه عليها هالحلوة هلكد تحبه وهو يشبه دامبي ههه لا شويه احلى من دامبي بس والدي احسن رجل بالدنيا واوفى واروع رجل واللي اتمناه جعفر يطلع مثله حتى لو قليل راضيه ما يهمني شلونه شكله ولا لان هو حلو وملامحه تموت لا واله يهمني طبعه اريد نسخه من والدي
صار اليوم الموعود وامي تركض النا اني ودتني مركز تجميل بس ما خلتهم يشتغلون مثل ما يريدون رادت شي بسيط ونازك ملائم لحفلة خطوبة وعقد سيد تسريحه جدا بسيطه وفستان لونه عاجي بدون ردن وصدره شيفون خفيف اني ما احب اللبس الفاضح بس هذا اختيار امي مناسب لجسمي وفعلا طلعت اخبل بي وخصوصا اللون راهم ويه بشرتي البيضا وشعري الاسود الفاحم بصراحه امي رائعه من ناحية الترتيب والتنسيق رجعنا للبيت كانت مودة محضرة كل شي وهي هم متحضرة عالاخر متأنقه وطالعه تخبل باركتلي وبوستني وحسيتها فعلا فرحانه الي مودة مثال للمرأة الراقيه دائما الها بريق خاص اخلاقهاوصوتها الناصي وتعاملها الاكثر من رائع يخلي المقابل يحبها بدون ما يقترب الها
اني هنا كنت ميته جوع وهاي مودة ما مخليه صنف حلويات ومعجنات يعتب عليها ردت اكل ترزلت واكتفيت بكاسة شوربة دجاج جانت الغدا مالتي قلل لا يوصلون بيت عمي لان امي فرضت عليه اصعد لغرفتي والا تصيحني هي يلا انزل طبعا لان المسافه بعيدة فاللي يجون بالخطوبة اغلبهم يباتون عدنا واتفقوا نطلع نشتري ذهب ثاني يوم لان مستعجلين طبعا امي اعترضت وابويه قنعها انه لازم يعجلون بالزواج ضليت بغرفتي ولكلني الملل وامي مو راضيه انزل لحد ما سمعت اصواتهم زشفتهم من شباك غرفتي وصلوا طبعا خوف ورهبة صابتني واني اباوع للي دخلوا من باب بيتنا واخر واحد دخل جعفر يعني حسيت قلبي يريد يطلع من الدك مو حب لا كان خوف وقلق اتمنيت لو اكدر انزل اركض واخربط كل شي
مودة:
من اخر يوم ببيت عمي واني لازمه قلبي من سوالف خضير والله لو يدرون اهلنا راح تنقلب الدنيا علينا خفت من زوجته ومن امها ومن عمتي سهيلة اكثر خوفي شراح يسوون من يعرفون بنواياه شلون يا ربي ريحني ضليت كل الفترة اللي بعدها واني الدنيا طالعه من عيني احضر لخطوبة غدير واني خايفه من الجاي وخايفه على اختي زين حتى اني لو رفضته اختي راح تتدمر بأيدهن واني اعرفها مثل الوردة الرقيقة اقل حجايه تأذيها دعيت ربي يبعد خضير عني ويطير افكاره الجنونيه عني شنو شايفني بايره واقبل بواحد متزوج مستحيل اقبل اخرب حياة وحدة ثانيه
بيوم الخطوبة دخلت امي ووراها خواتي راجعات من الصالون انبهرت بشكل غدير ونزاكتها صح هي شويه جسمها متروس بس طالعه تخبل وفستانها العاجي يخبل عليها بوستها وكل فرح الدنيا عندي بس بقلبي غصه عليها لان تاخذ جعفر خطيه دعيت ربي يسعدها تستاهل هي كل خير على طيبة قلبها وبياضه
فاتت فترة ووصلوا بيت عمي طلعت استقبلهم ويه اهلي اول واحد دخل جدي وكان فرحان كلش رغم عمره وتعبه مصمم يجي باس امي من راسها وراضاها وكلها والنعم منج ومن اصلج يا طيبه وحجوا كلام الظاهر يطيب خاطرها على ايام فاتت جنا نبجي لان امي تبجي بس بعدين انتبهت لخضير يباوع الي بنضرات موتتني بسرعه دخلت للبيت اريد اخلص منه اللي تفاجأنا بي عمتي سهيلة جايه وياهم بس ما تسالموا هي وامي ولا حجت بس كاعده وساكته ووياهم جايات عمتي ام خضير وريم وبيت عمي ابو نذير لو نفر ماكو بس عمي جاي ضجنا لسى اكو مشاكل ولسا الترابط بين عائلتنا مفكك وهاي المسكينه الفوك هي اللي راح توكع بيها اتذكرتها وصعدت ركض اشوفها لكيتها ميته من البجي وتريد تبطل وتتراجع مره اضحكها ومره ارزلها وتالي وره ساعه غديناهم وراحوا جابوا السيد ونزلنا اني وخواتي جوه وكعدنا العروس بمكانها وتم العقد بحضور العمام وشكم واحد من اهل ماما ما رضوا يجون وكانوا يتصلون يعاتبون امي شلون قبلت تنطيهم بنتها لحد هاللحظه واحنا مانعرف شنو المشكله محد قبل يسولف بيها وكل ما نسأل يكولون سالفه جايفه وراحت بوكتها ويا ريتها صدك راحت
سارة:خطوبة غدير كانت حفله حلوة واني اموت عالحفلات رتبنا البيت اني وماما من زينه وكوشه وورد اني وياها نهتم بالتفاصيل جدا وتأنقنا على اخر صيحه مودة وغدير هم طلعوا حلوات بس البيت جوه مشحون وهذوله عمامي ما عرفت لحد هسه شنو اللي صاير ومسويه ويه امي ويتعذرون منها وهلكد بوسوها بس اللي عرفته شغلتين الاولى بيت عمي ابو خضير ما الهم علاقه بالموضوع لان امي استقبلتهم همه وامهم احسن استقبال والشغله الثانيه اساس المشكله عماي سهيلة لان ما قبلت لا تسلم عليها ولا هذيج سلمت فاكيد الموضوع بينهن جبير
اني بيومها كنت لابسه فستان اسود قصير وفاتحه شعري الطويل الاسود المموج بحيث شعري اطول من فستاني وحذائي عالي كلش واني طويله بحيث طلعت احلى من عارضات الازياء وملكات الجمال باشواط
كملنا تفاصيل الحفله جعفر ما قبل يلبس غدير وامه اخذت االدور وجان كاعد يمها بس بعيد وكلمه لو نضرة ما اندار الها الله لا ينطيكم على هالزواجه بالله اختي الحلوة اللطيفه تاخذ هذا ليش عود وباي حق والله حتى يرجع بابا يتصالح وياهم عنكم ما تصالحتوا ولا رضيتوا والله لو بمكانها اكلب الدنيا بس هي فقيرة دمعة بابا هزتها وخلتها توافق بلحظات يلا ان شاء الله تنسعد محد يعرف المستقبل شضام الها
والحفله بس اني وريم ركصنا وتونسنا بيها طز همه متعاركين احنا شكو طبعا كانت باب الصاله كل شويه تنفتح بس اني ما اهتم بحكم احنا مو محجبات واصلا اني عادي عندي البس هيج بس اللي ما عرفته اللي كاعد كدام الباب كان معصب اكيد عرفتوه منو مصعب اللئيم
اني تعبت من الركص ودخلت اشرب ماي بالمطبخ كان فارغ وكله كراتين كيك وقواطي بيبسي كعدت اكل واشرب وهي لحظات وما اشوف الا واحد جرني من ايدي وطلعني وره البيت بالمنور خفت من شفته هذا مصعب شنو اللي سواه سد باب المطبخ ورجعلي طلع جداحته من جيبه وتقرب اني كلت همه كلهم مخابيل لازم هذا هم واحد لاخ ما اعرف شسوي ووين اروح اتقرب مني كلت راح يحركني هذا نفط وهاي جداحة بايده ماكو غيرها والله جسمي كله يختظ من خوفي تقرب وطلع كلينكس كلي تمسحين وجهج زين وركض تبدلين ملابسج وحذائج تغيريه لا ما تشوفين خير افتهمتي اني بس اهز براسي موافقه وصوتي صار في خبر كان اريد اخلص نفسي منه ومن خبالاته تقرب اكثر وشم عطري ويكلي وهذا العطر بعد لا تخلين منه سوالي مجال افوت وطلعت
ركض صعدت لغرفتي ما اعرف مشاعري هاي ليش اني ويه مصعب هيج ليش ما رزلته ليش ما رديته هو شعليه بس والله نضرته وحضوره وهيبته تخلي المقابل ما يعرف يتصرف لزمت قلبي من كثر ما يدك سريع يريد يطلع من مكانه هاي شنو يعني موقفين ويه هذا الجامد هيج يصير بيه ليش هو دون الناس اني وكحه ولسان يمه انخرس ربي ابعد لعنة مصعب عن فكري هو اني من اخر لقاء وكل يوم افز على لمسته لخصري احس بيها واني نايمه ويطير نومي هسه شلون شراح اسوي وهذا قلبي شبي
